سنة 1671 - أعلن العثمانيون الحرب على بولندا. سنة 1856 - العيد القومي لتونس سنة 1883 - فرنسا تشن حرباً ضد مدغشقر سنة 1926 - مولد مارلين مونرو سنة 1949 - وفاة شاعر القطرين خليل مطران عن 77 عاما سنة 1970 -اكبر زلزال في تاريخ بيرو يسفر عن 30 الف قتيل وأزال مدنا وقرى باكملها سنة 1976 - بدء دخول القوات السورية لبنان سنة 1988 - وفاة فنان المسرح زكريا موافي عن 52 عاما سنة 1990 - انعقاد مؤتمر القمة الأول لدول مجموعة الخمسة عشر في كوالالمبور سنة 1972 - تم تأميم النفط في العراق. سنة 1956 - احتفل في تونس ولأول مرة بيوم النصر لعودة زعماء الحركة الوطنية من المنفى. سنة 1955 - أعلنت تونس استقلالها. سنة 1913 - تمت معاهدة التحالف بين العرب واليونان. سنة 1875 - حطمت القوات البحرية البريطانية الأسطول الصيني الواقع في بحر الصين. سنة 1987 - تم اغتيال رشيد كرامي في لبنان.
مصدر الخبر: و م ع، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 950 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/01/20
تحتضن مدينة مراكش يومي 25 و26 يناير الجاري٬ أشغال المنتدى الإفريقي الرابع للأمن بإفريقيا حول موضوع "تداعيات وآفاق الأزمات بمنطقة الساحل حول الأمن الإقليمي والدولي"٬ وذلك بمبادرة من الفيدرالية الإفريقية للدراسات الإستراتيجية.
ومن المنتظر أن يشارك في هذا الملتقى٬ المنظم بشراكة مع المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية٬ حوالي 150 من المسؤولين٬ مدنيين وعسكريين٬ وممثلين عن منظمات دولية وخبراء وأخصائيين في مجال الأمن يمثلون 60 دولة من إفريقيا وأوروبا وأمريكا وآسيا.
وحسب المنظمين فإن هذا الملتقى٬ الذي يعتبر أكبر تظاهرة دولية حول الأمن بإفريقيا٬ يشكل أرضية ملائمة لتبادل الخبرات وفتح المجال لمناقشة مختلف القضايا الاستراتيجية٬ ملاحظين أن هذا الاجتماع لا يمكنه أن يغض الطرف عن هذا المعطى الجديد الجيو-استراتيجي والجيو-سياسي وتداعياته حول الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي.
وأشاروا إلى أن منطقة الساحل والصحراء تعرف عدة أزمات واضطرابات يمكن أن يكون لها تعبات خطيرة تتسبب في عدم الاستقرار بالمنطقة٬ موضحين أن التطور الذي تعرفه المنطقة تحمل معها تحولات جيو-سياسية وجيو-إستراتيجية.
وأضافوا أن هذه المنطقة تعيش عدة اضطرابات ومخاطر والتي تفاقمت في الآونة الأخيرة بالأزمة التي تعرفها دولة مالي وانتشار مجموعات مسلحة.
وسيناقش المشاركون في هذا الملتقى مواضيع تهم على الخصوص٬ أزمة منطقة الساحل والصحراء٬ والحلول والاستراتيجيات الممكنة" و"التحولات الجهوية وآفاق الوضعية الأمنية بمنطقة الساحل" و"تداعيات الأزمة بمنطقة الساحل حول الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي" و"منطقة الساحل والصحراء.. الثوابت الجيو- سياسية الإقيلمية والدولية المتناقضة".