سنة 44 ق.م - مقتل يوليوس قيصر سنة 1406 - وفاة العالم الموسوعي ورائد علم الاجتماع "عبد الرحمن بن خلدون" . سنة 1521 - اكتشاف ماجلان للفلبين سنة 1945 - وفاة الشاعر العراقي معروف الرصافي. سنة 1977 - اغتيال الزعيم اللبناني كمال جنبلاط سنة 1989 - رفع علم مصر على طابا إعلانًا للسيادة المصرية عليها سنة 1957 - أمر الرئيس جمال عبد الناصر بإغلاق قناة السويس أمام الملاحة الإسرائيلية. سنة 1910 - البحاثة العربي محمد كرد علي يحذر في جريدته "المقتبس" من التغلغل اليهودي في فلسطين. سنة 1922 - تعيين السلطان أحمد فؤاد بن إسماعيل باشا بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا ملكاً على مصر تحت اسم فؤاد الأول. سنة 1946 - فرنسا تطلق سراح الزعيم الوطني الجزائري فرحات عباس. سنة 1964 - وصول قوات الأمم المتحدة إلى جزيرة قبرص لوضع حد للمواجهات بين القبارصة الأتراك والقبارصة اليونانيين. سنة 1968 - القوات الأمريكية في فيتنام ترتكب مذبحة بحق السكان المدنيين ذهب ضحيتها الآلاف. سنة 624 - وقعت معركة بدر الكبرى.
مصدر الخبر: و م ع، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1095 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/01/20
كتبت صحيفة (واشنطن بوست)٬ اليوم السبت٬ أن العلاقات الأمريكية الجزائرية تشهد "توترا" بسبب الموقف المتناقض للحكومة الجزائرية من أي تدخل عسكري في مالي٬ يروم القضاء على الجماعات الإرهابية التي تنشط شمال هذا البلد الإفريقي.
وأكدت الصحيفة٬ في مقال تحت عنوان (الموقف الجزائري يقوض إستراتيجية الولايات المتحدة في المنطقة)٬ أن "القرار الأحادي الجانب للحكومة الجزائرية بمتابعة مرتكبي حادث احتجاز الرهائن بالمجمع النفطي عين إمناس (جنوب شرق الجزائر)٬ مع التقليل من أهمية نداءات المجموعة الدولية باتخاذ أكبر قدر من الحيطة والحذر٬ يؤكد أن الجزائر لن تنخرط عسكريا في أزمة مالي".
واعتبرت أن عملية احتجاز الرهائن هاته "زادت من حجم الشكوك في مصداقية الجزائر في الانخراط إقليميا في الجهود الرامية إلى تفكيك الجماعات الإرهابية الموالية لتنظيم القاعدة".
ونقلت الصحيفة عن جيوف بورتير٬ الخبير المستقل المختص في القضايا الأمنية في شمال إفريقيا٬ قوله إن الولايات المتحدة خسرت نحو ست إلى ثماني أشهر من الجهود الدبلوماسية حول الإستراتيجية التي ستنهجها في مالي".
وذكرت (واشنطن بوست) بأن إدارة أوباما أكدت في مرات عديدة أن تدخلا عسكريا بقوة متعددة الجنسيات يبقى ضروريا لتحقيق استقرار مالي٬ مشددة على أهمية إقامة تعاون مع بلدان المنطقة.
واعتبرت أن الحكومة الجزائرية لا ينبغي أن تتخلي عن التزاماتها٬ خاصة أنها "تعد مسقط رأس تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"٬ مشيرة إلى أن "غالبية قادة وحلفاء هذه الجماعة الإرهابية هم مواطنون جزائريون٬ بما في ذلك زعيمهم٬ والعقل المدبر لعملية احتجاز الرهائن بعين إمناس مختار بلمختار".