سنة 1671 - أعلن العثمانيون الحرب على بولندا. سنة 1856 - العيد القومي لتونس سنة 1883 - فرنسا تشن حرباً ضد مدغشقر سنة 1926 - مولد مارلين مونرو سنة 1949 - وفاة شاعر القطرين خليل مطران عن 77 عاما سنة 1970 -اكبر زلزال في تاريخ بيرو يسفر عن 30 الف قتيل وأزال مدنا وقرى باكملها سنة 1976 - بدء دخول القوات السورية لبنان سنة 1988 - وفاة فنان المسرح زكريا موافي عن 52 عاما سنة 1990 - انعقاد مؤتمر القمة الأول لدول مجموعة الخمسة عشر في كوالالمبور سنة 1972 - تم تأميم النفط في العراق. سنة 1956 - احتفل في تونس ولأول مرة بيوم النصر لعودة زعماء الحركة الوطنية من المنفى. سنة 1955 - أعلنت تونس استقلالها. سنة 1913 - تمت معاهدة التحالف بين العرب واليونان. سنة 1875 - حطمت القوات البحرية البريطانية الأسطول الصيني الواقع في بحر الصين. سنة 1987 - تم اغتيال رشيد كرامي في لبنان.
مصدر الخبر: مصر ، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1561 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/01/10
الكاتبة الكبيرة والمناضلة اليسارية فريدة النقاش رئيس تحرير جريدة "الأهالي"، اختارها الشاعر المصري سمير درويش ليهدي لها ديوانه العاشر "غرامٌ افتراضيٌّ" الذي صدر مؤخرًا عن سلسلة "ديوان الشعر العربي" التي تصدرها الهيئة المصرية العامة للكتاب ويرأس تحريرها الشاعر السماح عبد الله.
عن أسباب هذا الإهداء يقول الشاعر سمير درويش: "فريدة النقاش لها دور كبير ومؤثر في احتضان الجيل الذي أنتمي إليه، حيث أتاحت لنا نشر قصائدنا التجريبية الأولى، منتصف ثمانينيات القرن الماضي، في مجلة "أدب ونقد" التي كانت ترأس تحريرها، لم تتعامل معنا باستعلاء، ولم تلعب دور المعلم المباشر، لكنها كانت تتحاور معنا من موقع المتفهم المدرك لطبيعة الاختلاف بين جيلنا الذي يأنف من القصائد السياسية الزاعقة المباشرة، وجيلها الذي ناضل بالكلمة الواضحة الجسور، كما فعل أمل دنقل مثلاً".
ويضيف درويش: "أنا أهدي دواويني للشخصيات الأدبية والإنسانية التي أدين لها بالولاء، وأولها وأهمها فريدة النقاش، وإذا علمنا أن قصائد هذا الديوان عبارة عن صوت نسائي يتكلم فيصغي الشاعر ويدوِّن، لعرفنا أهمية أن يُهدى لصوت نسائي مؤثر.. وأنا أعتبر أن هذا الديوان هدية صغيرة لا ترقى لقيمة كاتبة ومناضلة في حجم فريدة النقاش".
يذكر أن سمير درويش شاعر من جيل الثمانينيات في مصر، أصدر عشرة دواوين وروايتين، خلال الـ22 عامًا الماضية، وقد ترجمت قصائده إلى عدة لغات أجنبية، كما تناولت أعماله بعض الرسائل الجامعية ضمن دراستها لظواهر أدبية أشمل.