سنة 1799 - عيد محافظة أسيوط - ثورة بني عدي بمحافظة أسيوط ضد الحملة الفرنسية سنة 1955 - وفاة العالم الألماني ألبرت أينشتين بأمريكا سنة 1956 - انعقاد مؤتمر التضامن الأفريقي الآسيوي الأول في باندونج سنة 1960 - استقلال طنجة وضمها إلى المغرب سنة 1984 - مؤتمر فاس الذي ناقش إعلان قرار الكنيست الإسرائيلي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل سنة 1973 - توفي الفنان "بابلو بيكاسو" عن 92 سنة. سنة 1962 - وقعت اتفاقية وقف إطلاق النار بين فرنسا والجزائر. سنة 1955 - تم افتتاح المؤتمر الأول لحركة عدم الانحياز. سنة 1996 - مجزرة قانا اللبنانية، التي راح ضحيتها أكثر من 100 قتيل وعدد مماثل من الجرحى كلهم من المدنيين.
لقاء احتفائيا بمناسبة الذكرى التاسعة لرحيل شاعر المغرب الكبير محمد الطوبي
مصدر الخبر: محمد الشيكر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1123 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/01/10
قامت الحداثة الشعرية في المغرب على مرجعيات استتيقية متعددة، واكتست هويات وامتدادات بالغة الغنى والفرادة. وقد اضطلعت بهذه الحداثة الشعرية المغربية، ونهضت بغاراتها ومغامراتها قامات شعرية فذة استطاعت أن تتنزل بالمنجز الشعري المغربي المنزلة القمينة به في المشهد الإبداعي العربي. ويعتبر الشاعر الراحل محمد الطوبي واحدا من تلك الصفوة المصطفاة التي نهضت بسؤال الحداثة بجسارة وأناة، وصنعت ذائقتنا الشعرية وفرحنا في هيكل القصيد وفي أبهائه المشرقة. استطاع الشاعر الكبير محمد الطوبي أن يزف الصوت الشعري المغربي إلى العالم العربي وأن يوصله نديا بهيا إلى التخوم المشرقية المترامية بين دجلة والغوطتين، ومن النيل إلى مجالي بردى . لقد كان الطوبي رسول التنزيل الشعري المغربي المعاصر بلا منازع، واستطاع أن يحمله، نوارا مدرارا، إلى الشرق العربي" بلا أوصياء ولا وسطاء ولا قساوسة" على حد قوله. ونهض بهذه الرسالة الفنية و الجمالية في ظرفية مخصوصة كان ينظر فيها إلى المنجز الشعري المغربي المعاصر كاستعادة أو كرجع للبراديغم الشعري المشرقي. ترك محمد الطوبي للذائقة العربية متنا شعريا غنيا تسنده تجربة جمالية ووجودية شديدة الفرادة والأصالة.
ولأن الأعمال الكاملة لهذا الشاعر الكبير لم يقيض لها أن ترى النور بعد، أو أن تدلف من عين القارئ العربي ومن فكره ووجدانه، فما تزال كثير من المناحي الفنية والإنسانية في شعر الراحل تحتاج إلى أن تتكشف ويماط عنها اللثام وتوضع موضع مساءلة واستشكال.
فماهي الملامح الفنية والتشكيلية لهوية الطوبي الشعرية ؟ وأي حضور للملمحين الشعري والتشكيلي في آثاره المنشورة والمخطوطة؟ وماهي المقومات النوعية الإستتيقية والوجودية والإنسانية في منجزه الإبداعي إجمالا وفي تجربته الفنية تحديدا؟
هذا لفيف من الأسئلة التي يحملها هذا الملتقى الإحتفائي ويطمح إلى طرحها، وستعمل المواد والشهادات والمداخلات المقدمة، بدون شك، على تشذيبها وتهذيبها على نحو أوفى وأدق وبصورة تمكننا، وهذا هو المؤمل، من القبض على جزء من الماهية الإستتيقية في آثار و أشعار الراحل محمد الطوبي.
اللقاء من تنظيم جمعية الفكر التشكيلي وبتنسيق مع جمعية أصدقاء الشاعر محمد الطوبي للثقافة والإبداع وبشراكة مع مديرية الفنون وذلك بكل من القاعتين الوطنيتين : قاعة باحنيني و قاعة محمد الفاسي يوم 18 يناير 2013 ابتداء من الساعة الرابعة مساء.كما سيعرف اللقاء ندوة في عنوان " البعد التشكيلي في ألمثن الشعري لمحمد الطوبي"