سنة 1882 - احتلال القوات البريطانية القاهرة، استسلام أحمد عرابي ونفيه إلى سيلان سنة 1931 - حاكمت السلطات الإيطالية الزعيم الليبي عمر المختار وحكمت عليه بالإعدام سنة 1935 - اعترفت قوانين نورمبرج الألمانية برمز الصليب المعقوف علماً لإيطاليا سنة 1941 - الملك رضا بهلوي يتنازل عن عرش إيران لابنه محمد رضا بهلوي سنة 1942 - هاجمت الجيوش الألمانية مدينة ستالينجراد الروسية خلال الحرب العالمية الثانية سنة 1946 - إعلان النظام الجمهوري في بلغاريا سنة 1947 - صدور مرسوم إنشاء وكالة المخابرات المركزية الأمريكية كهيئة مستقلة سنة 1982 - غزو إسرائيل الشامل لمدينة بيروت في أعقاب اغتيال الرئيس اللبناني بشير الجميل سنة 1983 - استقالة مناحم بيجن من منصبه. سنة 1923 - توفي الموسيقار الكبير سيد درويش عن عمر يناهز الواحد والثلاثين وكان سبب وفاته السكتة القلبية. سنة 1940 - بدأ الرادار يعمل لأول مرة في إنجلترا أثناء الحرب العالمية الثانية. سنة 1952 - ضم إقليم إرتيريا إلى أثيوبيا.
المنتدى الدولي الأول حول (الدين والدولة: تعزيز التسامح في العالم المتغير)
مصدر الخبر: الرباط إسيسكو، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1093 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/12/20
قال الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو- بالرباط، إن الدين في المفهوم الإسلامي، لا ينعزل عن الدولة، كما أن الدولة في الإسلام لا تقوم على أسس ليس من بينها الدين، مضيفاً أن هذا المفهوم يتعارض مع المفاهيم الغربية التي تنطلق من مبادئ العلمانية واللائكية، وذلك لأسباب تاريخية يعرفها الدارسون لتاريخ الصراع بين العلم والكنيسة في الغرب، الذي ترتب عليه الدخول في اشتباك فكري وصراع عقائدي انتهيا إلى عزل الكنيسة عن الحياة العامة، وعزل الدولة عن الكنسية بإقامة أنظمة الحكم على أسس لادينية.
وأكد في كلمة ألقيت بالنيابة عنه في افتتاح المنتدى الدولي حول (الدولة والدين: تعزيز التسامح في العالم المتغير) الذي يعقد في باكو، عاصمة أذربيجان، أنَّ اختيار هذا الموضوع لمناقشته، يعكس الفهمَ العميقَ لطبيعة الصراعات التي تعصف بالاستقرار في المجتمعات الإنسانية في المرحلة الحالية. لأن الربط بين الدولة والدين، إذا ما توفرت له الشروط الموضوعية، وانتفت منه العوامل السلبية الناتجة عن التعصب الذي يعمى البصيرة، فإنه يؤدي دوماً إلى تعزيز التسامح الإنساني الراقي، الذي يقرّب الشعوب بعضها من بعض، ويحقق التعايش السلمي الحضاري بينها، ويشيع روح التعاون المبنيّ على الاحترام المتبادل بين أتباع الثقافات والأديان الذين يوحدهم الإيمان بالمبادئ السامية وبالمثل العليا التي هي رسالة الأديان السماوية والقاسم المشترك بينها.
وأشار إلى أنه ليس في الإسلام هذا الصراعُ المحمومُ بين الدنيا والدين، وبين العلم وبين الإيمان، وبين الدولة وبين الدين، بصورة عامة؛ لأن الشريعة الإسلامية تضع القواعد الفقهية، أي القواعد القانونية بالتعبير المعاصر، التي تنظم حياة الفرد والمجتمع، من شتى النواحي الدنيوية والدينية، في غير ما تزمت، أو تشدد، أو انغلاق، أو تحجر، أو رفض للآخر.
وأضاف أن الدولة في المفهوم الإسلامي، ليست هي الدولة الدينية التي تتعارض مع الدولة المدنية؛ لأن كون الإسلام دينـًا ودولة ًلا يعني بأي حال، أن هذه الدولة دينية، بالمفهوم الغربي الذي تأسَّس عليه الفكرُ السياسيُّ والدستوريُّ المعاصر، وذلك لأن المصطلح (الدولة الدينية)، دخيل على الثقافة الإسلامية، وهو لا يعبر عن حقيقة الأمر على المستويين النظري والتطبيقي.
وقال إن السلام خاصية مشتركة بين الأديان جميعاً دون استثناء. ولذلك فإن عزل الدين عن الدولة، أو إبعاد الدولة عن الدين، خطرٌ محدقٌ بالإنسانية، شريطة أن ينأى الدين عن التعصب والتطرف اللذين هما أسُّ كل الكوارث التي تدمر الحياة الإنسانية.