سنة 44 ق.م - مقتل يوليوس قيصر سنة 1406 - وفاة العالم الموسوعي ورائد علم الاجتماع "عبد الرحمن بن خلدون" . سنة 1521 - اكتشاف ماجلان للفلبين سنة 1945 - وفاة الشاعر العراقي معروف الرصافي. سنة 1977 - اغتيال الزعيم اللبناني كمال جنبلاط سنة 1989 - رفع علم مصر على طابا إعلانًا للسيادة المصرية عليها سنة 1957 - أمر الرئيس جمال عبد الناصر بإغلاق قناة السويس أمام الملاحة الإسرائيلية. سنة 1910 - البحاثة العربي محمد كرد علي يحذر في جريدته "المقتبس" من التغلغل اليهودي في فلسطين. سنة 1922 - تعيين السلطان أحمد فؤاد بن إسماعيل باشا بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا ملكاً على مصر تحت اسم فؤاد الأول. سنة 1946 - فرنسا تطلق سراح الزعيم الوطني الجزائري فرحات عباس. سنة 1964 - وصول قوات الأمم المتحدة إلى جزيرة قبرص لوضع حد للمواجهات بين القبارصة الأتراك والقبارصة اليونانيين. سنة 1968 - القوات الأمريكية في فيتنام ترتكب مذبحة بحق السكان المدنيين ذهب ضحيتها الآلاف. سنة 624 - وقعت معركة بدر الكبرى.
المنتدى الدولي الأول حول (الدين والدولة: تعزيز التسامح في العالم المتغير)
مصدر الخبر: الرباط إسيسكو، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1042 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/12/20
قال الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو- بالرباط، إن الدين في المفهوم الإسلامي، لا ينعزل عن الدولة، كما أن الدولة في الإسلام لا تقوم على أسس ليس من بينها الدين، مضيفاً أن هذا المفهوم يتعارض مع المفاهيم الغربية التي تنطلق من مبادئ العلمانية واللائكية، وذلك لأسباب تاريخية يعرفها الدارسون لتاريخ الصراع بين العلم والكنيسة في الغرب، الذي ترتب عليه الدخول في اشتباك فكري وصراع عقائدي انتهيا إلى عزل الكنيسة عن الحياة العامة، وعزل الدولة عن الكنسية بإقامة أنظمة الحكم على أسس لادينية.
وأكد في كلمة ألقيت بالنيابة عنه في افتتاح المنتدى الدولي حول (الدولة والدين: تعزيز التسامح في العالم المتغير) الذي يعقد في باكو، عاصمة أذربيجان، أنَّ اختيار هذا الموضوع لمناقشته، يعكس الفهمَ العميقَ لطبيعة الصراعات التي تعصف بالاستقرار في المجتمعات الإنسانية في المرحلة الحالية. لأن الربط بين الدولة والدين، إذا ما توفرت له الشروط الموضوعية، وانتفت منه العوامل السلبية الناتجة عن التعصب الذي يعمى البصيرة، فإنه يؤدي دوماً إلى تعزيز التسامح الإنساني الراقي، الذي يقرّب الشعوب بعضها من بعض، ويحقق التعايش السلمي الحضاري بينها، ويشيع روح التعاون المبنيّ على الاحترام المتبادل بين أتباع الثقافات والأديان الذين يوحدهم الإيمان بالمبادئ السامية وبالمثل العليا التي هي رسالة الأديان السماوية والقاسم المشترك بينها.
وأشار إلى أنه ليس في الإسلام هذا الصراعُ المحمومُ بين الدنيا والدين، وبين العلم وبين الإيمان، وبين الدولة وبين الدين، بصورة عامة؛ لأن الشريعة الإسلامية تضع القواعد الفقهية، أي القواعد القانونية بالتعبير المعاصر، التي تنظم حياة الفرد والمجتمع، من شتى النواحي الدنيوية والدينية، في غير ما تزمت، أو تشدد، أو انغلاق، أو تحجر، أو رفض للآخر.
وأضاف أن الدولة في المفهوم الإسلامي، ليست هي الدولة الدينية التي تتعارض مع الدولة المدنية؛ لأن كون الإسلام دينـًا ودولة ًلا يعني بأي حال، أن هذه الدولة دينية، بالمفهوم الغربي الذي تأسَّس عليه الفكرُ السياسيُّ والدستوريُّ المعاصر، وذلك لأن المصطلح (الدولة الدينية)، دخيل على الثقافة الإسلامية، وهو لا يعبر عن حقيقة الأمر على المستويين النظري والتطبيقي.
وقال إن السلام خاصية مشتركة بين الأديان جميعاً دون استثناء. ولذلك فإن عزل الدين عن الدولة، أو إبعاد الدولة عن الدين، خطرٌ محدقٌ بالإنسانية، شريطة أن ينأى الدين عن التعصب والتطرف اللذين هما أسُّ كل الكوارث التي تدمر الحياة الإنسانية.