سنة 1832 - وفاة الكاتب الألماني جوته عن 83 عامًا سنة 1895 - عرض أول فيلم سينمائي في باريس سنة 1984 - بدء صدور جريدة حزب الوفد الجديد باسم الوفد سنة 1986 - أعلنت إسبانيا اعترافها بمنظمة التحرير الفلسطينية. سنة 1988 - وفاة الكاتبة الإسلامية أمينة الصاوي في حادث سيارة عن 66 عامًا. سنة 1990 - توقيع اتفاقية للتكامل الصناعي بين مصر وليبيا سنة 1990 - اكتشاف معبد الوادي للملك خوفو تحت ترعة المنصورية سنة 1878 - اتفقت كل من روسيا وتركيا على معاهدة "سان ستيفانو". سنة 1822 - مولد المؤرخ العثماني أحمد بن إسماعيل بن علي المعروف بأحمد جودت. سنة 1979 - الكنيست الصهيوني يقر معاهدة كامب ديفيد للسلام مع مصر بأغلبية 59 صوتا. سنة 2003 - وزير الإعلام العراقي السابق محمد سعيد الصحاف يعلن أن ضحايا القصف الصاروخي الأمريكي على العاصمة بغداد ليلة 20/21 مارس/آذار بلغ مائتين وسبعة مدنيين. سنة 2004 - قامت القوات الإسرائيلية باغتيال المجاهد أحمد ياسين. سنة 1946 - اعترفت بريطانيا رسميا باستقلال الأردن. سنة 1959 - إعلان دستور موريتانيا. سنة 1964 - اندلعت في الهند أعمال عنف بين المسلمين والهندوس.
أيام الشعلة للطفل ظــاهرة الاستغلال الجنسي للأطــفال
مصدر الخبر: ج الشعلة ، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1433 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/12/03
إن المجتمع بمختلف مؤسساته وقنواته التواصلية ما فتئ ينتج من الخطابات ما يؤكد باستمرار على أولوية الاهتمام بالطفل في أي مشروع اجتماعي أو سياسي أو تربوي يسعى إلى تجسيد القيم الإنسانية النبيلة، ويأتي ذلك في تجاوب تام مع مختلف مضامين المبادئ الكونية لحقوق الطفل وما ترتب عنها من اتفاقيات دولية أصبحت ملزمة للأفراد والجماعات بمختلف الدول والشعوب التي انخرطت في المصادقة عليها. إلا أن كل تلك الأطر النظرية لم يكن بوسعها أن تحد ميدانيا من تفاقم مشاكل الطفولة ومعاناتها التي لم تزدد إلا استفحالا وتنوعا وانتشارا في مختلف دول المعمور كما في المغرب أيضا وإن كان ذلك بتفاوت واختلاف حسب المستوى الحضاري والنمط الثقافي السائد لدى كل مجتمع على حدة، ولعل أبشع أنواع هذه المشاكل وأفظعها هو ما يتعلق بتنامي ظاهرة الاستغلال الجنسي للأطفال بالنظر لما يترتب عنها من تداعيات وخيمة على أوضاع الطفل النفسية والصحية والاجتماعية أولا، ثم على أمن الأسرة واستقرارها الداخلي ثانيا، وصولا إلى الانعكاسات السلبية لكل ذلك على المجتمع برمته.
وفي هذا الإطار، فإن جمعية الشعلة التي تعتبر قضايا الطفولة من أولى اهتماماتها من جوانبها التربوية والحقوقية والاجتماعية، فإنها ترى أنه من أوجب واجباتها اليوم أمام ما أصبحت تعرفه ظاهرة الاستغلال الجنسي للأطفال محليا من اتساع لدائرتها وتنوع في أشكالها، ومن امتداد لآثارها سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، ترى في إطار برنامجها السنوي حول أيام الشعلة للطفل، أنه من واجبها العمل على وضع برنامج وطني في هذا الشأن يمكّنها من الانخراط إلى جانب مختلف الفعاليات والمنظمات المعنية من العمل على مناهضة تنامي ظاهرة الاستغلال الجنسي للأطفال؛
أيام الشعلة للطفل لسنة 2012 / 2013
تحت شعار:
"لنتحد جميعا ضد تفشي ظاهرة الاستغلال الجنسي للأطفال"
وتحقيقا لهذا الشعار، فإن جمعية الشعلة تقترح تصورا نظريا بمثابة أرضية موجهة لتناول الموضوع وإثارة النقاش ووضع البرامج ذات الطبيعة التحسيسية، وهو تصور للمساهمة في الرفع من درجة الوعي الجماعي بمدى خطورة الظاهرة وتمكينه من آليات العمل على الحد منها أذاتيا وعمليا؛ وبالنظر لتعدد مكونات الظاهرة واتساع دائرتها فإننا نقترح توجيها منا لما سيقام على ضوء هذه الأرضية من فعاليات فكرية وأنشطة تحسيسية ميدانية، مراعاة التعدد في الفعاليات المشاركة بحيث تتوزع بين مختلف الاختصاصات والحقول المعرفية ذات العلاقة بالعلوم الإنسانية من علم نفس وسوسيولوجيا وعلوم قانونية وكذا منظمات حقوقية مختلفة ...، على أن تتوزع إسهاماتها ذات الطبيعة النظرية بين التمفصلات التالية للظاهرة:
1 / ظاهرة الاستغلال الجنسي للأطفال بين الاصطلاحات اللغوية والدلالات المفهومية؛
أي موقع للمكون الثقافي في تحديد المفهوم وتطويع التحكم فيه اجتماعيا وقضائيا؟
2 / إسهامات ترصّدية ذات طبيعة تشخيصية لمختلف أشكال وأنواع وألوان الظاهرة؛
أية علاقة بين رصد الأسباب البارزة والخفية للظاهرة وإمكانيات المعالجة؟
3 / ظاهرة الاستغلال الجنسي للأطفال وانعكاساتها على شخصية الضحايا ؛
أي آثار للظاهرة على صحة الطفل العقلية والنفسية والاجتماعية؟ ما السبيل إلى الحد من أضرارها ومضارها على الفرد والمجتمع معا؟
4 / ظاهرة الاستغلال الجنسي بين النصوص التشريعية وأحكام القضاء.
كيف للتشريع المغربي أن يزاوج في أحكامه بين الخلفية الثقافية والجوانب الإنسانية؟ أليس بإمكان القضاء الاستئناس بمختصين في علم النفس وعلم الاجتماع من أجل الانفتاح على المفهوم في بعده الكوني؟ .