سنة 1815 - غادر نابليون بونابرت فرنسا إلى منفاه في سانت هيلانة إحدى الجزر النائية في المحيط الأطلنطي سنة 1945 - أعلن الاتحاد السوفيتي الحرب على اليابان، وقام بغزو منشوريا في نهاية الحرب العالمية الثانية سنة 1988 - أعلنت إيران قبولها لقرار مجلس الأمن رقم 598 لسنة 1987 الخاص بوقف إطلاق النار بينها وبين العراق الذي بدأ منذ 22 ستمبر 1980 سنة 1953 - أعلن الاتحاد السوفييتي أنه يملك قنبلة هيدروجينية ويجري اختبارا لتفجيرها في 12 أغسطس من نفس العام. سنة 1964 - أغارت الطائرات التركية على جزيرة قبرص والتي كانت تضم أقلية مسلمة من أصل تركي. سنة 1965 - حدثت حرب ثانية بين الهند وباكستان حول كشمير بعد دخول القوات الهندية الأراضي الباكستانية. سنة 1974 - إعلان الرئيس الأمريكي نيكسون عن استقالته من الرئاسة بعد أن ثبت اشتراكه في عملية ووترغيت. سنة 1955 - تم ولأول مرة في جنيف انعقاد مؤتمر بغرض البحث قي الاستعمالات السلمية للطاقة الذرية. سنة 1950 - تم تقديم مشروع الولايات المتحدة لاستثمار مياه نهر الأردن وروافده. سنة 1942 - أصدر رئيس وزراء بريطانيا تشرشل أمرا بتعيين الجنرال مونتغمري قائدا للجيش الثامن. سنة 1945 - استقلال كوريا الشمالية. سنة 1997 - وفاة إمام المحققين الشيخ محمود شاكر.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1269 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/11/14
بمناسبة افتتاح الدورة الثانية للمعرض الجهوي للكتاب بمدينة الجديدة، نظمت المديرية الجهوية للثقافة لجهة دكالة-عبدة بتنسيق مع فرع اتحاد كتاب المغرب لحظة تكريمية للأستاذ المصطفى اجماهري مساء يوم الجمعة تاسع نونبر 2012، حضرها، فضلا عن السيد الكاتب العام للعمالة وشخصيات عمومية أخرى، جمهور من المهتمين والمثقفين والفعاليات الجمعوية.
وقد جاء هذا التكريم، الذي جرت وقائعه بفضاء حديقة محمد الخامس، اعترافا بما أسداه الباحث لحقل الكتابة بالجهة ولمساهمته في التعريف بتاريخ هذه المنطقة، وهو ما أشار إليه مختلف المتدخلين في شهادات قدمها ذ. عبد السلام أمرير المدير الجهوي للثقافة وذ. عبد الدين حمروش مبعوث المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب بالرباط والدكتور عبد المجيد نوسي من كلية آداب الجديدة والدكتور الحبيب الدايم ربي ممثلا للفرع المحلي لاتحاد الكتاب.
الأستاذ عبد السلام أمرير، في كلمته التقديمة، نوه بخصال الباحث العلمية وثراء عطائه مشيرا إلى أن مديريته ستعمل على استمرار هذا التقليد وذلك بتكريم مبدعين وباحثين خلال الدورات المقبلة. وتناول الكلمة ذ. عبد الدين حمروش، معبرا عن كون حضور ممثل المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب في هذه المناسبة إنما يستجيب لبعض الوفاء لهذه الحاضرة الكريمة ومن خلالها لمبدع أخلص لذاكرة المدينة ولتاريخها.
أما الدكتور الحبيب الدايم ربي فلاحظ أنه لا يمكن التفريق بالنسبة للمحتفى به بين الباحث المدقق والإنسان لما بين الاثنين من توافق وتطابق منوها بدوره في التعريف بالعبقرية الجديدية كرافد معتبر من روافد العبقرية المغربية.
وجاء في كلمة الدكتور عبد المجيد نوسي، قوله أن الأقدار لا تصنعها الكتب وحدها، فقد كان حظ اجماهري أن يلتقي بأسماء فكرية لامعة، كالمؤرخ غي مارتيني والمفكر عبد الكبير الخطيبي اللذين حببا إليه الحفر في الذاكرة المحلية والجهوية، سيما وقد أدركا بحدسهما أنهما أمام مؤرخ واعدٍ له من الممكنات ما يسمح بسد فراغات كبيرة في مجال الكتابة التاريخية التي تعنى بمدينة الجديدة والمنطقة ككل.
تحدث ذ. المصطفى اجماهري في الأخير فعبر عن اعتزازه بهذه الالتفاتة النبيلة مشيرا إلى أن المجهود البحثي الذي انخرط فيه منذ حوالي عشرين سنة بالاعتماد على إمكانياته الذاتية لم يكن ليحقق ما حققه سوى بفضل كثير من الصبر والتجاوز وبفضل اهتمام القراء وكذا بفضل إرشاد زملائه من الكتاب والباحثين المغاربة والأجانب.