سنة 303 ق.م - وفاة الإسكندر الأكبر سنة 1906 - حادثة دنشواى والعيد القومي لمحافظة المنوفية سنة 1946 - فرار ملك إيطاليا أمبرتو الثاني إلى البرتغال في أعقاب إعلان الجمهورية الإيطالية سنة 1956 - انسحاب آخر القوات البريطانية من قاعدة قناة السويس سنة 1974 - انقلاب عسكري في اليمن الشمالي بقيادة المقدم إبراهيم الحمدي الذي أطاح بالنظام القائم وأصبح هو رئيساً لليمن. سنة 1980 - دول السوق الأوربية المشتركة تصدر بيانا في البندقية يؤيد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني سنة 1982 - وفاة الملك خالد بن عبد العزيز عاهل السعودية وتولي الأمير فهد عرش المملكة سنة 1983 - وفاة العالم الإسلامي الكبير الدكتورمحمد سعد جلال عن 80 عاما سنة 1991 - فوز يوري يلتسين برئاسة جمهورية روسيا الاتحادية سنة 1995 - الرئيس الفرنسي جاك شيراك يعلن في أول مؤتمر صحفي له إستئناف التجارب النووية الفرنسية في المحيط الأطلنطي. سنة 1948 - استشهاد الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود في معركة الشجرة ضد اليهود، ولد عبد الرحيم محمود عبد الرحيم . سنة 1980 - اغتيال عالم الذرة المصري "يحيى المشد" في باريس.
مصدر الخبر: الرباط - سعاد ميلي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1045 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/11/05
يتواصل بعدد من أروقة الرباط عرض لوحات عدد من التشكيليين مغاربة وأجانب وذلك في إطار فعاليات الدورة السابعة لليلة الأروقة التي انطلقت يوم 2 نونبر الجاري. وهكذا يحل برواق حسان المقابل لثانوية الحسن الثاني بالرباط الفنان التشكيلي نور الدين زيات وهو إنسان راقي في فكره وفي تعامله، له عدة معارض داخل وخارج أرض الوطن منها طوكيو وألمانيا واسبانيا.
اقتربت من عالم لوحاته التجريدية فتذكرت مقولة الشاعر الكبير ورائد قصيدة النثر "أدونيس" حينما قال: " العالم الذي لا يؤنث لا يعول عليه" فعلا، لقد طغى موضوع الأنثى بشكل جلي و قريب في رأيي من إحساسنا بأمنا حواء وهذا من ناحية أولى، والأنثى العذراء من ناحية ثانية والتواقة للحرية من ناحية ثالثة.. إذ وجدت في اللوحات التشكيلية ذات القياس الكبير، لونا يبعث على الدفء من خلال رقصة الجسد العذري والحلم، إذ تميزت أعمال الفنان التشكيلي نور الدين زيات بسحر ألوانها الدافئة وعمقها الروحي، مثلا: الأزرق المريح للعين والروح، الأسود والأبيض اللذان يحيلانا إلى التأمل والعمق الوجودي وذلك التضاد العميق، و اللون الترابي الذي يعيدنا إلى أصل الأشياء من خلال تيمة الجسد العذري العاري بشكل عميق في أغلب اللوحات، فمن خلال النهد الصغير الممتلئ بحليب العذرية وتحويرة الجسد الأنثوي الرقيق كالفراشة نجد عمق البحر و غموض الدائرة التي تحتوي حلم الفنان التواق للحرية والعودة إلى الأصل.