سنة 1801 - توقيع معاهدة بين فرنسا وتركيا، بمقتضاها أعيدت مصر إلى الحكم العثماني بعد جلاء الحملة الفرنسية عن أراضيها سنة 1806 - أعلنت روسيا الحرب على فرنسا سنة 1812 - وفاة الشيخ عبد الله الشرقاوي شيخ الأزهر الذي بارك مذبحة المماليك في عهد محمد علي سنة 1917 - وفاة السلطان حسين كامل حاكم مصر، وتولية الملك أحمد فؤاد عرش مصر بتكليف رسمي من حكومة إنجلترا سنة 1934 - وفاة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي سنة 1962 - استقلال أوغندا. سنة 1963 - بدء محاكمة الزعيم الأفريقي نلسون مانديلا بعد أن قضى في السجن عام بدون محاكمة سنة 1895 - اكتشف العالم رونتغن أشعة إكس. سنة 1883 - ولد في لبنان الأب يوسف الدبس ، الذي ترك أكثر من 35 كتابا. سنة 1970 - أعلنت الجمهورية في كمبوديا بعد أربعة قرون من الحكم الملكي.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 3973 مرة، منذ تاريخ نشره في 2019/07/26
في إطار تخليد ذكرى عيد العرش المجيد، تنظم وزارة الثقافة والاتصال قطاع الثقافة، بتعاون مع المجلس الوطني للموسيقى العضو في المجلس الدولي للموسيقى و الشريك الرسمي لليونسكو، الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للفنون والثقافة "صيف الاوداية"، ما بين 27 و30 يوليوز2019، بالموقع التاريخي لقصبة الاوداية بالعاصمة الرباط.
يشارك في هذا الحدث الثقافي المتميز عدد كبير من الفنانين المرموقين ذووي الصيت الدولي.
يفتتح المهرجان الملحن المقتدر عبد العاطي أمانا الذي سيحصل على درع المهرجان، قبل أن يعتلي المنصة الفنان عبد العالي الغاوي ليتحف الجمهور بروائع الأغنية المغربية ، بينما ترافقهما في هذه السهرة الافتتاحية أوركسترا الميستروا الشرقاني.
في اليوم الثاني من المهرجان ، سيكون الجمهور على موعد مع الفنانة باتول مرواني المعروفة بالموسيقى و الغناء الحساني التي ستنال جائزة الفرابي ثم الفنانة حادة أوعكي التي ستتحف الجمهور بأغانيها الأمازيغية وستتسلم بهذه المناسبة جائزة الخلالة الذهبية ".
في بالنسبة لليوم الثالت من المهرجان ستستقبل منصت الاوداية الفنان الموسيقي المبدع فرات قدوري (ضيف الشرف من العراق)
و السوبرانو سميرة قادري. وسيكون ختامه مسك، لما تتميز به السهرة الأخيرة من مواد فنية متنوعة ومنتقاة بعناية، حيث ستحضرها الفنانة سعيدة فكري التي ستحصل على جائزة مكري للموسيقى العالمية, ثم الفنان سامي راي.
كما سيتم تكريم شخصيات ساهمت في إثراء الحقل الفني ونخص بالذكر الدكتورمصطفى العلمي، الفنان عبد السلام خلوفي و الباحث محمد المدلاوي.