سنة 1952 - مولد الفيلسوف المسلم ابن سينا في مدينة بخاري الروسية (جمهورية أوزبكستان حالياً) سنة 1969 - حادث إحراق المسجد الأقصى على يد الإرهابيين الصهاينة بالقدس سنة 1973 - إنشاء مؤسسة الطاقة الذرية في ليبيا سنة 1914 - وفاة المؤرخ العربي جورجي زيدان. سنة 1915 - إيطاليا تعلن الحرب على تركيا في الحرب العالمية الأولى. سنة 1923 - مولد شيمون بيريز رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق في بولندا وقامت عائلته بالهجرة إلى فلسطين في عام 1934. سنة 1944 -عقد اجتماع بين ممثلي بريطانيا والولايات المتحدة وروسيا لوضع مسودّة لميثاق الأمم المتحدة. سنة 1959 - انضمت جزر هاواي إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتصبح الولاية الواحدة والخمسين. سنة 1963 - مولد الملك محمد السادس ملك المغرب بالرباط. سنة 1985 - توفي وزير خارجية قطر السابق الشيخ سحيم بن حمد آل ثاني عن عمر يناهز 52 عاما. سنة 1986 - روسيا تعترف رسميًّا بكارثة المفاعل النووي "تشيرنوبل". سنة 1991 - أعلنت جمهوريات البلطيق السابقة استقلالها الكامل عن الاتحاد السوفيتي ومن ثم اعترفت روسيا بها وبشكل رسمي. سنة 1998 - قصفت الولايات المتحدة الأمريكية مصنعا للأدوية في السودان ظنا منها بأنه مصنع أسلحة كيميائية. سنة 1325 - ولاية السلطان أورخان الأول عرش الدولة العثمانية، وهو الثاني في سلسلة سلاطينها، قام بتدعيم أركان الدول، وتوسيع رقعتها.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2517 مرة، منذ تاريخ نشره في 2019/02/19
اختتمت مساء يوم الأحد 17 فبراير 2019 فعاليات الدورة الخامسة والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، الذي نظمته وزارة الثقافة والاتصال بتعاون مع الوكالة المغربية لدعم الاستثمارات والصادرات ــ مكتب المعارض، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وافتتح فعالياتها السيد رئيس الحكومة سعدالدين العثماني، يوم الخميس 7 فبراير 2019.
وقد سجلت الدورة رقما هاما على مستوى الزوار وصل إلى 560.000 زائر من مختلف الأعمار،مسجلة بذلك زيادة بنسبة 62%مقارنة مع سنة 2017. وهو ما يعكس الجاذبية المتزايدة لهذه التظاهرة.
وتميزت الدورة الخامسة والعشرون باستضافة مملكة إسبانيا كضيف شرف، ممثلة بوفد رسمي وثقافي وفنييضم عددا هاما من الكتاب والمبدعين ومندوبي المؤسسات البحثية والأكاديمية.
وقد شارك في المعرض أكثر من 720 عارضا مباشرا وغير مباشر، يمثلون 42 بلدا، قدموا رصيدا وثائقيا جاوز 128.000عنوان، تمثل نسبة الصادر منها خلال السنوات الثلاث الأخيرة 30 %.
وقد غطت العناوين المعروضة مختلف الحقول المعرفية، حيث مثل منها حقل الأدب نسبة21 %، يليه كتاب الطفل بنسبة 17%، والعلوم الاجتماعية بنسبة 14%، والديانات بنسبة 7%، والعلوم الحقة والتطبيقية بنسبة 8 %، والتاريخ والجغرافيا بنسبة 7 %، والفلسفة بنسبة 7%، والاقتصاد والقانون بنسبة 7 في المائة، واللغات بنسبة 6 %، والفنون بنسبة 2 %، بالإضافة إلى العموميات بنسبة 4 %.
وقد حرصت وزارة الثقافة والاتصال، مع شركائها، على أن يعكس الرصيد الوثائقي المعروض قيم التعايش التي تطبع المغرب، مستبعدة كل إصدار يمس بثوابت المملكة أو يزدري الأديان أو يحرض على الكراهية والعنف أو العنصرية.
وفيما يخص البرنامج الثقافي العام، الذي شكل فضاء للنقاش الحر وللجدل ولتداول الأفكار، فقد عرف إسهام وزارة الثقافة والاتصال وعدد هام من المؤسسات الوطنية ودور النشر والجمعيات والمراكز الثقافية. و بلغ عدد فقراتهما يناهز1077 نشاطا،موزعا مابين 473 ندوة ومائدة مستديرة، و 320توقيعا لكتاب، و 280 نشاطا للطفل، و أربعة معارض موضوعاتية,
وفي هذا الإطار،تم تنظيم 407 أنشطة من طرف وزارة الثقافة والاتصال، و 30 نشاطا في إطار برنامج إسبانيا ضيف الشرف، و37نشاطا من طرف مجلس الجالية المغربية بالخارج في إطار محور "المغرب في العالم"، و38 نشاطاللمجلس الوطني لحقوق الإنسان، تمحورت حول موضوع الهجرة، و 36 نشاطا ثقافيا لجامعة الحسن الثاني، و31 نشاطا من طرف المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية،إضافة إلى أكثر من 498 نشاط نظمت داخل بقية أروقة العارضين. بينما وصل عدد المشاركين في البرنامج إلى 2700 متدخل، من المغرب ومن العالم العربي ومن الخارج.