سنة 1815 - قيام اتحاد "النرويج - السويد" الذي استمر حتى سنة ألف وتسعمائة وخمس ميلادية سنة 1825 - إعلان جمهورية بوليفيا واستقلالها عن بيرو سنة 1896 - أعلنت فرنسا ضم مدغشقر إلى السيادة الفرنسية سنة 1924 - سريان معاهدة لوزان من أجل السلام في العالم. سنة 1945 - قامت الولايات المتحدة الأمريكية بإلقاء أول قنبلة نووية في التاريخ على مدينة هيروشيما باليابان، في أواخر الحرب العالمية الثانية سنة 1973 - أطلق الاتحاد السوفيتي للمرة الثالثة مركبة الفضاء "مارس - ستة" إلى المريخ سنة 1952 - احتجت جامعة الدول العربية على المحادثات بين ألمانيا ودولة الكيان الصهيوني وذلك لاستئناف العلاقات المقطوعة بين البلدين. سنة 1966 - تولى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في إمارة أبو ظبي . سنة 2005 - توفي روبن كوك وزير خارجية بريطانيا سابقًا. سنة 1946 - المناضل الجزائري فرحات عباس يؤسس حزب الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري. سنة 1969 - بدأ الإرسال التلفزيوني لاتحاد الإمارات العربية المتحدة. سنة 1996 - توفي الشاعر العراقي الكبير بلند الحيدري.
بريد المغرب يكشف عن طابع بريدي احتفاء بالذكرى 70 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2757 مرة، منذ تاريخ نشره في 2018/12/24
قامت مجموعة بريد المغرب ، بشراكة مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بإزاحة الستار عن طابع بريدي خاص أصدرته احتفاء بالذكرى السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وبهذه المناسبة، تم تنظيم حفل بالرباط، بحضور السيد مصطفى الرميد، وزيرة الدولة المكلف بحقوق الإنسان، السيدة أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان والسيد أمين بن جلون التويمي، المدير العام لمجموعة بريد المغرب.
يحتفي إصدار هذا الطابع البريدي بالجهود المبذولة في مجال حماية حقوق الإنسان والنهوض بها. وقد سبق لبريد المغرب أن أصدر طوابع بريدية مكرسة لمختلف المواضيع المتعلقة بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ففي سنة 1963، أتاح الإصدار الأول الاحتفال بالذكرى الخامسة عشر لاعتماد هذا النص التأسيسي، قبل أن يتم بعد ذلك، إصدار عروض خاصة أخرى حول نفس الموضوع، سنوات 1974، 1978، 1984، 1998 و2008. مع هذا الإصدار، يحاف بريد المغرب على تقليده الممتد في مجال الطوابع التذكارية المكّرسة لحقوق الإنسان. فمنذ سنة 1956، أصدرت المجموعة طابعا بريديا مخصصا لمحاربة الأمية والحق في التعليم. سنتين بعد ذلك، تم إصدار طابع بريدي يمثل مقر اليونسكو، الذي افتتح في نفس العام. منذ ذلك الحين، واصلت المؤسسة، إلى جانب كافة الفاعلين المعنيين، انخراطها لفائدة احترام حقوق الإنسان، وذلك بمواصلة مسلسل الإصدار حول مواضيع السياسة، الصحة، الثقافة، البيئة، السلام، اللاجئين، التضامن أو المساعدة الاجتماعية