سنة 1571 - أحرق التتار موسكو سنة 1796 - دخلت القوات الفرنسية بقيادة نابليون مدينة ميلانو الإيطالية سنة 1918 - بدأت أمريكا أول خدمة بريد جوي في العالم سنة 1941 - ثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق سنة 1942 - تم لليابان الاستيلاء على بورما في الحرب العالمية الثانية سنة 1948 - الأمم المتحدة تعترف بدولة إسرائيل سنة 1948 - دخول الجيوش النظامية العربية إلى فلسطين سنة 1957 - فجرت بريطانيا قنبلتها النووية الأولى في المحيط الهادي سنة 1980 - الكنيسيت الإسرائيلي يتخذ قرارًا باعتبار القدس عاصمة أبدية لإسرائيل سنة 1988 - رحيل القوات السوفيتية عن أفغانستان بعد احتلال تسع سنوات سنة 1889 - مولد الشاعر الكبير إيليا أبي ماضي، أحد شعراء المهجر المعروفين. سنة 1923 - تأسست إمارة شرقي الأردن برئاسة الأمير عبد الله بن الحسين. سنة 1949 - الدولة العبرية ترفع القيود المفروضة على هجرة اليهود إلى فلسطين، وتدعو كل يهود العالم إلى الهجرة إلى إسرائيل. سنة 1956 - انتخب المؤتمر الصهيوني العام ناحوم جولدمان رئيسًا للمنظمة الصهيونية العالمية. سنة 1985 - وفاة المهندس "نعوم شبيب" مصمم برج القاهرة الذي يعد أعلى برج سياحي في العالم مبني من الأسمنت. سنة 1964 - تم تدشين السد العالي في أسوان بحضور خرشوف رئيس الاتحاد السوفيتي. سنة 1990 - رحيل الشاعر عمر أبو ريشة.
الجم والركاكنة ضيفا شرف مهرجان الفقيه بن صالح الدولي للمسرح
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2383 مرة، منذ تاريخ نشره في 2018/12/17
كشف يونس تفاحي المدير الفني للمهرجان الدولي الرابع للإبداع المسرحي، الذي تستضيفه الفقيه بن صالح الثلاثاء المقبل على مدى ستة ايام، عن حضور وازن للعدد من الأسماء المسرحية من داخل المغرب خلال دورة الفنان المقتدر عبد القادر مطاع.
واكد تفاحي في تصريح صحافي، ان الدورة التي تنظمها فرقة مسرح الفنون والفنون تحت شعار"المسرح جسر للتواصل بين الشعوب والحضارات"، ستتميز بالخصوص بحضور ضيفين شرفيين مهمين، وهما الفنان المحبوب محمد الحم، والممثل والمخرج البارع عبد الكبير الركاكنة.
ولفت تفاحي الى ان حضور هذين الاسمين البارزين في الساحة المسرحية المغربية والعربية، الى جانب عدد من ضيوف المهرجان من داخل وخارج المغرب، خاصة من قطر والاردن، سيشكل إضافة نوعية للدورة، لما لهذين الفنانين من قيمة فنية في وجدان الجمهور، وفضل كبير على الساحة المسرحية.
وشدد تفاحي على ان ضيوف المهرجان، يعد مكسبا حقيقيا لهذه التظاهرة خاصة على مستوى تعزيز مزيد من الحوار والتواصل بين الجمهور وتبادل الخبرات والتجارب، في افق كسب رهان مسرح مغربي عربي ودولي، يساهم في النهوض بالممارسة المسرحية ككل، ويكريس روح التسامح والتعايش بين الثقافات والحضارات.
ودعا الجمهور الى الاستفادة من هذه الأسماء الحاضرة، وضيوف المهرجان والالتقاء بهم، ومواكبة فعاليات الدورة، وتتبع مختلف فقراتها الغنية، بهدف الاستفادة أكثر، والاستمتاع بسحر أبي الفنون، الذي يعد حلقة مفتوحة للحوار، ونافدة مشرعة على نسيم الفرجة المسرحية المشتهاة.