سنة 1882 - احتلال القوات البريطانية القاهرة، استسلام أحمد عرابي ونفيه إلى سيلان سنة 1931 - حاكمت السلطات الإيطالية الزعيم الليبي عمر المختار وحكمت عليه بالإعدام سنة 1935 - اعترفت قوانين نورمبرج الألمانية برمز الصليب المعقوف علماً لإيطاليا سنة 1941 - الملك رضا بهلوي يتنازل عن عرش إيران لابنه محمد رضا بهلوي سنة 1942 - هاجمت الجيوش الألمانية مدينة ستالينجراد الروسية خلال الحرب العالمية الثانية سنة 1946 - إعلان النظام الجمهوري في بلغاريا سنة 1947 - صدور مرسوم إنشاء وكالة المخابرات المركزية الأمريكية كهيئة مستقلة سنة 1982 - غزو إسرائيل الشامل لمدينة بيروت في أعقاب اغتيال الرئيس اللبناني بشير الجميل سنة 1983 - استقالة مناحم بيجن من منصبه. سنة 1923 - توفي الموسيقار الكبير سيد درويش عن عمر يناهز الواحد والثلاثين وكان سبب وفاته السكتة القلبية. سنة 1940 - بدأ الرادار يعمل لأول مرة في إنجلترا أثناء الحرب العالمية الثانية. سنة 1952 - ضم إقليم إرتيريا إلى أثيوبيا.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2069 مرة، منذ تاريخ نشره في 2018/06/27
تكرم فعاليات الدورة الأولى لملتقى مراكش الدولي لمبدعات المسرح، والذي تنظمه فرقة فانوراميك لفنون العرض، تحت شعار"حوارات مسرحية بصيغة المؤنث" من 28 الى 30 يونيو المقبل كل من ايقونة المسرح المغربي والمراكشي نادية فردوس والفنانة والجمعوية المتألقة امال التمار.
وياتي تكريم هذين الوجهين الفنيين والمسرحيين، في هذه التظاهرة الدولية الاولى من نوعها في مراكش والجهة، لما قدماه من خدمات جليلة للمسرح، ولما يشكلانه من قيمة ابداعية مسرحية نسائية، اثرت الساحة بالعديد من الاعمال المتميزة.
وتشهد الدورة التي تروم ترسيخ الثقافة المسرحية النسائية وتعزيز مزيد من الحوار والتواصل، بين المسرح المغربي ونطيره العربي والدولي، تنظيم وندوات أكاديمية مختلفة حول "المرأة والمسرح" بمشاركة خبراء وباحثين ونقاد ومتخصصين من أبرزهم عميد النقد المسرح المغربي الدكتور حسن المنيعي، الذي سينظم معه ماستر كلاس لفائدة الطلبة عموم الجمهور.
كما تتميز الدورة بتنظيم معرض خاص بالكتابات النسائية، وورشات حول فن العرائس المائية تؤطرها مي مهاب، ومعرض للملابس المسرحية من تأطير نعيمة عجمي وهما من مصر، مع حفل توقيع الاصدار الثاني لفانوراميك حول "تحولات الأدبي إلى المشهدي" والذي كان باكورة أشغال الندوة العلمية الأولى للفرقة.
وتروم هذه التظاهرة المسرحية الدولية الى ابراز القدرات النسائية في مجال المسرح والاحتفاء بها، فضلا عن التداول في عديد قضايا تؤرق الحركة المسرحية الدولية بشكل عام، مع البحث عن حلول لها، ونشر الثقافة المسرحية، لتكون مساهما حقيقيا في التنمية والابداع