سنة 1792 - إلغاء الملكية في فرنسا وإعلان النظام الجمهوري سنة 1940 - تمكنت الغواصات الألمانية من إغراق إثنا عشرة سفينة بريطانية خلال الحرب العالمية الثانية سنة 1964 - استقلال مالطة سنة 1970 - بدأ رؤساء الدول العربية يتوافدون على القاهرة لعقد القمة الخاصة بالحرب الأهلية بين الفلسطينيين والأردنيين سنة 1971 - انضمام دولة قطر للأمم المتحدة سنة 1977 - انعقاد المؤتمر الأول لوزراء الداخلية العرب بالقاهرة سنة 1911 - وفاة الزعيم أحمد عرابي قائد الثورة العرابية. سنة 1943 - انتخاب بشارة الخوري رئيسا لجمهورية لبنان. سنة 1985 - ضرب زلزال عنيف بعض مناطق المكسيك وقتل وجرح عشرات الآلاف من البشر. سنة 1965 - جلوس الملك إسماعيل ناصر الدين ملك ماليزيا.
الأنغام الإفريقية، الأمازيغية والحسانية تصدح في مهرجان صيف الأودية
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1575 مرة، منذ تاريخ نشره في 2017/08/04
تسليم جائزة ميكري للموسيقى العالمية لبرياح والخلالة الذهبية لزوهري
تابع الجمهور الغفير والوفي لمهرجان صيف الاوداية سهرة اليوم الثاني، التي تميزت بمشاركة المجموعة الفنية الإفريقية "مبانزا كونغو" Mbanza Kongo المكونة من فنانين شهيرين من مالي والكونغو كينشاشا والكونغو برازافيل وأنغولا. و أتحفت المجموعة الجمهور بأنواع من الرقص الشعبي الأفريقي مثل المانيانغا "Manianga" من الكونغو الديمقراطية ، والسوبانزا "Sobanza" من الكونغو برازافيل، كما قدمت عرضا فنيا راقيا تمحور موضوعه حول "الاتحاد الأفريقي".
بعد ذلك كان موعد جمهور المهرجان مع أسطورة الراي الحية، الفنان رشيد برياح الذي يتبوأ مكانة متميزة في طليعة هذا التيار الفني الدولي على مستوى العالم العربي، بعد أن أثار بقوة، انتشار شعلة الراي بالشرق المغربي. ولأنه كان دائما حاضرا في النواة الصلبة للراي المغاربي، فقد كان نجم الفنان رشيد برياح يشع على نحو متزايد على منصة المهرجان وينال تقدير وتجاوب الجمهور الحاضر مثلما حضي في مختلف المهرجانات الدولية المرموقة لفن الراي. وكانت لحظة تسليمه "جائزة ميكري للموسيقى العالمية" قوية جدا كاعتراف وعرفان بهذا الفنان المغربي، بعدما قرر المجلس الوطني للموسيقى (عضو المجلس العالمي للموسيقى اليونسكو-باريس)، منحه إياها، برعاية المجلس العالمي للموسيقى، الشريك الرسمي لليونسكو.
بعد ذلك، كان الجمهور على موعد مع مجموعة صنهاجة من الريف باعتبارها مرجعا ثقافيا وثيقا للتراث الامازيغي التقليدي، تحافظ على الرقصات القديمة على إيقاعات "الهيت" و"الركادة"، مصحوبة بأغاني تحكي وتمجد المقاومة البطولية لفلول المعتدين. ويقوم أعضاء المجموعة الثلاث عشر يتقدمهم الشيخ عزيز زوهري بدور الفرسان لحماية هذا الإرث الأمازيغي الشديد الخصوصية الذي يعود إلى فجر التاريخ. وقد شكل راقصو مجموعة صنهاجة من الريف كلا منسجما ومتناغما إلى أبعد الحدود تفاعلت معه حشود الجماهير كثيرا، ليتوج المجلس الوطني للموسيقى مشاركة هذه المجموعة بتسليم مؤسسها وقائدها الشيخ عزيز زوهري "الخلالة الذهبية" الخاصة برواد الموسيقى الامازيغية.
وتوجت سهرة أمس الأحد بمشاركة المنشد الحساني ساري محمد الوافي، الذي يعتبر من أهم المدافعين الأوفياء عن الأسلوب الفني الحساني، كنمط موسيقي أصيل من التراث الصحراوي للمملكة المغربية. حيث استمتع الجمهور كثيرا بنخب من الموروث الموسيقي الحساني التقليدي الجميل.
يذكر أن حفل افتتاح الدورة السابعة للمهرجان قد ترأسه كل من السيد محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال والسيد محمد مهيدية والي ولاية الرباط سلا القنيطرة أول أمس السبت برواق باب الكبير بالرباط