سنة 70 - تدمير الهيكل اليهودي بالقدس طوبة طوبة على يد الرومان سنة 1940 - تأسيس الجيش الليبي سنة 1945 - ألقت الولايات المتحدة الأمريكية القنبلة الذرية الثانية على مدينة نجازاكي اليابانية وبها تم حسم الحرب العالمية الثانية سنة 1965 - استقلال سنغافورة سنة 1971 - توقيع معاهدة صداقة وتعاون بين الهند والاتحاد السوفيتي سنة 1819 - مولد طبيب الأسنان الأمريكي وليام مورتون والذي اخترع عملية التخدير أثناء الجراحة. سنة 1956 - حصلت سنغافورة على استقلالها من ماليزيا. سنة 1974 - قدم الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون استقالته من منصبه. سنة 1990 - قررت المملكة العربية السعودية استقدام قوات الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بعد فشل المباحثات مع صدام حسين وتهديده لباقي دول الخليج بما فيها السعودية. سنة 1991 - أيد وزراء خارجية الدول الإسلامية بقاء الحصار على العراق في مؤتمر عقد في مدينة استنبول التركية . سنة 2005 - هبط مكوك الفضاء "ديسكفري" بسلام في قاعدة "إدواردز" لسلاح الجو في كاليفورنيا. سنة 1554 - نشوب حرب بحرية طاحنة في مضيق هرمز بالخليج العربي بين الأسطولين العثماني والبرتغالي، لم تؤد إلى نصر كامل لأحد الفريقين.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1967 مرة، منذ تاريخ نشره في 2017/07/24
أشرفت السيدة جميلة المصلي، كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، يوم الجمعة 21 يوليوز ، على افتتاح فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان "تيميزار" للفضة بمدينة تيزنيت، الذي سيمتد من 21 إلى 25 يوليوز الجاري، تحت شعار "الصياغة الفضية: هوية وإبداع وتنمية".
ودشنت السيدة المصلي بالمناسبة، رفقة عامل إقليم تزنيت ورئيس المجلس الجماعي لتزنيت ورئيس المجلس الإقليمي وعدد من الفعاليات الثقافية و الجمعوية والمدنية، بالساحة التاريخية "المشور" وسط المدينة، معرض الفضة الذي تضمن رواق الفضة و معرضا للتراث المحلي، باعتباره أحد أهم فقرات فعاليات هذا المهرجان الذي يهدف إلى إبراز مؤهلات الصانع المحلي والتعريف بمدينة تزنيت باعتبارها عاصمة للفضة، على المستوى المحلي و الوطني والدولي.
وسيرا على عادة هذه التظاهرة، التي عرضت في افتتاح الدورات السابقة، أكبر خنجر مصنع من الفضة، ثم أكبر قفطان مرصع بالفضة، وأكبر “خلالة” ( تازرزيت )...، رفعت السيدة كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، الستار على مفاجأة الدورة وهي أكبر مفتاح مصنوع من الفضة في العالم، تطلب إنجازه تحت إشراف المعلم أحمد الكرش الحاصل على جائزة أمهر الصناع في دورتها الثانية، أزيد من 3 أشهر ، وهو بطول متر و10 سنتمترات، وعرض 35 سنتمتر (ممسك المفتاح)، والذي يزن حوالي 3 كليوغرامات، ضمنها كمية مهمة من الفضة.
وفي كلمتها بحفل الافتتاح، قالت السيدة كاتبة الدولة، "إن المهرجان استثمار في تاريخ المغرب، الذي يجب أن نفتخر به، وهو عنوان للاعتزاز والافتخار لبلدنا".
وأضافت السيدة المصلي، بأن حرفة صناعة الفضة هي فخر و اعتزاز وتمازج للثقافات بالبلاد، كما أنها من بين الفنون التي يتميز بها المغرب عن العديد من البلدان. وزادت بأن الصناعة التقليدية تشغل 2،3 في المليون من المغاربة خصوصا الشباب والعنصر النسوي بنسبة مهمة، مشددة على أن هناك برامج متعددة تستوجب التطوير والوقوف عندها لتحقيق الجودة في قطاع الصناعة التقليدية من أجل الحفاظ على المنتوج المغربي الأصيل وتثمينه.
وشهد الحفل تكريم مجموعة من الصانعات والصناع التقليديين، لما أسدوه من خدمات جليلة لقطاع الصناعة التقليدية بالإقليم، طيلة حياتهم المهنية.
هذا، ويهدف المهرجان إلى تشجيع الحرف اليدوية المحلية، خاصة صياغة الفضة (النقرة)، والمساهمة في تعزيز الأنشطة السياحية والثقافية لمدينة تيزنيت