سنة 1250 - جلاء حملة لويس التاسع عن دمياط سنة 1921 - إلغاء عقوبة الإعدام في السويد سنة 1945 - قامت فرنسا بمذبحة قسطنطينة في الجزائر سنة 1945 - انهزام ألمانيا في الحرب العالمية الثانية. سنة 1984 - فشل محاولة لاغتيال الرئيس الليبي معمر القذافي، وأصابع الاتهام تتجه نحو بريطانيا سنة 1965 - تم إعلان دستور الجمهورية اليمنية. سنة 1884 - ولادة الرئيس الأمريكي هاري ترومان وهو الرئيس 32 لأمريكا. سنة 1290 - سقوط عكا في يد السلطان الأشرف الخليل. سنة 1936 - فرنسا تصدر قرارا يعتبر اللغة العربية لغة أجنبية في الجزائر. سنة 1945 - انتهاء الحرب العالمية الثانية في أوروبا. سنة 1952 - باشر الحسين بن طلال عمله ملكا على الأردن بعد بلوغه الثامنة عشرة. سنة 1967 - عين ذاكر حسين رئيسا للهند وكان أول مسلم يتولى هذا المنصب في الهند. سنة 1976 - انتخاب إلياس سركيس رئيسا للبنان خلفا للرئيس سليمان فرنجية.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1715 مرة، منذ تاريخ نشره في 2017/05/23
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ينظم الحلف التعاوني الدولي- مكتب إفريقيا- بشراكة مع وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي / كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ومكتب تنمية التعاون، من 23 إلى 26 ماي 2017، بفندق فرح بمدينة الدار البيضاء، الدورة الثالثة للمؤتمر الإفريقي للتعاونيات تحت شعار: «تحفيز التعاونيات بإفريقيا من أجل محاربة الفقر»
ويعتبر هذا المؤتمر، المدرج في أجندة 2030، تظاهرةً دوليةً متميزة من مستوى عال، لكونه مناسبة تجمع بين ممثلي الحكومات ومُسيري التعاونيات قصد التباحث حول الكيفية التي يمكن من خلالها مباشرة الهدف العالمي الأول (صفر فقر) من خلال إعادة تموْضُع التعاونيات بإفريقيا من أجل التغلّب على مشاكل التغيّر المناخي والاستفادة من الشراكات الإستراتيجية القائمة. كما سيقف المشاركون على التقدم المحقق منذ تاريخ انعقاد المؤتمر الوزاري الأخير للتعاونيات الإفريقية في العاصمة البوتسوانية غابورون سنة 2015.
سُطرت أهداف أجندة 2030 للتنمية المستدامة قصد تحقيق توازن بين الأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة، وهي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية و تحفيز العمل، خلال الثلاثة عشرة سنة القادمة، في المجالات التي تحظى بأهمية حيوية بالنسبة للبشرية وللعالم وهي مجالات توجد في قلب الحركة التعاونية بإفريقيا. ينبغي على المتعاونين الإفريقيين الالتزام جميعا وبشكل فعلي (تعاوُن بين تعاونيات) من أجل تحسين فعاليتهم والانخراط في الحوار حول السياسات و الإجراءات على مختلف المستويات والتي تؤدي إلى تقليص الفقر.
سيعرف هذا المؤتمر الذي سينظم على مدى أربعة أيام مشاركة خمس وثلاثين بلدا، منها سبعة وعشرون بلدا إفريقيا (جنوب إفريقيا، بوتسوانا، بوروندي، الكامرون، كوت ديفوار، إريتريا، إثيوبيا، غامبيا، غانا، غينيا، كينيا، ليسوتو، ليبيريا، المغرب، موزمبيق، النيجر، نيجيريا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية إفريقيا الوسطى، رواندا، الصومال، جنوب السودان، سوازيلندا، تنزانيا، أوغندا، زامبيا، زيمبابوي) و ثمان بلدان ضيوف من أمريكا اللاتينية (الأرجنتين و كوسطا ريكا) ومن أوروبا (بلجيكا، بلغاريا، فنلندا، المملكة المتحدة، السويد، سويسرا) إلى جانب منظمات دولية (منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، الاتحاد الأوروبي ...).
هذا الحدث سيمكن من تسليط الضوء على تجربة الحركة التعاونية المغربية من خلال عروض للتعاونيات ولمختلف المتدخلين المرافقين لها (إدارات، مؤسسات، أبناك، جمعيات التمويلات الصغرى...) وكذا زيارة مشاريع تعاونية منها على وجْه الخصوص، السوق التضامني لتسويق منتجات التعاونيات.
كما ستُشكل الخلاصات والتوصيات المنبثقة عن هذه التظاهرة الدولية خارطة طريق من أجل ازدهار الحركة التعاونية الإفريقية مع الرقي إلى مساهمة مهمة في تنمية القارة.