سنة 1854 - مولد السياسي البريطاني ملنر. سنة 1919 - انعقاد المؤتمر التأسيسي للحزب الفاشي في إيطاليا برئاسة موسوليني. سنة 1949 - توقيع الهدنة بين إسرائيل ولبنان خلال حرب فلسطين. سنة 1950 - إنشاء منظمة الأرصاد الدولية. سنة 1956 - إعلان الجمهورية الإسلامية في باكستان وعيدها القومي سنة 1988 - مولد أول طفل أنابيب في تونس ووفاة الطبيب التونسي الذي أشرف على عملية التلقيح الصناعي لبويضة الأم. سنة 1893 - مولد الشاعر الكبير محمود بيرم التونسي. سنة 1915 - أصبحت ألمانيا ولأول مرة في التاريخ تستعمل الغازات السامة في الحرب. سنة 1285 - مولد السلطان الناصر محمد بن قلاوون. سنة 1976 - تمت الإطاحة بحكم رئيسة الأرجنتين إيزابيل بيرون زوجة الرئيس الأرجنتيني الراحل خوان بيرون. سنة 1991 - الجيش الهندي يتصدى لمظاهرات المسلمين في جامو وكشمير للمطالبة بالاستقلال، ويقتل سبعة من أنصار الاستقلال.
ندوة صحافية لتسليط الضوء على جائزة محمد الجم السادسة
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1573 مرة، منذ تاريخ نشره في 2017/03/14
تنظم جمعية أصدقاء محمد الجم للمسرح المدرسي يوم الجمعة 17 مارس الجاري بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط على الساعة الرابعة ندوة صحافية، وذلك من اجل تسليط الضوء على فعاليات مهرجان جائزة محمد الجم للمسرح المدرسي في نسختها السادسة، والتي ستقام من 24 الى 26 مارس 2017.
ويشارك في هذه المسابقة 11 فرقة مسرحية، كانت قد خاضت الاقصائيات الجهوية، والتي اقميت ما بين 14 و 24 فبراير الماضي، وشهدت تقديم 64 عرضا مسرحيا، شارك فيها 1200 متعلما موزعين على جل اختصاصات المسرح، تمثيل، سينوغرافيا، مساعدة في الإخراج، بكل من تمارة الصخيرات، سلا، القنيطرة، سيدي سليمان، سيدي قاسم، الرباط، ثم الخميسات.
وقد اشرفت على اختيار هذه الفرق المؤهلة لجنة انتقاء مكونة من خمسة أعضاء من جمعية اصدقاء محمد الجم، وهم محمد بن البار، وجمال عمارتي، وسعيد بحري، ورشيد علوي، فضلا عن طارق شيبا عضو من الأكاديمية الجهوية، وعضو من الفعاليات المسرحية، وأعضاء من كل مديرية إقليمية.
وبعد تكريم عدد من الأسماء البارزة في الحقل المسرحي خلال الدورات السابقة، تكرم الدورة، أسماء وازنة قدمت خدمات راقية للمشهد المسرحي، ويتعلق الأمر بإيقونة المسرح والتلفزيون الممثلة المقتدرة صفية الزياني، التي تعد إحدى رائدات فن التمثل في المغرب، والمخرج عبد الصمد دينيا، الذي قدم للخزانة المسرحية اعمالا فنية لا تنسى، والناقد سالم اكويندي، كأحد المساهمين البارزين في المسرح المغربي، إبداعا بحثا ونقدا وتنظيما، فضلا عن الفنان عزيز الفاضلي، الذي نهل من تجربة الطيب الصديقي، واشتهر بتجربته الرائدة في فن الدمى (الكراكيز)، وكانت بصمة متميزة في التلفزيون خلال الثمانينيات، وما زال ابناؤه يحملون المشعل بتميز.
وتندرج هذه التظاهرة المسرحية في إطار تنمية مدارس التلاميذ، وانفتاح المؤسسة التعليمية على المسرح، فضلا عن الايمان، بالدور الرائد الذي يلعبه المسرح المدرسي في إبراز طاقات المتعلمين وإكسابهم قدرات إبداعية ، واعتبارا لأهميته في الحياة التربوية التعليمية وعلاقته بالارتقاء بالحياة المدرسية.