سنة 1792 - إلغاء الملكية في فرنسا وإعلان النظام الجمهوري سنة 1940 - تمكنت الغواصات الألمانية من إغراق إثنا عشرة سفينة بريطانية خلال الحرب العالمية الثانية سنة 1964 - استقلال مالطة سنة 1970 - بدأ رؤساء الدول العربية يتوافدون على القاهرة لعقد القمة الخاصة بالحرب الأهلية بين الفلسطينيين والأردنيين سنة 1971 - انضمام دولة قطر للأمم المتحدة سنة 1977 - انعقاد المؤتمر الأول لوزراء الداخلية العرب بالقاهرة سنة 1911 - وفاة الزعيم أحمد عرابي قائد الثورة العرابية. سنة 1943 - انتخاب بشارة الخوري رئيسا لجمهورية لبنان. سنة 1985 - ضرب زلزال عنيف بعض مناطق المكسيك وقتل وجرح عشرات الآلاف من البشر. سنة 1965 - جلوس الملك إسماعيل ناصر الدين ملك ماليزيا.
ندوة صحافية لتسليط الضوء على جائزة محمد الجم السادسة
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1623 مرة، منذ تاريخ نشره في 2017/03/14
تنظم جمعية أصدقاء محمد الجم للمسرح المدرسي يوم الجمعة 17 مارس الجاري بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط على الساعة الرابعة ندوة صحافية، وذلك من اجل تسليط الضوء على فعاليات مهرجان جائزة محمد الجم للمسرح المدرسي في نسختها السادسة، والتي ستقام من 24 الى 26 مارس 2017.
ويشارك في هذه المسابقة 11 فرقة مسرحية، كانت قد خاضت الاقصائيات الجهوية، والتي اقميت ما بين 14 و 24 فبراير الماضي، وشهدت تقديم 64 عرضا مسرحيا، شارك فيها 1200 متعلما موزعين على جل اختصاصات المسرح، تمثيل، سينوغرافيا، مساعدة في الإخراج، بكل من تمارة الصخيرات، سلا، القنيطرة، سيدي سليمان، سيدي قاسم، الرباط، ثم الخميسات.
وقد اشرفت على اختيار هذه الفرق المؤهلة لجنة انتقاء مكونة من خمسة أعضاء من جمعية اصدقاء محمد الجم، وهم محمد بن البار، وجمال عمارتي، وسعيد بحري، ورشيد علوي، فضلا عن طارق شيبا عضو من الأكاديمية الجهوية، وعضو من الفعاليات المسرحية، وأعضاء من كل مديرية إقليمية.
وبعد تكريم عدد من الأسماء البارزة في الحقل المسرحي خلال الدورات السابقة، تكرم الدورة، أسماء وازنة قدمت خدمات راقية للمشهد المسرحي، ويتعلق الأمر بإيقونة المسرح والتلفزيون الممثلة المقتدرة صفية الزياني، التي تعد إحدى رائدات فن التمثل في المغرب، والمخرج عبد الصمد دينيا، الذي قدم للخزانة المسرحية اعمالا فنية لا تنسى، والناقد سالم اكويندي، كأحد المساهمين البارزين في المسرح المغربي، إبداعا بحثا ونقدا وتنظيما، فضلا عن الفنان عزيز الفاضلي، الذي نهل من تجربة الطيب الصديقي، واشتهر بتجربته الرائدة في فن الدمى (الكراكيز)، وكانت بصمة متميزة في التلفزيون خلال الثمانينيات، وما زال ابناؤه يحملون المشعل بتميز.
وتندرج هذه التظاهرة المسرحية في إطار تنمية مدارس التلاميذ، وانفتاح المؤسسة التعليمية على المسرح، فضلا عن الايمان، بالدور الرائد الذي يلعبه المسرح المدرسي في إبراز طاقات المتعلمين وإكسابهم قدرات إبداعية ، واعتبارا لأهميته في الحياة التربوية التعليمية وعلاقته بالارتقاء بالحياة المدرسية.