سنة 1529 - اضطر الرئيس التركي سليم الأول إلى رفع الحصار عن مدينة فيينا سنة 1950 - دخول القوات الصينية كوريا وبدء تفاقم الأزمة الكورية سنة 1955 - إنشاء اتحاد الإذاعات العربية سنة 1964 - فجرت الصين قنبلتها الذرية الأولى في صحراء "سينج كيانج" سنة 1969 - اغتيال الرئيس الصومالي عبد الرشيد شوماركس سنة 1991 - تم إعلان استقلال البوسنة عن يوغسلافيا. سنة 1988 - قام المجلس الفلسطيني بالجزائر بإعلان دولة لفلسطين بالجزائر. سنة 1987 - استلم بليز كومباوري الحكم كحاكم عسكري على فولتا العليا. سنة 1905 - ميلاد فيلكس هيوفوت رئيس جمهورية ساحل العاج. سنة 1995 - قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.
مصدر الخبر: الأوروميد السمعي البصري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 953 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/10/30
ينظم برنامج الأوروميد السمعي-البصري التابع للاتحاد الأوروبي سلسلة عروض أفلام ومناظرات تعكس حالة الهيجان في العالم العربي، وتنظم هذه الفعاليات على مدار شهر تشرين الثاني/نوفمبر بالشراكة مع البرلمان الأوروبي، وقصر الفنون الجميلة (بوزار)، وHalles de chaerbeek، ومهرجان بروكسل لأفلام البحر الأبيض المتوسط.
ويهدف البرنامج إلى عرض السينما الجريئة التي تبحث عن نفسها وعن ما ولّدته بمنآى عن الثورات. وفيما يستمر الربيع العربي بآماله، وتناقضاته، وعدم يقينه نشأ ما هو جديد إلى جانب السينما التقليدية: التعددية الإبداعية للشباب الذين لا يخشون التعبير عن آرائهم وعن هويتهم وعما يمرون ويعيشون من خلال السينما. وازداد عدد الإنتاجات المستقلة كما كثرت الإنتاجات التي تتناول الديمقراطية وحقوق الإنسان، والآمال المنبثقة عن الثورة والأوهام المرافقة لها، إلى جانب أفلام تعرض وجهة نظر أكثر واقعية.
وعلى مر شهر تشرين الثاني/نوفمبر، ستعرض مجموعة متنوعة من الأفلام المعتبرة وستستكمل هذه العروض بلقاءات مع مخرجيها إلى جانب مناظرات عدة. وستركز النقاشات على نحو خاص على دور المخرج في زمن يمر فيه العالم العربي في مرحلة التغيير وعلى وجه خاص المصاعب التي تواجهها تونس في عملية انتقالها إلى الديمقراطية. وسيستمع زوار المهرجان إلى نظرة المخرج المغربي نبيل عيوش الفريدة إلى الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، وشهادة مخرجة الأفلام التونسية ناديا الفاني المؤثرة عن مواجهتها لجميع أشكال عدم التسامح.
وفي نهاية هذا الشهر المخصص لسينما منطقة جنوب المتوسط ستكون هناك مناظرة في البرلمان الأوروبي بعنوان "صور الثورة، ثورة الصور" حول قدرة السينما كقوة محرّكة في عملية التحول الديمقراطي والنمو الاقتصادي.