سنة 1854 - مولد السياسي البريطاني ملنر. سنة 1919 - انعقاد المؤتمر التأسيسي للحزب الفاشي في إيطاليا برئاسة موسوليني. سنة 1949 - توقيع الهدنة بين إسرائيل ولبنان خلال حرب فلسطين. سنة 1950 - إنشاء منظمة الأرصاد الدولية. سنة 1956 - إعلان الجمهورية الإسلامية في باكستان وعيدها القومي سنة 1988 - مولد أول طفل أنابيب في تونس ووفاة الطبيب التونسي الذي أشرف على عملية التلقيح الصناعي لبويضة الأم. سنة 1893 - مولد الشاعر الكبير محمود بيرم التونسي. سنة 1915 - أصبحت ألمانيا ولأول مرة في التاريخ تستعمل الغازات السامة في الحرب. سنة 1285 - مولد السلطان الناصر محمد بن قلاوون. سنة 1976 - تمت الإطاحة بحكم رئيسة الأرجنتين إيزابيل بيرون زوجة الرئيس الأرجنتيني الراحل خوان بيرون. سنة 1991 - الجيش الهندي يتصدى لمظاهرات المسلمين في جامو وكشمير للمطالبة بالاستقلال، ويقتل سبعة من أنصار الاستقلال.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1482 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/12/20
افتتحت الدورة الثامنة لفعاليات مهرجان الحسيمة المسرحي بدار الثقافة الأمير مولاي الحسن بالحسيمة، بتكريم الفاعل الجمعوي أحمد الشيخي الذي نال عضوية مجموعة من الإطارات المدنية الحقوقية والتنموية بالمدينة منذ عقود، وساهم في اتقاد الفعل الجمعوي الجاد بالحسيمة ، وكذا عرض مسرحية " التعري قطعة قطعة" لفرقة الريف للمسرح الأمازيغي.
يستحضر العرض المسرحي، صراع شخصيتين تعيشان وفق اختيارهما الحر، قبل أن تجدا نفسهما، أمام قوة جبرية خفية يجسدها آدمي ممسوخ في هيئة شخص ببزة عسكرية، تقذف يهما إلى ما يشبه قبو أو معتقل، لا يشفي غليل القوة الجبرية غير سادية ساحقة، ترغم الشخصيتين التواقتين للتحرر على التعري قطعة قطعة من ملابسهما، لتبدوا عاريتان تماما، مع تجويعهما واظطهادهما.
الشخصيتان تتفقان في النهاية على الرضوخ و الإذعان و التخلي عن كل ما يشغل بالهما من طرق البحث عن طرق التخلص من الجبروت، بل ويصاحب الرضوخ، الاعتذار عن شيء لم ترتكباه، مع تقبيل الأيدي والأقدام والإجتهاد في الطاعة. نص مسرحي يعيش فيه جمهوره في جزء منه واقع الحال بمنطقة الحسيمة، خصوصا حين تحتج إحدى الشخصيات على العسكري بموضوع طحن سماك الحسيمة محسن فكري، بسؤال استنكاري يفيد بطحن الجميع من لدن القوة الجبرية.
مسرحية "التعري قطعة قطعة" نص مسرحي للكاتب البولندي سلافومير مورجيك تسمية اقتبسه الفنان لعزيز إبراهيمي لفرقة الريف للمسرح الأمازيغي. إخراج يوسف العرقوبي بمساعدة رجاء خرماز، وعمر المساوي في تنفيذ الإضاءة، كريم مشدود في المؤثرات الصوتية، عبد العزيز البقالي في المحافظة العامة، نبيل بلحاج في التواصل،ميلود عيادي في التوثيق، تشخيص محمد بنسعيد، طارق الصالحي و حيدوش بوتزوكنت.
يشار إلى أن المهرجان من تنظيم مؤسسة الفضاء الأورو متوسطي لفنون الفرجة، وفرقة الريف للمسرح الأمازيغي بالحسيمة، ويتواصل إلى غاية 18 من دجنبر الجاري 2016، تحت شعار:"جميعا لجعل الحسيمة منارة ثقافية متوسطية"، وبدعم من وزارة الثقافة، المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، جهة طنجة تطوان الحسيمة،عمالة الحسيمة،المجلس الإقليمي للحسيمة، بلدية الحسيمة.
برنامج اليوم يتضمن ندوة وطنية حول "مستجدات قانون الفنان وسؤال التنظيم" من تأطير كل من ذ. عمر جدلي ، د. الطاهر القور، ذ. محسن زروال في المتابعة النقدية. وبالموازاة مع ذلك يؤطر الفنان محمد سلطنة ورشة في موضوع إعداد الممثل بدار الثقافة الأمير مولاي الحسن.
وفي الحصة المسائية بدار الثقافة عرض مسرحية " من أحرق الشمس" لفرقة أريف للمسرح بالحسيمة.