سنة 1807 - توقيع معاهدة دمنهور بين محمد علي والإنجليز والتي بمقتضاها تم جلاء حملة فريزر عن مصر سنة 1952 - تعيين محمد عبد الخالق حسونة أميناً عاماً لجامعة الدول العربية سنة 1960 - إنشاء منظمة الأوبك سنة 1967 - وفاة المشير عبد الحكيم عامر "منتحراً بالسم" سنة 1970 - بدأت السلطات الإسرائيلية مشروع بناء الحي اليهودي في مدينة الخليل العربية سنة 1982 - اغتيال الرئيس اللبناني بشير الجميل سنة 1989 - أطلق الكيان الصهيوني صاروخاً متوسط المدى قطع مسافة ألف و ثلاثمائة كيلو متراً وسقط في شمال مدينة بنغازي سنة 1994 - اقتسم الرئيس ياسر عرفات والرئيس الإسرائيلي جائزة نوبل للسلام. سنة 1982 - دخلت إسرائيل قلب بيروت الغربية بعد أن كانت قد حاصرتها. سنة 1966 - تم إعلان تأسيس منظمة أوبك. سنة 1884 - توفي الأديب العربي الكبير سليم البستاني صاحب دائرة المعارف. سنة 1965 - افتتاح القمة العربية الثالثة بالدار البيضاء. سنة 1970 - تجدد الصدام المسلح بين الجيش الأردني ومنظمة فتح الفلسطينية. سنة 1940 - توفي في لبنان الأديب والفيلسوف أمين الريحاني.
في رسالة من المدير العام للإيسيسكو إلى العالم الإسلامي بمناسبة عيد الأضحى
مصدر الخبر: الرباط - إيسيسكو، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2044 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/10/26
تعزيز التضـامن للقضـاء على أسبـاب التفرقة ودعم الشعوب الإسلامية المطالبة بالحرية والكرامة والعدالة
دعا الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو-، العالم الإسلامي إلى الاستفادة من الدروس العظيمة التي ينطوي عليها عيد الأضحى المبارك، في تقوية الصف الإسلامي، والقضاء على أسباب الشقاق والخلافات التي تمزق وحدة الأمة الإسلامية وتعرض مصالحها الحيوية للخطر، وترهن مستقبلها، وتضعف قدراتها الذاتية لبناء التنمية الشاملة المستدامة في مجتمعاتها.
وأكد المدير العام للإيسيسكو في رسالة وجّهها إلى الدول الأعضاء بمناسبة عيد الأضحى المبارك، على ضرورة تخطي الصعاب وتجاوز الأزمات والتغلب على الخلافات التي جعلت العالم الإسلامي في هذه المرحلة العصيبة أكثر مناطق العالم اشتعالا ً بالحروب واضطرابًا بالصراعات، موضحًا أن بقاء الأمة الإسلامية في أوضاعها الحالية المتسمة بالضعف والانقسام والاضطراب، سيحدّ من قدراتها في مضمار التنمية الشاملة المستدامة التي تمكن المجتمعات الإسلامية من النهوض، واستكمال بناء الذات، وإقامة الأسس القوية للإصلاح السياسي والتقدم الاقتصادي والتطور الاجتماعي والازدهار العلمي والتـقـاني في المجالات كافة.
وأعلن المدير العام للإيسيسكو أن تنفيذ قرارات الدورة الاستثنائية الرابعة للقمة الإسلامية المنعقدة في مكة المكرمة في شهر رمضان الماضي، واجب مؤكد وشرط لازم للخروج بالأمة الإسلامية من دائرة الضعف والقصور والعجز والتفرقة، إلى دائرة القوة والمنعة والقدرة والوحدة على قاعدة التضامن الإسلامي.
وأهاب المدير العام للإيسيسكو في رسالته إلى العالم الإسلامي، بالدول الأعضاء كافة، إلى الوقوف إلى جانب الشعب السوري المطالب بالحرية والكرامة والعدالة، والذي وصفه بأنه يعاني من بطش دموي مستمر واصطفاف طائفي مقيت. كما ناشد المسلمين في جميع أنحاء العالم، دعمَ الشعب الفلسطيني في محنته التي استمرت أكثر من ستة عقود ومؤازرة نضاله الوطني من أجل الاعتراف به دولة مستقلة كاملة العضوية في الأمم المتحدة.
وقال الدكتور عبد العزيز التويجري إن المسلمين يجب أن يكونوا رحماء بينهم أشداء على من يعتدي عليهم، وإن من الرحمة التعاون على إنقاذ الشعوب الإسلامية التي تتعرض للمحن القاسية. ودعا الدول الأعضاء التي تشهد اضطرابات تتزايد باستمرار، إلى توخي الحكمة والتبصر في معالجة الأزمة بما ينهي التوترات ويلبي المطالب المحقة للشعوب.
وأكد أن الإيسيسكو ستواصل أداء رسالتها الحضارية الإنسانية في بناء أسس النهضة التربوية والعلمية والثقافية للعالم الإسلامي، وفي تعزيز قيم العدل والسلام والوئام والحوار بين الثقافات والتحالف بين الحضارات.
وهنـأ المدير العام للإيسيسكو المسلمين في العالم بعيد الأضحى المبارك، وتضرع إلى الله تعالى أن يحفظ الأمة، وأن يصلح من أمرها، وأن يهيئ لها سبل الارتقاء إلى المكانة اللائقة بها ويعيد عليها هذا العيد السعيد باليمن والخير وبالوحدة والتضامن وبالعزة والنصر.