سنة 1529 - اضطر الرئيس التركي سليم الأول إلى رفع الحصار عن مدينة فيينا سنة 1950 - دخول القوات الصينية كوريا وبدء تفاقم الأزمة الكورية سنة 1955 - إنشاء اتحاد الإذاعات العربية سنة 1964 - فجرت الصين قنبلتها الذرية الأولى في صحراء "سينج كيانج" سنة 1969 - اغتيال الرئيس الصومالي عبد الرشيد شوماركس سنة 1991 - تم إعلان استقلال البوسنة عن يوغسلافيا. سنة 1988 - قام المجلس الفلسطيني بالجزائر بإعلان دولة لفلسطين بالجزائر. سنة 1987 - استلم بليز كومباوري الحكم كحاكم عسكري على فولتا العليا. سنة 1905 - ميلاد فيلكس هيوفوت رئيس جمهورية ساحل العاج. سنة 1995 - قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1132 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/10/25
صدر أخيرا لمحمد الإحسايني (أحد قيدومي الروائيين المغاربة) رواية "فارس من حجر" عن دار القرويين بالدار البيضاء. وتعد هذه الرواية سادس عمل سردي للروائي محمد الإحسايني، بعد "المغتربون" سنة 1974 في طبعة مغربية وطبعة عراقية وطبعة ثالثة بالولايات المتحدة الأمريكية، و "عناصر منفصمة" سنة 1978 بالعراق، و "مذكرات كلب غير عابئ ولا مخدوع" في طبعة سورية سنة 1985، و "إصحاحات من سفر القطيعة" سنة 1991 عن دار الأمان، و "الأزمنة السبعة" سنة 1997 بالرباط.
وقد اسند الكاتب سردها للبطلة غالية التي خرجت الحجب التي تحول دون الطموح إلى بلاد الشمس. إنها رواية تيار الوعي، ومونولوغ داخلي بالرغم من الأحداث اليومية التي تذكرها الراوية غالية التي تتخذ مسلكا نهريا في شخصية "بايا" التي عاشت زواج الأكابر والعبودية قبل أن تتحرر. تتطرق الرواية إلى صراع الأجيال لتنتهي بالسقوط من الشواهق، دون نهاية فهي مفتوحة بسؤال تبتدئ منه وإليه تنتهي "شكون"؟
هذا "شكون؟" هي انتظار الآتي الذي قد يأتي وقد لا يأتي..إنها رواية تمتلئ بالحلم والطموح وصراع الأفكار، تستبطن الزمان والمكان معا وتترك القارئ ليكتشف بدوره ويشارك في النص دون أن يحرره.
تقع رواية طفارس من حجر" في 193 صفحة من القطع المتوسط تتصدر غلافها لوحة للفنانة نوال الغانم.