اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً و اعمل لآخرتك كأنك تموت غداً
تحويل التاريخ
النتيجة:
حدث في مثل هذا اليوم
سنة 1250 - جلاء حملة لويس التاسع عن دمياط سنة 1921 - إلغاء عقوبة الإعدام في السويد سنة 1945 - قامت فرنسا بمذبحة قسطنطينة في الجزائر سنة 1945 - انهزام ألمانيا في الحرب العالمية الثانية. سنة 1984 - فشل محاولة لاغتيال الرئيس الليبي معمر القذافي، وأصابع الاتهام تتجه نحو بريطانيا سنة 1965 - تم إعلان دستور الجمهورية اليمنية. سنة 1884 - ولادة الرئيس الأمريكي هاري ترومان وهو الرئيس 32 لأمريكا. سنة 1290 - سقوط عكا في يد السلطان الأشرف الخليل. سنة 1936 - فرنسا تصدر قرارا يعتبر اللغة العربية لغة أجنبية في الجزائر. سنة 1945 - انتهاء الحرب العالمية الثانية في أوروبا. سنة 1952 - باشر الحسين بن طلال عمله ملكا على الأردن بعد بلوغه الثامنة عشرة. سنة 1967 - عين ذاكر حسين رئيسا للهند وكان أول مسلم يتولى هذا المنصب في الهند. سنة 1976 - انتخاب إلياس سركيس رئيسا للبنان خلفا للرئيس سليمان فرنجية.
مصدر الخبر: صباح العلوي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1803 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/09/22
نظم مركز الدراسات والأبحاث في القيم بالرابطة المحمدية للعلماء تظاهرة علمية حول الوقاية من التطرف العنيف يومي 05ـ06 شتنبر 2016 بالرباط، وقد ركز المتدخلون خلال الجلسة الافتتاحية على مقاربة وقائية ـ إدماجية وعدم الاقتصار على المنحى القانوني الزجري فقط، وذلك من طرف السادة امحمد تامك المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد الصبار الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، عبد الرزاق الكاتب العام للمندوبية الوزارية لحقوق الإنسان.
أما خلال الجلسة العلمية التي استهلها السيد محمد بلكبير رئيس مركز الدراسات والأبحاث في القيم بالرابطة المحمدية للعلماء بتوضيحه لدورة صناعة التطرف العنيف، كما تطرق الدكتور محمد المنتار إلى مفارقات الخطاب الديني لدى التنظيمات التطرفية، في حين وضحت الدكتورة ريحانة اليندوزي وظيفة العلماء الوسطاء في الوقاية من التطرف العنيف، إضافة إلى مداخلة حول موضوع الشبكات الاجتماعية وخطر التطرف في أوساط الشباب المغربي للأستاذ نور الدين أيتمالك. واختتم اليوم الأول بتقديم شهادات من طرف العلماء الوسطاء القادمون من مختلف مناطق المغرب (مكناس، تطوان، الناظور...) ليتم إعداد مخطط عمل بمعيتهم وبإشراف من لدن أعضاء المجلس الأكاديمي للرابطة.
بينما خصص اليوم الثاني لعرض نتائج المجموعات والتي ركزت على ضرورة الدخول في شراكة مع المجتمع المدني ومؤسسات الدولة على رأسها وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي إضافة إلى شراكة المؤسسة مع إدارة السجون؛ وتجدر الإشارة إلى أن النشاط تم بدعم من السفارة الأمريكية.