الرئيسية | شجرة الموقع | إحصائيات | قائمة الأعضاء | سجل الزوار |إنشاء حساب | اتصل بنا        maroc france        
عضوية جديدة؟
للتواصل مع الموقع | شروط الإستخدام | نهج الخصوصية | أعلن معنا
Loading...
الشرق الأوسط |دولي |عربي |سياسة |إقتصاد |صحة |ثقافة وفنون |رياضة |الأسرة و المجتمع |علوم وتكنولوجيا | صحافة |ملفات وتقارير |أخبار محلية |أخبار عامة |غرائب وعجائب |مقالات |صور |فيديو
جديد الموقع:
بحث متقدم

أبواب الموقع

قائمة المراسلة


حالة الطقس

booked.net

حكمة

من طلب العلا سهر الليالي

تحويل التاريخ

اليوم: الشهر:

السنة:
من الميلادي إلى الهجري
من الهجري إلى الميلادي

حدث في مثل هذا اليوم

سنة 1914 - أعلنت بريطانيا ضم قبرص إليها
سنة 1914 - أعلنت تركيا الحرب على بريطانيا وحلفائها في الحرب العالمية الأولى
سنة 1951 - أمر الجنرال الإنجليزي أرسكيني بعزل مدن القناة عن بقية مصر
سنة 1966 - انعقاد مؤتمر القمة الأفريقي الرابع في أديس أبابا.
سنة 1922 - كشف العالم كارنافون والعالم هوارد كاتر ، وهما عالما آثار عن أكواخ أثرية في منطقة الأهرامات بمصر. وقد أدى هذا الكشف في النهاية إلى اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون.
سنة 1930 - نجح مرشح الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة الأمريكية ريتشارد نيكسون وفاز برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.
سنة 1945 - كولومبيا تنضم إلى الأمم المتحدة.
سنة 1956 - نزلت القوات البريطانية والفرنسية في بور سعيد.
سنة 1995 - اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين.

صحة جسمك

 سنتيمتر  
 كيلوجرام    
 سنتيمتر  
 سنتيمتر  
النوع: ذكر       انثى

مستوى النشاط
منعدم محدود عالي

مواقع صديقة

الوكالة العربية للصحافة أپاپريس - Apapress اخبار صحافة لوبي ارتفاع أسعار السفر يخيف المسافرين خلال فترة العيد

لوبي ارتفاع أسعار السفر يخيف المسافرين خلال فترة العيد

مصدر الخبر: الرباط ـ احمد عامر، ونُشر بواسطة: أبابريس
شوهد 1848 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/09/05
منذ سنوات والمواطن المغربي، الذي لا يتوفر على وسيلة نقل خاصة، ويلتجئ للنقل العمومي بكل أشكاله، وخاصة الحافلات التي تربط يبن المدن،  يكتوي كل عيد بنار الغلاء الصاروخي لتذاكر السفر ويعيش المحن من جراء الإبتزازات التي تمارس عليه في المحطات الطرقية.
 
فلم تنفع لا الإجتماعات ولا المذكرات ولا التعليمات الذي تصدر عن وزارة التجهيز والنقل لشركات النقل العمومي ومديرى المحطات الطرقية للحد من  " الظاهرة- الفوضى " التي تعرفها كل المحطات الطرقية وجنباتها خلال فترات العيد.
 
كما لم تنجح في كبح جماح سماسرة النقل عبر الطرقات، للخضوع للقوانين والأنظمة التي تحدد أثمنة السفر، وتفرض تعليقها في واجهات شبابيك بيع التذاكر وعلى التذاكر الورقية نفسها وتمنع بيع التذاكر خارج الشبابيك
 
فالنقل الطرقي بالمغرب لم يستفد من التكنولوجيا والحديثة والإعلاميات إلا فيما يخص الرادارات واستخلاص المخالفات والدعائر، أما الجانب الذي يهم جيوب المواطنين وراحتهم وراحة عائلاتهم وأطفالهم فلم تصله لحد الآن شيئا.
 
فإطلالة سريعة على المحطات الطرقية خلال فترات العطل والأعياد تبين للزائر أن دار لقمان على حالها وكأننا لا زلنا نعيش في القرن 20؛ فبباب المحطة وجنباتها هناك جيوش من الشباب يتسارعون لخطف حقائب أو أمتعة المسافر إلى هذه الحافلة أو تلك، بدعوى مساعدة المسافر قبل خروج الحافلة، ولكنها في الحقيقة " تصييد المسافر" للركوب في حافلة معينة، مقابل درهمات من المسافر وأخرى من صاحب الحافلة.
 
 وترى المسافر يجرى مكرها، خوفا على حقيبته أو أمتعته، سواء كان رجلا أو إمرأة كهلا أو عجوزا.
 
ويؤدي المسافر المغلوب على أمره تذكرة السفر بالثمن التي يطلب منه، دون المرور إلى " شباك التذاكر" لأخذ تذكرة السفر، مع أن القوانين الجاري بها العمل تفرض لشراء تذاكر السفرمن الشباك !!!
 
وحتى إذا اشتريت التذكرة من " الشباك " فسوف تؤدي نفس الثمن بدعوى أن أثمنة التذاكر ترتفع خلال أيام العيد والعطل، في حين أن الوزارة الوصية على القطاع، وهي وزارة التجهيز والنقل تنفي أي ارتفاع لأثمنة التذاكر في تلك الفترات.
 
فلماذا لا تلجأ الوزارة إلى فرض استعمال الحاسوب الألي لبيع تذاكر السفر وداخل الشبابيك، على غرار ما يتم العمل به في وكالات الأسفار والمطارات أو القطارات، حتى يتم ضبط الأثمنة وتفادي الإبتزازات التي يتعرض لها المسافرين، وتنظيم المحطات الطرقية حتى تساير التطور الذي تعرفه الطرق والقناطر المغربية.
 
ففي غياب هذا النظام، يرى المسافر المغربي أنه ضحية مؤامرة مباشرة أو غير مباشرة بين شركات النقل العمومي والسماسرة والحياد السلبي لوزارة التجهيز والنقل، كلما أراد السفر خلال فترات الأعياد والعطل.
 
فمتى يتم رد الإعتبار للمواطن باعتباره زبونا له كافة الحقوق في المرفق العمومي قبل وخلال وأثناء استقالته لحافلات النقل العمومي في المحطات الطرقية ؟؟؟   
 
تعليقات القراء

أكثر الأخبار تعليقاً

أخبارنا بالقسم الفرنسي

أخبارنا بالقسم الانجليزي

كريم عبدالرحيم التونسي المعروف بعبد الرؤوف

فوزالباحث المغربي عدنان الرمال بالجائزة الكبرى للابتكار من أجل إفريقيا لسنة 2015

الإعلانات الجانبية

أضف إعلانك هنا

صور عشوائية

فيديوهات عشوائية

لعبة