سنة 1250 - جلاء حملة لويس التاسع عن دمياط سنة 1921 - إلغاء عقوبة الإعدام في السويد سنة 1945 - قامت فرنسا بمذبحة قسطنطينة في الجزائر سنة 1945 - انهزام ألمانيا في الحرب العالمية الثانية. سنة 1984 - فشل محاولة لاغتيال الرئيس الليبي معمر القذافي، وأصابع الاتهام تتجه نحو بريطانيا سنة 1965 - تم إعلان دستور الجمهورية اليمنية. سنة 1884 - ولادة الرئيس الأمريكي هاري ترومان وهو الرئيس 32 لأمريكا. سنة 1290 - سقوط عكا في يد السلطان الأشرف الخليل. سنة 1936 - فرنسا تصدر قرارا يعتبر اللغة العربية لغة أجنبية في الجزائر. سنة 1945 - انتهاء الحرب العالمية الثانية في أوروبا. سنة 1952 - باشر الحسين بن طلال عمله ملكا على الأردن بعد بلوغه الثامنة عشرة. سنة 1967 - عين ذاكر حسين رئيسا للهند وكان أول مسلم يتولى هذا المنصب في الهند. سنة 1976 - انتخاب إلياس سركيس رئيسا للبنان خلفا للرئيس سليمان فرنجية.
مصدر الخبر: أبابريس ـ عبدالله الحسني، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1363 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/07/30
تابع جمهور الدورة السادسة لمهرجان صيف الاوداية المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبمناسبة عيد العرش المجيد، من طرف وزارة الثقافة والمجلس الوطني للموسيقى، الفقرات المتميزة لليلة الثالثة من المهرجان بطابعها الصحراوي الافريقي. فقد ساهمت مجموعة السلام للأمداح النبوية من مدينة العيون، إلى جانب الدويه من مدينة الداخلة في إضفاء الطابع الصحراوي الأصيل على السهرة الثالثة التي احتضنتها الحديقة الكبرى بموقع الاوداية التاريخي، كما منحها الفنان مجيد بقاس (بلوز كناوة الافريقي) طعما الجذور الافريقية المتلاقحة مع إيقاعات العالم، مما اسدل على هذه السهرة نكهة جمالية وفنية خاصة توجت بتسليم الفنان محمد بعية رئيس فرقة السلام للأمداح النبوية والفولكلور الحساني بالعيون درع الفارابي، حيث عبر بالمناسبة عن ابتهاج المجموعة بالمشاركة في هذا المهرجان وتفاعل الجمهور، وأضاف في تصريح خاص أنه "شرف عظيم أن يحتفي المهرجان بمجموعة السلام التي تمثل العيون وأن يخصها بدرع الفارابي الموسيقي بما له من رمزية كبيرة."
الفنان مجيد بقاس الذي أمتع الجمهور بوصلات رائعة من (بلوز كناوة الافريقي)، عبر من جهته عن سعادته بالمشاركة لثاني مرة في المهرجان بعد مشاركته في النسخة الأولى، موضحا أنه لاحظ مدى التطور والتقدم الذي عرفه المهرجان على مستوى البرمجة والتنظيم، كما أكد أن هذا الفضاء التاريخي الجميل والساحر ليس غريبا عنه لأن المهرجان الذي يسمى حاليا "تجاز شالة" انطلق هنا بموقع الاوداية سنة 1996، قبل نقله إلى موقع شالة الاثري.