سنة 1856 - افتتاح أول خط سكة حديد في مصر بين القاهرة والإسكندرية سنة 1864 - مولد المفكر الديني والاجتماعي الشيخ محمد رشيد رضا صاحب مجلة المنار سنة 1932 - صدر في الرياض مرسوم ملكي بتوقيع المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، "سلطان نجد وملك الحجاز" يقضي بتوحيد شطري الدولة، في كيان واحد هو "المملكة العربية السعودية". وقد حققت هذه الخطوة الر سنة 1952 - انتخاب كميل شمعون رئيساً لدولة لبنان سنة 1970 - تولى سليمان فرنجية رئاسة لبنان خلفاً لشارل حلو سنة 1973 - إقامة علاقات دبلوماسية لأول مرة بين الفلبين وألمانيا الشرقية سنة 1939 - توفي عالم النفس النمساوي الشهير زيغومند، وهو مؤسس التحليل النفسي. سنة 1958 - انتخاب فؤاد شهاب رئيسا لجمهورية لبنان.
هل تخلت الدولة عن الطرق الوطنية لتتباهى فقط بالطرق السيارة وبأعلى وأجمل قنطرة في إفريقيا ؟!؟!؟!
مصدر الخبر: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2457 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/06/21
عندما قررت الحكومة الدخول في مسار الدول التي تبني الطرق السيارة، لفوائدها الإقتصادية والإجتماعية والإنمائية ...الخ... كانت من بين النقط التي ألح عليها المشرع هي، بالموازاة مع بناء الطرق السيارة، يجب الإهتمام بالطرق الوطنية عملا بالمبدئ الفقهي والدستوري القائل بضرورية استمرارية خدمة المرفق العام...
واليوم ونحن نحتفل قريبا ببناء محول طرقي هام يربط بين الطريق السيار الدار البيضاء الرباط والطريق السيار الرباط فاس، الذي يتوفر على أعلى وأجمل قنطرة في إفريقيا بمواصفات عالمية نجد الطرق الوطنية ببعض المناطق في حالة يرثى لها !!!
فالمسافر يعاني من الحفر والإنشقاقات وجنبات الطرق المتلاشية وغياب شبه تام لعلامات التشوير الطرقي و...و... كما يعاني السكان المجاورين للطرق، وخاصة في العالم القروي، من عدم الإهتمام بهم وبماشيتهم التي يصعب عليها التنقل من وإلى المراعي لافتقادهم للممرات أو قناطر آمنة لهم .
كل المغاربة ومحبيهم مع تطوير الطرق السيارة لتصل شرق المغرب بغربه وشماله بجنوبه وسهوله بهضابه وشواطئه بجباله، ولكننا لا نريد أن نعيش في مغرب القرن21 في محور الرباط الدار البيضاء ، ونعيش في مغرب القرن 19 في مناطق أخرى خاصة إذا علمنا أن الطريق وجودتها تساهم في التنمية المحلية التي جاء بها دستور 2011، ولم يتم تنزيلها على أرض الواقع بعد 5 سنوات استبشر فيها المغاربة خيرا ولم يلمسوه لحد الآن !!!
خاصة إذا علمنا أن ميزانية الطرق الوطنية وصيانتها في ارتفاع مستمر سنة بعد أخرى، تستفيد منها المحاور الطرقية الكبرى بحصة الأسد والطرق الأخرى قد لا تطالها حصتها من الميزانية لسنوات وسنوات ، والصور المرفقة طيه لخير معبر عن هذا التناقض الصارخ في توزيع ميزانية الدولة وكأن سكان ومستعملي تلك الطرق في المناطق " الأقل أهمية" لا يؤدون ضرائبهم وبالتالي لا يستحقون نفس الإهتمام !!!
فهل تخلت الدولة عن الطرق الوطنية لتتباهى فقط بالطرق السيارة وبأعلى وأجمل قنطرة في إفريقيا ؟!؟!؟!