سنة 1137 - وفاة لويس السادس ملك فرنسا. سنة 1779 - سيطر الأسطول الفرنسي على القتال الإنجليزي. سنة 1798 - بدء موقعة أبي قير البحرية بين الأسطول الإنجليزي بقيادة نلسون، والأسطول الفرنسي بقيادة بروي. سنة 1904 - أعلنت اليابان الحرب على الصين بسبب مشكلة كوريا. سنة 1894 - ولادة عبد الوهاب عزام وهو أحد رواد الحركة الفكرية في مصر ومنشئ جامعة الدول العربية وأول أمين عام لها. سنة 1902 - اشترت الولايات المتحدة الأمريكية حقوق قناة بنما من فرنسا. سنة 1914 - أعلنت ألمانيا الحرب على روسيا في الحرب العالمية الأولى. سنة 1955 - شكري القوتلي يتولى رئاسة الجمهورية في سوريا. سنة 1958 - تم حل الاتحاد العربي بين القطرين العربيين الأردن والعراق. سنة 1987 - قامت المملكة العربية السعودية باعتقال المئات من الحجاج الإيرانيين بسبب أعمال شغب قاموا بها في موسم الحج. سنة 2005 - وفاة الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية. سنة 1975 - وقعت 39 دولة أوروبية على اتفاق هلسنكي للتعاون الأوروبي. سنة 1991 - وفاة يوسف إدريس.
الإيسيسكو تندد بإدراج (مؤسسة القدس الدولية) ضمـن لائحــة (المؤسسـات الإرهابيـة)
مصدر الخبر: الرباط - إيسيسكو، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1195 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/10/24
نددت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- بإدراج الإدارة الأمريكية (مؤسسة القدس الدولية) ضمن لائحة المؤسسات الإرهابية حسب التصنيف الأمريكي، وتجميد أرصدتها وأصولها المالية.
وأوضحت الإيسيسكو في بيان لها أصدرته اليوم، أن مؤسسة القدس الدولية مؤسسة معلنة ومعروفة للجميع بأهدافها ومقاصدها النبيلة في نصرة قضية القدس والوقوف أمام الحملات الصهيونية لتهويدها، فضلا ًعن أنها مؤسسة مستقلة تعتمد الأساليب السياسية والإعلامية العلنية، إضافة إلى أنها عضو مراقب في المجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية.
وأدانت الإيسيسكو بقوة هذا الإجراء الذي اتخذته الإدارة الأمريكية، وأكدت رفضها الشديد له، واعتبرته قراراً جائراً يساهم في إسكات كل الأصوات التي تتصدى لعدوان إسرائيل وانتهاكاتها للقانون الدولي وحقوق الإنسان في القدس المحتلة، وفي الوقوف في وجه محاولات انتزاع القدس من أصحابها الشرعيين وتهويدها.
ودعت الإيسيسكو في بيانها، الدول الأعضاء والمجتمع الدولي بصورة عامة، إلى ممارسة الضغط لمراجعة هذا القرار الجائر قبل فوات الأوان.
وأوضحت الإيسيسكو أنه بدلاً من أن تعمد الإدارة الأمريكية إلى استعداء شعوب المنطقة بمثل هذه القرارات الجائرة المنحازة، كما في موقفها من طلب الشعب الفلسطيني بحقوق دولة عضو في الأمم المتحدة، وكذلك القرارات المتعلقة بالقدس والتي اعتبرتها مدينة محتلة ينطبق عليها ما ينطبق على الأراضي المحتلة الأخرى، فإن على الإدارة الأمريكية أن تجفف منابع دعم الإرهاب الإسرائيلي المتـمثـل في السماح بتحويل الأموال من الولايات المتحدة لدعم البناء الاستيطاني غير الشرعي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومنها القدس واضطهاد المواطنين الفلسطينيين والتضييق عليهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم الشرعية التي يكفلها القانون الدولي.