سنة 1736 - وفاة العالِم البولندي جابريل دانيل فهرنهايت مخترع الترمومتر الزئبقي سنة 1931 - تنفيذ حكم الإعدام شنقاً في المجاهد الليبي عمر المختار بقرية سلوق التابعة لبنغازي سنة 1952 - تعيين الشيخ محمد الخضر حسين شيخاً للأزهر خلفاً للشيخ عبد المجيد سليم الذي استقال سنة 1959 - منح الرئيس ديجول الجزائريين حق تقرير مصيرهم سنة 1970 - أعلن الملك حسين الأحكام العرفية في الأردن، وتعيين مستشاره العسكري حابس المجالي حاكماً عسكرياً هاماً للأردن، وتشكيل وزارة جديدة برئاسة الزعيم محمد داود خلفاً لوزارة عبد المنعم الرفاعي المستقيلة، وتعيين حكام عسكريين في كل محافظات الأردن سنة 1964 - قيام اتحاد ماليزيا سنة 1982 - (الأربعاء الأسود في لبنان)، مذابح صابرا وشاتيلا استمرت أربعين ساعة متواصلة، راح ضحيتها أربعة آلاف شهيد من الفلسطينيين الأبرياء على يد الإرهاب الإسرائيلي سنة 1941 - جلوس شاه إيران محمد رضا بهلوي. سنة 1963 - إعلان دستور نيجيريا . سنة 1963 - قيام اتحاد ماليزيا واستقلال باقي أقاليم بورينو الشمالية. سنة 1995 - الرئيس ياسر عرفات يجتمع في القاهرة بشيمون بيريز رئيس الوزراء الإسرائيلي لوضع الخطوط الأولى لاتفاقية الحكم الذاتي.
الإيسيسكو تندد بإدراج (مؤسسة القدس الدولية) ضمـن لائحــة (المؤسسـات الإرهابيـة)
مصدر الخبر: الرباط - إيسيسكو، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1211 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/10/24
نددت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- بإدراج الإدارة الأمريكية (مؤسسة القدس الدولية) ضمن لائحة المؤسسات الإرهابية حسب التصنيف الأمريكي، وتجميد أرصدتها وأصولها المالية.
وأوضحت الإيسيسكو في بيان لها أصدرته اليوم، أن مؤسسة القدس الدولية مؤسسة معلنة ومعروفة للجميع بأهدافها ومقاصدها النبيلة في نصرة قضية القدس والوقوف أمام الحملات الصهيونية لتهويدها، فضلا ًعن أنها مؤسسة مستقلة تعتمد الأساليب السياسية والإعلامية العلنية، إضافة إلى أنها عضو مراقب في المجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية.
وأدانت الإيسيسكو بقوة هذا الإجراء الذي اتخذته الإدارة الأمريكية، وأكدت رفضها الشديد له، واعتبرته قراراً جائراً يساهم في إسكات كل الأصوات التي تتصدى لعدوان إسرائيل وانتهاكاتها للقانون الدولي وحقوق الإنسان في القدس المحتلة، وفي الوقوف في وجه محاولات انتزاع القدس من أصحابها الشرعيين وتهويدها.
ودعت الإيسيسكو في بيانها، الدول الأعضاء والمجتمع الدولي بصورة عامة، إلى ممارسة الضغط لمراجعة هذا القرار الجائر قبل فوات الأوان.
وأوضحت الإيسيسكو أنه بدلاً من أن تعمد الإدارة الأمريكية إلى استعداء شعوب المنطقة بمثل هذه القرارات الجائرة المنحازة، كما في موقفها من طلب الشعب الفلسطيني بحقوق دولة عضو في الأمم المتحدة، وكذلك القرارات المتعلقة بالقدس والتي اعتبرتها مدينة محتلة ينطبق عليها ما ينطبق على الأراضي المحتلة الأخرى، فإن على الإدارة الأمريكية أن تجفف منابع دعم الإرهاب الإسرائيلي المتـمثـل في السماح بتحويل الأموال من الولايات المتحدة لدعم البناء الاستيطاني غير الشرعي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومنها القدس واضطهاد المواطنين الفلسطينيين والتضييق عليهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم الشرعية التي يكفلها القانون الدولي.