اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً و اعمل لآخرتك كأنك تموت غداً
تحويل التاريخ
النتيجة:
حدث في مثل هذا اليوم
سنة 1854 - مولد السياسي البريطاني ملنر. سنة 1919 - انعقاد المؤتمر التأسيسي للحزب الفاشي في إيطاليا برئاسة موسوليني. سنة 1949 - توقيع الهدنة بين إسرائيل ولبنان خلال حرب فلسطين. سنة 1950 - إنشاء منظمة الأرصاد الدولية. سنة 1956 - إعلان الجمهورية الإسلامية في باكستان وعيدها القومي سنة 1988 - مولد أول طفل أنابيب في تونس ووفاة الطبيب التونسي الذي أشرف على عملية التلقيح الصناعي لبويضة الأم. سنة 1893 - مولد الشاعر الكبير محمود بيرم التونسي. سنة 1915 - أصبحت ألمانيا ولأول مرة في التاريخ تستعمل الغازات السامة في الحرب. سنة 1285 - مولد السلطان الناصر محمد بن قلاوون. سنة 1976 - تمت الإطاحة بحكم رئيسة الأرجنتين إيزابيل بيرون زوجة الرئيس الأرجنتيني الراحل خوان بيرون. سنة 1991 - الجيش الهندي يتصدى لمظاهرات المسلمين في جامو وكشمير للمطالبة بالاستقلال، ويقتل سبعة من أنصار الاستقلال.
موسيقى عريقة وجوائز للمبدعين في اختتام الأبواب المفتوحة بسلا
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1509 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/06/07
أسدل الستار على فعاليات الدورة الثالثة لأيام الأبواب المفتوحة بسلا، وذلك بتوزيع الجوائز على عدد من الفنانين والمبدعين والحرفيين، تشجيعا لهم على عطاءاتهم الفنية المتميزة.
كما شهد اختتام هذه الدورة التي نظمها مركز التكوين والتأهيل في حرف الصناعة التقليدية، منذ أول الشهر الجاري تحت شعار"صنعتي..مستقبلي"، تنظيم سهرة فنية أحيتها الطائفة العيساوية السلاوية بقيادة الفنان ولد العريف، وجوق الرباط سلا لموسيقى الآلة برئاسة الفنان إدريس بن عبد الكريم اكديره، واللذين قدما للجمهور وصلات فنية تفاعل معها الجمهور بشكل كبير.
وأكدت رئيسة المركز ثريا طويل بالمناسبة أن هذه الدورة تشكل محطة مهمة لاكتشاف المواهب، وتكريم المبدعين، وتشجيعهم على المساهمة في التنمية المستدامة، وذلك من خلال اهتمامهم بالعنصر التقليدي في ممارستهم، وكذا بالتراث اللامادي كرافعة للتنمية.
من جهته أكد محمد عبد الإله بلغازي مدير متحف دار بلغازي، أن هذه التظاهرة، التي جمعت بين الفن الموسيقى والندوات والمعارض والصناعة التقليدية، تعتبر محطة مهمة للحوار والتواصل، وتبادل التجار والخبرات، وإبراز المؤهلات والدور الذي يلعبه التكوين والتأهيل في حرف الصناعة التقليدية، من اجل تربية الأجيال والحفاظ على الذاكرة الوطنية العريقة.
يشار أن الدورة شهدت سلسة فقرات متنوعة، من ندوات فكرية، وعروض للأزياء، ومعارض فنية تراثية، فضلا عن فقرات فنية للترفيه والتنشيط والإبداع، بهدف التعريف بهذا القطاع، ومختلف الفنون التراثية اللامادية.