سنة 1805 - ثورة الشعب في مصر بقيادة عمر مكرم ضد الوالي العثماني، التي طالبوا فيها بسقوط خورشيد باشا - ونصبوا محمد علي واليًا على مصر بشروطهم سنة 1809 - استيلاء الفرنسيين بقيادة نابليون على فيينا سنة 1888 - ألغت البرازيل العمل بنظام الرق. سنة 1965 - أعلن عبد الناصر قطع العلاقات بين مصر وألمانيا الغربية لأنها أقامت علاقات مع إسرائيل. سنة 1967 - في القاهرة التقى الرئيس جمال عبد الناصر مع سعود بن عبد العزيز ملك السعودية الأسبق سنة 1970 - إسرائيل تهاجم معاقل الفدائيين الفلسطينيين في جنوب لبنان وتقتل وتصيب العشرات سنة 1968 - ألغت دولة الكويت وبريطانيا الاتفاقية المبرمة بين الدولتين بعد انسحاب بريطانيا وحصول الكويت على استقلالها. سنة 1857 - ولادة العالم الإنجليزي رونالدوس الذي درس داء الملاريا. سنة 1948 - صدر في مصر مرسوم ملكي يقضي بإعلان الأحكام العرفية وتعيين محمود النقرشي حاكما عسكريا وذلك بسبب ظروف حرب فلسطين وحماية الجيش المصري. سنة 1962 - انتخاب راداكريشنان رئيسا لجمهورية الهند. سنة 1999 - وفاة مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز بن باز. سنة 1999 - انتخب كارلوا إزيليو تشامبي رئيسا للجمهورية الإيطالية.
مصدر الخبر: وجـــــــــان ـ العربي أبكاس، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1677 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/05/24
في رحاب مؤسسة عمر بن شمسي بوجان ، فتح الأستاذ المحاضر الدكتور والأستاذ الباحث (أحمد بومزكو) المجال لتلاميذ المؤسسة وأساتذتها وشركائها لسبر أغوار تاريخ المنطقة وتعرف مقوماتها التراثية.
الأستاذ بومزكو ذكر بتراث مجيد للمنطقة من خلال أعلام كالقاضي أمزوغار والفقيه محمد بن عبد الرحمان التدارتي وحاليا مع الأستاذ الكبير (أحمد الرقيبي) …
الأستاذ في محاضرته عرف بمفهوم التراث وذكر بمقوماته في المجال من حيث المعمار (أسوار ، قلاع، السوق ، القلعة الاسماعلية …)واللباس وطقوس تاركا (نظام الري).
ليعرج حول أهمية الاقتصاد التراثي في خلق الثروة ومن خلال أنشطة مدرة للدخل كالسياحة النضامية وتسويق المنتوجات المحلية، بومزكو لم يفوت الفرصة ليدعو الجماعة، من خلال النائب الثاني للرئيس الذي حضر الندوة، إلى إحداث متحف جماعي يحفظ ذاكرة وجان، مؤكدا عزمه التنسيق مع المجلس للقيام بجرد للتراث المادي واللامادي بوجان والقيام بجهود حثيثة لحماية وتصنيف تراث الخبرات المعتمدة في تاركا وجان (توزيع المياه وفق تقنية الاعلام).
بعدها سنح الفرصة للتلاميذ للتعبير عن ارتساماتهم وتساؤلاتهم والمتشبعة والبحثية أحيانا ،والتي أجاب عنها الأستاذ بومزكو بصدر رحب كعادته