سنة 70 - تدمير الهيكل اليهودي بالقدس طوبة طوبة على يد الرومان سنة 1940 - تأسيس الجيش الليبي سنة 1945 - ألقت الولايات المتحدة الأمريكية القنبلة الذرية الثانية على مدينة نجازاكي اليابانية وبها تم حسم الحرب العالمية الثانية سنة 1965 - استقلال سنغافورة سنة 1971 - توقيع معاهدة صداقة وتعاون بين الهند والاتحاد السوفيتي سنة 1819 - مولد طبيب الأسنان الأمريكي وليام مورتون والذي اخترع عملية التخدير أثناء الجراحة. سنة 1956 - حصلت سنغافورة على استقلالها من ماليزيا. سنة 1974 - قدم الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون استقالته من منصبه. سنة 1990 - قررت المملكة العربية السعودية استقدام قوات الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بعد فشل المباحثات مع صدام حسين وتهديده لباقي دول الخليج بما فيها السعودية. سنة 1991 - أيد وزراء خارجية الدول الإسلامية بقاء الحصار على العراق في مؤتمر عقد في مدينة استنبول التركية . سنة 2005 - هبط مكوك الفضاء "ديسكفري" بسلام في قاعدة "إدواردز" لسلاح الجو في كاليفورنيا. سنة 1554 - نشوب حرب بحرية طاحنة في مضيق هرمز بالخليج العربي بين الأسطولين العثماني والبرتغالي، لم تؤد إلى نصر كامل لأحد الفريقين.
مصدر الخبر: وجـــــــــان ـ العربي أبكاس، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1696 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/05/24
في رحاب مؤسسة عمر بن شمسي بوجان ، فتح الأستاذ المحاضر الدكتور والأستاذ الباحث (أحمد بومزكو) المجال لتلاميذ المؤسسة وأساتذتها وشركائها لسبر أغوار تاريخ المنطقة وتعرف مقوماتها التراثية.
الأستاذ بومزكو ذكر بتراث مجيد للمنطقة من خلال أعلام كالقاضي أمزوغار والفقيه محمد بن عبد الرحمان التدارتي وحاليا مع الأستاذ الكبير (أحمد الرقيبي) …
الأستاذ في محاضرته عرف بمفهوم التراث وذكر بمقوماته في المجال من حيث المعمار (أسوار ، قلاع، السوق ، القلعة الاسماعلية …)واللباس وطقوس تاركا (نظام الري).
ليعرج حول أهمية الاقتصاد التراثي في خلق الثروة ومن خلال أنشطة مدرة للدخل كالسياحة النضامية وتسويق المنتوجات المحلية، بومزكو لم يفوت الفرصة ليدعو الجماعة، من خلال النائب الثاني للرئيس الذي حضر الندوة، إلى إحداث متحف جماعي يحفظ ذاكرة وجان، مؤكدا عزمه التنسيق مع المجلس للقيام بجرد للتراث المادي واللامادي بوجان والقيام بجهود حثيثة لحماية وتصنيف تراث الخبرات المعتمدة في تاركا وجان (توزيع المياه وفق تقنية الاعلام).
بعدها سنح الفرصة للتلاميذ للتعبير عن ارتساماتهم وتساؤلاتهم والمتشبعة والبحثية أحيانا ،والتي أجاب عنها الأستاذ بومزكو بصدر رحب كعادته