سنة 1792 - إلغاء الملكية في فرنسا وإعلان النظام الجمهوري سنة 1940 - تمكنت الغواصات الألمانية من إغراق إثنا عشرة سفينة بريطانية خلال الحرب العالمية الثانية سنة 1964 - استقلال مالطة سنة 1970 - بدأ رؤساء الدول العربية يتوافدون على القاهرة لعقد القمة الخاصة بالحرب الأهلية بين الفلسطينيين والأردنيين سنة 1971 - انضمام دولة قطر للأمم المتحدة سنة 1977 - انعقاد المؤتمر الأول لوزراء الداخلية العرب بالقاهرة سنة 1911 - وفاة الزعيم أحمد عرابي قائد الثورة العرابية. سنة 1943 - انتخاب بشارة الخوري رئيسا لجمهورية لبنان. سنة 1985 - ضرب زلزال عنيف بعض مناطق المكسيك وقتل وجرح عشرات الآلاف من البشر. سنة 1965 - جلوس الملك إسماعيل ناصر الدين ملك ماليزيا.
مصدر الخبر: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2150 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/05/09
كان هذا عنوان مداخلة الأستاذ محمد العوني رئيس منظمة حريات الإعلام والتعبير-حاتم خلال فعاليات اللقاء الذي نظمته اليونسكو بالدار البيضاء _ مابين 2 _4 ماي بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة حول الإعلام والحق في الحصول على المعلومات.
وخلال مداخلته أكد ذ.العوني على إن الوقت مازال متاحا لإنقاذ المغرب وإنقاذ البرلمان من اقتراف كارثة سمتها الحكومة مشروع قانون للحق في الحصول على المعلومات .وهو مشروع يقلب مفهوم الحق و يكرس السرية و التعتيم ويعاقب طالب المعلومة و يحمي حاجبها... و مع ضيق الوقت إمام الترافع في الموضوع فان على البرلمانيين تحمل مسؤولياتهم كاملة لان المجتمع المغربي وضمنه منظمة حاتم بلور ما يكفي من الاقتراحات لمعالجة الموضوع بما يؤسس للشفافية و التقدم المعرفي و محاربة الفساد و الاحتكار والتسلط
فانه لا يمكن القبول التراجع على مانص عليه الفصل 27 من الدستور على علاته . وأبرز بأن أحد أسباب هشاشة الإعلام المغربي هو طغيان سلطة التعتيم وعدم إشاعة المعرفة والعلم والمعلومات .و أن المسؤولين لا يعون أن ذلك يضرب في العمق و حتى في الراهن مصالح الوطن ، و يساهم في تأجيج الاحتقان الاجتماعي و تكريس الانسداد السياسي . ويخطا صناع القرار خطا كبيرا عندما يدفعون الإعلام المغربي نحو مزيد من الهشاشة ،مما يتيح كل الفرص للإعلام الأجنبي إن يتغول وأن يصنع مزيدا من الحفر للوطن و يجر البساط من تحت أرجل المسؤولين و يهدد مستقبل و مصير المواطنة والمواطنين