سنة 1792 - إلغاء الملكية في فرنسا وإعلان النظام الجمهوري سنة 1940 - تمكنت الغواصات الألمانية من إغراق إثنا عشرة سفينة بريطانية خلال الحرب العالمية الثانية سنة 1964 - استقلال مالطة سنة 1970 - بدأ رؤساء الدول العربية يتوافدون على القاهرة لعقد القمة الخاصة بالحرب الأهلية بين الفلسطينيين والأردنيين سنة 1971 - انضمام دولة قطر للأمم المتحدة سنة 1977 - انعقاد المؤتمر الأول لوزراء الداخلية العرب بالقاهرة سنة 1911 - وفاة الزعيم أحمد عرابي قائد الثورة العرابية. سنة 1943 - انتخاب بشارة الخوري رئيسا لجمهورية لبنان. سنة 1985 - ضرب زلزال عنيف بعض مناطق المكسيك وقتل وجرح عشرات الآلاف من البشر. سنة 1965 - جلوس الملك إسماعيل ناصر الدين ملك ماليزيا.
أزمة نضال أم أزمة مناضلين أم أزمة ثقة في النقابات ؟!؟
مصدر الخبر: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2427 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/05/01
هذا السؤال وغيره من الأسئلة تبادرت إلى ذهني وأنا ومجموعة من الأصدقاء الصحفيين نتابع مسيرات فاتح ماي بالرباط صبيحة هذا اليوم، الذي يعتبر عيدا للطبقة العاملة للتعبير عن ما يخالجها من هموم ومشاكل وضغوط وتراجع للمكتسبات ...
فكما يعلم الجميع، فإن الإنخراط في العمل النقابي هو عملية ضرورية للحصول على مكاسب، ولتلطيف ظروف الاستغلال، ولفرض حرية التنظيم والتعبير، وهو كذلك مدرسة يتعلم فيها مبادئ وتقنيات التضامن والوحدة والصمود الخ...
غير أن ما لاحظناه اليوم، من حضور باهت وتأطير ضعيف وشعارات متداولة، يعطي للمواطن المغربي قبل غيره إشارات قوية أن هناك أزمة أو خلل ما في المنظومة النقابية ...
هل هي أزمة نضال لم يعد يجدي ولا فائدة ترجى منه بالنسبة للأغلبية العظمى من الطبقة العاملة التي ناضلت وناضلت وناضلت ولكنها لم تجني ما كانت تناضل من أجله وأحست وكأنها لم تناضل أبدا وتم تمرير عددا من القرارات بالرغم منها ...
أم أنها أزمة مناضلين فاقو وعاقو ولم تعد تنطلي عليهم "اللعبة" السياسية وتركوا الميدان فارغا للاعبين هواة يتم شحنهم في المناسبات لتمييل الكفة لهذه الجهة أو تلك احتراما ل"اللعبة " السياسية ...
أم أنها أزمة ثقة بين الفاعل السياسي والنقابي والمواطن الذي جرب اليمين واليسار والوسط ولم يجني ثمار نضالاته بالمقارنة مع سنوات المجهودات والتضحيات التي قام بها لإنجاح هذه التجربة أو تلك ...
وبالتالي فلا غرابة إذا سمعنا أن العزوف عن السياسة تكون من بين نتائجه العزوف عن العمل النقابي.