الرئيسية | شجرة الموقع | إحصائيات | قائمة الأعضاء | سجل الزوار |إنشاء حساب | اتصل بنا        maroc france        
عضوية جديدة؟
للتواصل مع الموقع | شروط الإستخدام | نهج الخصوصية | أعلن معنا
Loading...
الشرق الأوسط |دولي |عربي |سياسة |إقتصاد |صحة |ثقافة وفنون |رياضة |الأسرة و المجتمع |علوم وتكنولوجيا | صحافة |ملفات وتقارير |أخبار محلية |أخبار عامة |غرائب وعجائب |مقالات |صور |فيديو
جديد الموقع:
بحث متقدم

أبواب الموقع

قائمة المراسلة


حالة الطقس

booked.net

حكمة

من تدخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه

تحويل التاريخ

اليوم: الشهر:

السنة:
من الميلادي إلى الهجري
من الهجري إلى الميلادي

حدث في مثل هذا اليوم

سنة 1789 - العيد الوطنى في فرنسا وسقوط سجن الباستيل رمز الظلم والطغيان .
سنة 1874 - مولد الخديوى عباس حلمى الثانى
سنة 1900 - مولد الفنان يوسف وهبي عميد المسرح العربي.
سنة 1934 - وفاة الفرنسية مارى كورى البولندية الأصل حاملة جائزة نوبل في الفيزياء والكمياء
سنة 1937 - توقيع معاهدة الحدود المشتركة بين العراق وإيران.
سنة 1944 - مصرع المطربة أسمهان الأطرش في حادث سيارة
سنة 1958 - انقلاب عسكري في العراق ضد الملكية، وإعلان جمهورية العراق، ومقتل الملك فيصل الثاني ملك العراق.
سنة 1960 - ذعر شديد اجتاح كل أطراف الأرض بسبب نبوءة عراف ألماني بأن العالم سينتهي في ذاك اليوم
سنة 1915 - أرسل الشريف حسين رسالة إلى المسئولين الإنجليز يعرض عليهم التحالف، وقد وجهها إلى السير هنري مكماهون.
سنة 1917 - تنازُل قيصر روسيا نيقولا الثاني وهو آخر قياصرة روسيا عن عرشه.
سنة 2002 - نجاة رئيس فرنسا جاك شيراك من محاولة اغتيال.

صحة جسمك

 سنتيمتر  
 كيلوجرام    
 سنتيمتر  
 سنتيمتر  
النوع: ذكر       انثى

مستوى النشاط
منعدم محدود عالي

مواقع صديقة

الوكالة العربية للصحافة أپاپريس - Apapress اخبار سياسة أزمة نضال أم أزمة مناضلين أم أزمة ثقة في النقابات ؟!؟

أزمة نضال أم أزمة مناضلين أم أزمة ثقة في النقابات ؟!؟

مصدر الخبر: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة: أبابريس
شوهد 2390 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/05/01
هذا السؤال وغيره من الأسئلة تبادرت إلى ذهني وأنا ومجموعة من الأصدقاء الصحفيين نتابع مسيرات فاتح ماي بالرباط صبيحة هذا اليوم، الذي يعتبر عيدا للطبقة العاملة للتعبير عن ما يخالجها من هموم ومشاكل وضغوط وتراجع للمكتسبات ...
فكما يعلم الجميع، فإن الإنخراط في العمل النقابي هو عملية ضرورية للحصول على مكاسب، ولتلطيف ظروف الاستغلال، ولفرض حرية التنظيم والتعبير، وهو كذلك مدرسة يتعلم فيها مبادئ وتقنيات التضامن والوحدة والصمود الخ...
غير أن ما لاحظناه اليوم، من حضور باهت وتأطير ضعيف وشعارات متداولة، يعطي للمواطن المغربي قبل غيره إشارات قوية أن هناك أزمة أو خلل ما في المنظومة النقابية ...
هل هي أزمة نضال لم يعد يجدي ولا فائدة ترجى منه بالنسبة للأغلبية العظمى من الطبقة العاملة التي ناضلت وناضلت وناضلت ولكنها لم تجني ما كانت تناضل من أجله وأحست وكأنها لم تناضل أبدا وتم تمرير عددا من القرارات بالرغم منها ...
أم أنها أزمة مناضلين فاقو وعاقو ولم تعد تنطلي عليهم "اللعبة" السياسية وتركوا الميدان فارغا للاعبين هواة يتم شحنهم في المناسبات لتمييل الكفة لهذه الجهة أو تلك احتراما ل"اللعبة " السياسية ...
أم أنها أزمة ثقة بين الفاعل السياسي والنقابي والمواطن الذي جرب اليمين واليسار والوسط ولم يجني ثمار نضالاته بالمقارنة مع سنوات المجهودات والتضحيات التي قام بها لإنجاح هذه التجربة أو تلك ...
وبالتالي فلا غرابة إذا سمعنا أن العزوف عن السياسة تكون من بين نتائجه العزوف عن العمل النقابي.





تعليقات القراء

أكثر الأخبار تعليقاً

أخبارنا بالقسم الفرنسي

أخبارنا بالقسم الانجليزي

كريم عبدالرحيم التونسي المعروف بعبد الرؤوف

فوزالباحث المغربي عدنان الرمال بالجائزة الكبرى للابتكار من أجل إفريقيا لسنة 2015

الإعلانات الجانبية

أضف إعلانك هنا

صور عشوائية

فيديوهات عشوائية

لعبة