سنة 1854 - مولد السياسي البريطاني ملنر. سنة 1919 - انعقاد المؤتمر التأسيسي للحزب الفاشي في إيطاليا برئاسة موسوليني. سنة 1949 - توقيع الهدنة بين إسرائيل ولبنان خلال حرب فلسطين. سنة 1950 - إنشاء منظمة الأرصاد الدولية. سنة 1956 - إعلان الجمهورية الإسلامية في باكستان وعيدها القومي سنة 1988 - مولد أول طفل أنابيب في تونس ووفاة الطبيب التونسي الذي أشرف على عملية التلقيح الصناعي لبويضة الأم. سنة 1893 - مولد الشاعر الكبير محمود بيرم التونسي. سنة 1915 - أصبحت ألمانيا ولأول مرة في التاريخ تستعمل الغازات السامة في الحرب. سنة 1285 - مولد السلطان الناصر محمد بن قلاوون. سنة 1976 - تمت الإطاحة بحكم رئيسة الأرجنتين إيزابيل بيرون زوجة الرئيس الأرجنتيني الراحل خوان بيرون. سنة 1991 - الجيش الهندي يتصدى لمظاهرات المسلمين في جامو وكشمير للمطالبة بالاستقلال، ويقتل سبعة من أنصار الاستقلال.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1496 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/03/30
كشف وزير السياحة لحسن حداد خلال ندوة وطنية حول مغاربة العالم وتحديات الإنعاش السياحي نظمها منتدى الآفاق للثقافة والتنمية يوم السبت الأخير بخريبكة عن مجموع دخل المهاجرين المغاربة بالخارج، وتحويلاتهم المالية، والذي وصل إلى 60 مليار درهم.
واكد حداد ان إقليم خريبكة هو منطقة صناعية أساسا ولا تدخل في المدارات السياحية الإمبراطورية كما هو الشأن لمناطق أخرى وأن الإقبال السياحي يشهد فتورا ومركزا على تشجيع السياحة الداخلية كأبي الجعد مثلا ومولاي بوعزة.
وأوضح أن قطاع السياحة يهم القطاع الخاص وتوفير البنى التحتية كفيل بالدفع به إلى الأمام وتنحية الصعوبات كما أن مداخلة السيد الوزير ساهمت في تقديم العديد من الأفكار للتقدم بقطاع السياحة لكن الأهم من هذا ضرورة استتباب الأمن الداخلي لاستقطاب السياح المتوجسين من نقمة الإرهاب كما يحدث اليوم في بلدان مثل تركيا.
من جهتها أكدت ياسمين الحاج رئيسة المنتدى على ضرورة الوقوف على المنجز الاستثماري للجالية المغربية المقيمة بالخارج ومدى مساهمته في دفع قاطرة التنمية والتقدم ، وكذا توضيح العلاقة بين المهاجرين ووطنهم الأم في مجالات الإدارة وتسهيل العلاقات ومرونتها، مضيفة ان المنتدى يثمن الدور الحضاري الإشعاعي للمهاجر المغربي في منح الصورة المشرفة للمغرب بعيدا عن الأستقطابات المريبة ومدى حصانته من سبل الزيغ ومخاطر الإرهاب
وبعد أن بين علال البصراوي مجمل الإكراهات التي تعترض سبيل هذا القطاع، اقترح مجموعة من الأفكار القيمة الكفيلة بدفع قاطرة النماء السياحي بالمنطقة، أما شافعي الحمداوي رئيس جمعية مهنيي ومشغلي نقل المسافرين بالجهة فقد ركز على عديد من المشاكل التي تعترض سبيل قطاع النقل ومقدما العديد من الحلول البناءة.
بعد ذلك فتح باب النقاش مع الحاضرين، واختتمت الندوة بأهم التوصيات وهي ضرورة انكباب ومساهمة القطاع الخاص في تنمية القطاع السياحي وتعزيز البنيات التحتية وتسهيل المساطر الإدارية والقانونية للمغاربة القاطنين بديار المهجر.