سنة 1805 - ثورة الشعب في مصر بقيادة عمر مكرم ضد الوالي العثماني، التي طالبوا فيها بسقوط خورشيد باشا - ونصبوا محمد علي واليًا على مصر بشروطهم سنة 1809 - استيلاء الفرنسيين بقيادة نابليون على فيينا سنة 1888 - ألغت البرازيل العمل بنظام الرق. سنة 1965 - أعلن عبد الناصر قطع العلاقات بين مصر وألمانيا الغربية لأنها أقامت علاقات مع إسرائيل. سنة 1967 - في القاهرة التقى الرئيس جمال عبد الناصر مع سعود بن عبد العزيز ملك السعودية الأسبق سنة 1970 - إسرائيل تهاجم معاقل الفدائيين الفلسطينيين في جنوب لبنان وتقتل وتصيب العشرات سنة 1968 - ألغت دولة الكويت وبريطانيا الاتفاقية المبرمة بين الدولتين بعد انسحاب بريطانيا وحصول الكويت على استقلالها. سنة 1857 - ولادة العالم الإنجليزي رونالدوس الذي درس داء الملاريا. سنة 1948 - صدر في مصر مرسوم ملكي يقضي بإعلان الأحكام العرفية وتعيين محمود النقرشي حاكما عسكريا وذلك بسبب ظروف حرب فلسطين وحماية الجيش المصري. سنة 1962 - انتخاب راداكريشنان رئيسا لجمهورية الهند. سنة 1999 - وفاة مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز بن باز. سنة 1999 - انتخب كارلوا إزيليو تشامبي رئيسا للجمهورية الإيطالية.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1513 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/03/30
كشف وزير السياحة لحسن حداد خلال ندوة وطنية حول مغاربة العالم وتحديات الإنعاش السياحي نظمها منتدى الآفاق للثقافة والتنمية يوم السبت الأخير بخريبكة عن مجموع دخل المهاجرين المغاربة بالخارج، وتحويلاتهم المالية، والذي وصل إلى 60 مليار درهم.
واكد حداد ان إقليم خريبكة هو منطقة صناعية أساسا ولا تدخل في المدارات السياحية الإمبراطورية كما هو الشأن لمناطق أخرى وأن الإقبال السياحي يشهد فتورا ومركزا على تشجيع السياحة الداخلية كأبي الجعد مثلا ومولاي بوعزة.
وأوضح أن قطاع السياحة يهم القطاع الخاص وتوفير البنى التحتية كفيل بالدفع به إلى الأمام وتنحية الصعوبات كما أن مداخلة السيد الوزير ساهمت في تقديم العديد من الأفكار للتقدم بقطاع السياحة لكن الأهم من هذا ضرورة استتباب الأمن الداخلي لاستقطاب السياح المتوجسين من نقمة الإرهاب كما يحدث اليوم في بلدان مثل تركيا.
من جهتها أكدت ياسمين الحاج رئيسة المنتدى على ضرورة الوقوف على المنجز الاستثماري للجالية المغربية المقيمة بالخارج ومدى مساهمته في دفع قاطرة التنمية والتقدم ، وكذا توضيح العلاقة بين المهاجرين ووطنهم الأم في مجالات الإدارة وتسهيل العلاقات ومرونتها، مضيفة ان المنتدى يثمن الدور الحضاري الإشعاعي للمهاجر المغربي في منح الصورة المشرفة للمغرب بعيدا عن الأستقطابات المريبة ومدى حصانته من سبل الزيغ ومخاطر الإرهاب
وبعد أن بين علال البصراوي مجمل الإكراهات التي تعترض سبيل هذا القطاع، اقترح مجموعة من الأفكار القيمة الكفيلة بدفع قاطرة النماء السياحي بالمنطقة، أما شافعي الحمداوي رئيس جمعية مهنيي ومشغلي نقل المسافرين بالجهة فقد ركز على عديد من المشاكل التي تعترض سبيل قطاع النقل ومقدما العديد من الحلول البناءة.
بعد ذلك فتح باب النقاش مع الحاضرين، واختتمت الندوة بأهم التوصيات وهي ضرورة انكباب ومساهمة القطاع الخاص في تنمية القطاع السياحي وتعزيز البنيات التحتية وتسهيل المساطر الإدارية والقانونية للمغاربة القاطنين بديار المهجر.