سنة 303 ق.م - وفاة الإسكندر الأكبر سنة 1906 - حادثة دنشواى والعيد القومي لمحافظة المنوفية سنة 1946 - فرار ملك إيطاليا أمبرتو الثاني إلى البرتغال في أعقاب إعلان الجمهورية الإيطالية سنة 1956 - انسحاب آخر القوات البريطانية من قاعدة قناة السويس سنة 1974 - انقلاب عسكري في اليمن الشمالي بقيادة المقدم إبراهيم الحمدي الذي أطاح بالنظام القائم وأصبح هو رئيساً لليمن. سنة 1980 - دول السوق الأوربية المشتركة تصدر بيانا في البندقية يؤيد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني سنة 1982 - وفاة الملك خالد بن عبد العزيز عاهل السعودية وتولي الأمير فهد عرش المملكة سنة 1983 - وفاة العالم الإسلامي الكبير الدكتورمحمد سعد جلال عن 80 عاما سنة 1991 - فوز يوري يلتسين برئاسة جمهورية روسيا الاتحادية سنة 1995 - الرئيس الفرنسي جاك شيراك يعلن في أول مؤتمر صحفي له إستئناف التجارب النووية الفرنسية في المحيط الأطلنطي. سنة 1948 - استشهاد الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود في معركة الشجرة ضد اليهود، ولد عبد الرحيم محمود عبد الرحيم . سنة 1980 - اغتيال عالم الذرة المصري "يحيى المشد" في باريس.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1546 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/03/28
تنظم جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء بشراكة مع مؤسسة بصائر المستقبل للتكوين وتطوير الأعمال الملتقى العربي الأول للتنمية العمرانية تحت شعار«نحو تخطيط وإدارة نمو عمراني متوازن» والمزمع انعقاده لمدة أربعة أيام من 28إلى31 مارس2016 بفندق ولدن تيوليب فرح بالدار البيضاء.
فعلى الرغم من التغيرات الكبيرة التي تعرفها مجتمعاتنا سواء السياسية منها أو اجتماعية إلا أن مراكز المدن لا تحظى بالاهتمام اللازم لتطويرها. وعليه فقد أصبح لزاماً على المدن والبلديات والجهات المعنية محلياً وإقليميا ودولياً أن تساهم في وقف التدهور المريع والسريع في المراكز التقليدية، وأن تعمل على إعادة الحيوية والفاعلية لها، وعلى تحقيق قدر من التوازن بين المراكز التقليدية والمراكز الحديثة للمدن. وإلى جانب المعالم العمرانية فإن مراكز المدن القديمة تمثل أماكن مهمة لأنشطة حياتية تزيد من جذبها السياحي وحيويتها الاقتصادية.
وسيتناول الملتقى العديد من المواضيع الهامة التي تخص تنمية المدينة وتطويرها، مع عرض نماذج ناجحة لمدن دولية متقدمة، حيث سيحضره خبراء دوليون متميزون سيؤطرون الورشات التدريبية التي تهدف بالأساس إلى تمكين المشاركين من اكتساب مهارات عالية في التسيير وترفع من كفاءتهم في تدبير الموارد البشرية والمادية، كما تمكنهم من وضع خطط واستراتيجيات تتماشى والمعطيات الخاصة بمحيطهم لضمان نمو متوازن ومهيكل للقرية أو المدينة.
ويعتبر هذا الملتقى فرصة للقاء رؤساء ومستشارين من دول أخرى لتبادل التجارب والخبرات وخلق شراكات وتوأمات بين البلديات والجماعات، وكذا التعرف على شركات ومتخصصين دوليين في التدبير العمراني للمدن.