سنة 1815 - قيام اتحاد "النرويج - السويد" الذي استمر حتى سنة ألف وتسعمائة وخمس ميلادية سنة 1825 - إعلان جمهورية بوليفيا واستقلالها عن بيرو سنة 1896 - أعلنت فرنسا ضم مدغشقر إلى السيادة الفرنسية سنة 1924 - سريان معاهدة لوزان من أجل السلام في العالم. سنة 1945 - قامت الولايات المتحدة الأمريكية بإلقاء أول قنبلة نووية في التاريخ على مدينة هيروشيما باليابان، في أواخر الحرب العالمية الثانية سنة 1973 - أطلق الاتحاد السوفيتي للمرة الثالثة مركبة الفضاء "مارس - ستة" إلى المريخ سنة 1952 - احتجت جامعة الدول العربية على المحادثات بين ألمانيا ودولة الكيان الصهيوني وذلك لاستئناف العلاقات المقطوعة بين البلدين. سنة 1966 - تولى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في إمارة أبو ظبي . سنة 2005 - توفي روبن كوك وزير خارجية بريطانيا سابقًا. سنة 1946 - المناضل الجزائري فرحات عباس يؤسس حزب الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري. سنة 1969 - بدأ الإرسال التلفزيوني لاتحاد الإمارات العربية المتحدة. سنة 1996 - توفي الشاعر العراقي الكبير بلند الحيدري.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2006 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/03/28
كشفت الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، السيدة جميلة المصلي، عن مباشرة الوزارة بمعية الجامعات والمؤسسات المعنية لورش إصلاح نظام الدكتوراه مضيفة بأنه يهم الجوانب المرتبطة بالتسجيل وبتكافؤ الفرص، وحكامة تدبير مراكز دراسات الدكتوراه وسلك الماستر. وذكرت في هذا السياق، بأن الهدف من اعتماد مراكز دراسات الدكتوراه كبديل عن "وحدات التكوين والبحث"، هو تحسين جودة بحوث الدكتوراه، واحترام الآجال القانونية لمناقشة الرسائل الجامعية، وتعزيز سياسة التعاقد بين الجامعات والدولة والشركاء الاجتماعيين.
وإلى ذلك قالت السيدة الوزيرة في افتتاح أشغال المؤتمر السنوي الخامس للعلوم الإنسانية والاجتماعية للباحثين الشباب وطلبة الدراسات العليا الذي احتظنت فعالياته على مدى 3 أيام كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، (قالت) "آن الأوان لتشخيص وضعية هذه المراكز بعد مرور أكثر من سبع مواسم جامعية على اعتمادها، والوقوف على مدى تحقق الأهداف و المرامي التي أحدثت من أجلها، وتقديم رؤية لتطوير أدائها، والرفع من مرد وديتها في إطار احترام مبادئ الإنصاف، و تكافؤ الفرص في الولوج إليها، و في ضوء الرؤية الإستراتيجية للمجلس الأعلى للتربية و التكوين والبحث العلمي". مشيرة بأن هذا التشخيص تم تحديد مرجعيته وإنجاز جوانب مهمة منه.
وأبرزت السيدة الوزيرة بالمناسبة أبرز مداخل إصلاح نظام الدكتوراه، التي تندرج في إطار تصور يعمل على جعل مراكز دراسات الدكتوراه مشتلا للباحثين، و بنيات لتوطيد عمل الجماعات العلمية، وتطوير مناهج و مقاربات و مفاهيم و براديغمات البحث.
من جهة أخرى، اعتبرت السيدة المصلي أن المراهنة على البحث العلمي الذي يشتغل على قضايا الأمة والمستقبل العربي ويقوم على التجديد كغاية، وعلى المحاكاة كأسلوب ، هي مراهنة تستحق التنويه و التشجيع. مؤكدة بالقول : " لا معنى للبحث العلمي إذا لم يكن في خدمة الإنسان، و لا يساهم في بناء مجتمع و اقتصاد المعرفة ، و لا فائدة من البحث العلمي إذا لم يربط الإنسان بقيمه و بقضايا مجتمعه ، وبدولته و بأمته" .