سنة 1832 - وفاة الكاتب الألماني جوته عن 83 عامًا سنة 1895 - عرض أول فيلم سينمائي في باريس سنة 1984 - بدء صدور جريدة حزب الوفد الجديد باسم الوفد سنة 1986 - أعلنت إسبانيا اعترافها بمنظمة التحرير الفلسطينية. سنة 1988 - وفاة الكاتبة الإسلامية أمينة الصاوي في حادث سيارة عن 66 عامًا. سنة 1990 - توقيع اتفاقية للتكامل الصناعي بين مصر وليبيا سنة 1990 - اكتشاف معبد الوادي للملك خوفو تحت ترعة المنصورية سنة 1878 - اتفقت كل من روسيا وتركيا على معاهدة "سان ستيفانو". سنة 1822 - مولد المؤرخ العثماني أحمد بن إسماعيل بن علي المعروف بأحمد جودت. سنة 1979 - الكنيست الصهيوني يقر معاهدة كامب ديفيد للسلام مع مصر بأغلبية 59 صوتا. سنة 2003 - وزير الإعلام العراقي السابق محمد سعيد الصحاف يعلن أن ضحايا القصف الصاروخي الأمريكي على العاصمة بغداد ليلة 20/21 مارس/آذار بلغ مائتين وسبعة مدنيين. سنة 2004 - قامت القوات الإسرائيلية باغتيال المجاهد أحمد ياسين. سنة 1946 - اعترفت بريطانيا رسميا باستقلال الأردن. سنة 1959 - إعلان دستور موريتانيا. سنة 1964 - اندلعت في الهند أعمال عنف بين المسلمين والهندوس.
موسيقى محبة وسلام لترسيخ قيم التربية والفن في المدارس القروية
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2041 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/03/11
أتحف أعضاء من جمعية "حوار بين الثقافات" الدولية مؤخرا، تلامذة ومؤطري عدد من المدارس المغربية، بوصلات موسيقية فنية تربوية، تهدف الى إشاعة ثقافة التربية السليمة من أجل ضمان المستقبل، وترسيخ روح الفن والتسامح والتعايش والمحبة والسلام.
وتندرج هذه التجربة الفنية والتربوية في إطار برنامج القافلة الثانية من مبادرة "تزيين مدرستي"، وتجميلها الذي تنظمها مؤسسة(أركول) للصباغة، وذلك بالتعاون والتنسيق مع عدد من الفعاليات التربوية والمجتمع المدني.
كما تندرج هذه المبادرة ذات الأهداف التنموية والتوعيوية بالتعاون مع المؤسسة، في سياق جولة تضامنية، ذات طابع فني واجتماعي وإنساني، تقوم بها الجمعية على متن سيارات كلاسيكية قديمة بين باريس ودكار مرورا من اسبانيا والمغرب، ثم موريتانيا فالسينغال.
وشملت هذه المبادرة الفنية والتوعية بأهمية الحفاظ على رونق المؤسسات التعليمية في الوسط القروي، ومحاربة الهدر المدرسي، والتحسيس بقيمة التربية الفنية لدى التلاميذ، مدارس "الخدارة" ـ الساهل بإقليم برشيد، و"أوكدة" بالحوز جهة مراكش أسفي، و"مامون" أولاد سعيد بجهة تارودانت، ثم مدرسة "الداخلة" بمدينة الداخلة جنوبا.
وتشكل هذه القافلة، التي شملت توزيع هدايا ومساعدات رمزية من قبل(اركول)، دعما إنسانيا لتقاسم لحظات الأمل مع التلاميذ والمدرسين والسكان المحليين، كما تعكس مسؤولية وتضامن فعاليات المجتمع المدني والمؤسسات، مع أطفال الوسط القروي، لمساعدتهم على التحصيل في فضاءات جيدة، مع خلال تجميل المدارس.
كما تعد واجهة حقيقية للحوار والتواصل بين فعاليات المجتمع الدولي، وخاصة بين الفرنسيين والأسبان والمغاربة في المجال التربوي والاجتماعي، وكذا بين أوربا وإفريقيا، وذلك بهدف إقامة وبناء جسور قوية ومرتبطة للسلام والمحبة والتعايش بين الشعوب انطلاقا من المؤسسات التعليمية.
يشار أن برنامج تزيين مدرستي، الذي يروم منح أجيال الغد مزيدا من ألوان الحياة والأمل والفرحة شمل خلال دورته الاولى11 مدرسة ابتدائية و ثلاث جمعيات، فضلا عن أزيد من 4000 مستفيد، حيث تواصل بالمناسبة اركول تلقي ملفات المشاركة من قبل المدارس الابتدائية، حتى 31 مارس 2016 للاستفادة من هذا البرنامج.