سنة 1493 - توقيع اتفاقية بين الملك أبي عبد الله بن محمد آخر ملوك الإسلام في الأندلس، وبين الملك القشتاليين؛ باع له الأول بمقتضاها كل أملاكه في الأندلس ثم غادرها سنة 1954 - إعلان إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي سنة 1985 - انعقاد مؤتمر القمة الرابع عشر في الدار البيضاء سنة 1798 - ضمت الولايات المتحدة الأمريكية جزر هاواي إلى نفوذها. سنة 1917 - نجاح الثورة البلشفية في روسيا بعد الإطاحة بالحكم القيصري. سنة 1941 - وفاة الكاتب والفيلسوف الهندي رابيدراناث طاغور . سنة 1949 - مولد وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وأحد أبرز الزعامات الدرزية. سنة 1960 - استقلال ساحل العاج من فرنسا وإعلان الجمهورية فيها. سنة 1964 - قامت الطائرات الحربية التركية بقصف جزيرة قبرص. سنة 1981 - قام ولي العهد السعودي الأمير فهد بن عبد العزيز بالتقدم بخطة للسلام في الشرق الأوسط. سنة 1987 - وفاة الرئيس اللبناني الأسبق كميل شمعون . سنة 1990 - تم إغلاق أنابيب النفط العراقية التي تمر عبر السعودية وتركيا إبان الاحتلال العراقي لدولة الكويت في الثاني من أغسطس من نفس العام. سنة 1998 - حدث تفجير وصف بأنه إرهابي للسفارات الأمريكية في كل من دار السلام، و نيروبي. سنة 2000 - تم الحكم على نائب رئيس الوزراء الماليزي السابق أنور إبراهيم بالسجن لمدة تسع سنوات بتهمة الشذوذ. سنة 1963 - قام مجلس الأمن الدولي بتحذير الدول الأعضاء في هيئة الأمم المتحدة إرسال أسلحة لدولة جنوب أفريقيا كوسيلة ضغط على الحكومة هناك لإنهاء سياسة التمييز العنصري. سنة 1926 - عقدت أسبانيا وإيطاليا معاهدة تخص ميناء طنجة، المتنازع عليه لأهميته ووقوعه على مدخل جبل طارق.
لقاء مشترك حول إطلاق مشروع تعزيز القدرات في مجال إعداد التقارير الدورية
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1543 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/03/02
ترأس كل من السيد وزير الثقافة وممثل المكتب المغرب العربي لمنظمة اليونسكو والسيدة سفيرة السويد بالرباط، صباح يوم الاثنين 29 فبراير 2016 بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية، لقاءا خصص للاعلام عن إطلاق "مشروع تعزيز القدرات في مجال إعداد التقارير الدورية في إطار اتفاقية اليونسكو لسنة 2005 المتصلة بحماية وتثمين تنوع التعابير الثقافية."
سيستفيد هذا المشروع الذي تحتضنه اليونسكو، من تمويل الوكالة السويدية للتعاون الدولي من أجل التنمية بمبلغ مالي إجمالي يقدر ب 2.5 مليون أرو موجه لفائدة 12 دولة ومنها المغرب.
سيمكن هذا المشروع من دعم وزارة الثقافة في مجال إنجاز التقرير الدوري لسنة 2017 في شأن تنفيذ مقتضيات اتفاقية اليونسكو لسنة 2005 حول حماية وتثمين تنوع التعابير الثقافية، التي صادق عليها المغرب سنة 2013. وسيشكل إنجاز هذا التقرير الذي تعده وجوبا الدول الأعضاء بالاتفاقية، فرصة لمناقشة حصيلة السياسات العمومية في مجال حماية وتثمين تنوع التعابير الثقافية، وكذا التداول بخصوص الدينامية الثقافية المترتبة عن السياسات المعتمدة والأدوار المنوطة بالمجتمع المدني في هذا الشأن.
كما سيمكن هذا التقرير الذي يتم إعداده بشكل تشاركي، من تجميع منهجي للمعطيات، والإحصائيات ولنماذج من الممارسات الفضلى ذات الصلة بالعمليات الموجهة لتثمين تنوع التعابيرالثقافية، ومن تقييم السياسات الثقافية في مجالات دعم الإبداع وترويج مختلف التعابير الثقافية، ومعالجة الوضعية المهنية والرمزية للفنان، وضمان حرية الإبداع وإدماج الثقافة ضمن السياسات العمومية للتنمية المستدامة.
إن الانخراط القوي للمغرب في مسلسل تنفيذ التزاماته الدولية المنصوص عليها في اتفاقية اليونسكو لسنة 2005، يترجم ويعكس الإرادة السياسية للمغرب للعمل على حماية وتثمين اللغات وتنوع التعابير الثقافية، وهي الإرادة المستمدة من روح ونص الدستور المغربي.
هكذا، وإعترافا للمغرب بالدور الهام الذي يقوم به في مجال تثمين المبادئ الأساسية التي تقوم عليها هذه الاتفاقية، فقد انتخب عضوا باللجنة ما بين الحكومية للمنظمة اليونسكو لحماية وتثمين تنوع التعابير الثقافية خلال الفترة من 2015 إلى 2019.