سنة 1250 - جلاء حملة لويس التاسع عن دمياط سنة 1921 - إلغاء عقوبة الإعدام في السويد سنة 1945 - قامت فرنسا بمذبحة قسطنطينة في الجزائر سنة 1945 - انهزام ألمانيا في الحرب العالمية الثانية. سنة 1984 - فشل محاولة لاغتيال الرئيس الليبي معمر القذافي، وأصابع الاتهام تتجه نحو بريطانيا سنة 1965 - تم إعلان دستور الجمهورية اليمنية. سنة 1884 - ولادة الرئيس الأمريكي هاري ترومان وهو الرئيس 32 لأمريكا. سنة 1290 - سقوط عكا في يد السلطان الأشرف الخليل. سنة 1936 - فرنسا تصدر قرارا يعتبر اللغة العربية لغة أجنبية في الجزائر. سنة 1945 - انتهاء الحرب العالمية الثانية في أوروبا. سنة 1952 - باشر الحسين بن طلال عمله ملكا على الأردن بعد بلوغه الثامنة عشرة. سنة 1967 - عين ذاكر حسين رئيسا للهند وكان أول مسلم يتولى هذا المنصب في الهند. سنة 1976 - انتخاب إلياس سركيس رئيسا للبنان خلفا للرئيس سليمان فرنجية.
مصدر الخبر: جواد هادي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1295 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/02/26
عبرت أوساط وفعاليات محلية بمدينة المحمدية، عن استنكارها للتعامل السلبي للسلطات الترابية بالمدينة بخصوص ثلاث عمارات سكنية مهملة، أصبحت تشكل مصدر خطر متزايد للسكان ومستعملي الطريق، خاصة وأنها تصدعت بشكل كبير وأصبحت مهددة بالانهيار في أي وقت. وتستعد هذه الاوساط تقديم عريضة مطلبية إلى السلطات المحلية بالمدينة، وإلى المصالح المركزية لوزارة الداخلية، لوضع حد نهائي لهذه الآفة العمرانية التي عمرت لأكثر من ثلاثة عقود من الزمن..
وحسب تنسيقية السكان، فإن العمارات الثلاث، أو ما يسمى بأهرامات المدينة، هي عبارة عن ثلاث مبان سكنية تتكون من طابق أرضي وسبع طوابق علوية، تم الشروع في تشييدها في أواخر السبعينات وبداية الثمانينات، وتم التخلي عنها وهي في طور البناء لأسباب غير معروفة، مما جعلها تتآكل وتتصدع وتصبح عبارة عن قنبلة موقوتة قابلة للانهيار على رؤوس المواطنين في اي لحظة.
ويضيف ذات المصدر، أن الخطر الذي تشكله هذه العمارات يؤرق سكان مدينة المحمدية خاصة وانها توجد بشارع زناتة قرب مؤسسة تعليمية، وتطل بشكل مباشر على رؤوس التلاميذ، كما أنها محادية للشارع الذي تمر منه الجماهير المتوجهة لملعب البشير لكرة القدم.
وأوضح ذات المصدر بأن النقاش العمومي المحلي يتداول عدة فرضيات حول سبب بقاء هذه العمارات لأكثر من ثلاث عقود دون إتمام أشغال البناء فيها ودون استغلالها، لدرجة تآكل بنيانها وتصدعت اعمدتها الأسمنتية. ومن بين الفرضيات المطروحة أن هذه المباني كانت في ملك جنرال عسكري كبير توفي في حادثة سير بضواحي مراكش، ومنذ ذلك التاريخ والعمارات ظلت مجرد بنيان غير مكتمل يتصدع يوما بعد يوم، مهددا سلامة السكان، ومسيئا إلى الطابع العمراني للمدينة.