اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً و اعمل لآخرتك كأنك تموت غداً
تحويل التاريخ
النتيجة:
حدث في مثل هذا اليوم
سنة 1815 - تنازل نابليون عن العرش للمرة الثانية بعد هزيمته في معركة ووترلو سنة 1952 - أعلنت اليونان اعترافها بلقب ملك مصر والسودان سنة 1973 - إلغاء عقوبة الإعدام في كندا سنة 1984 - وفاة كامل ابو السعات الغطاس المصرى العالمى سنة 1989 - وفاة الكاتب الصحفي احمد الصاوى محمد عن 87 عاما. سنة 1990 - إزالة سور برلين الذى كان يقسم المدينة الى قسمين سنة 1996 - انعقاد قمة عربية طارئة دعا اليها الرئيس حسنى مبارك لأول مرة منذ 6 سنوات سنة 791 - افتتاح الجامع الأزهر للصلاة بعد أن أتمّ جوهر الصقلي بناءه في القاهرة العاصمة الجديدة للدولة الفاطمية.
مصدر الخبر: جواد هادي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1301 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/02/26
عبرت أوساط وفعاليات محلية بمدينة المحمدية، عن استنكارها للتعامل السلبي للسلطات الترابية بالمدينة بخصوص ثلاث عمارات سكنية مهملة، أصبحت تشكل مصدر خطر متزايد للسكان ومستعملي الطريق، خاصة وأنها تصدعت بشكل كبير وأصبحت مهددة بالانهيار في أي وقت. وتستعد هذه الاوساط تقديم عريضة مطلبية إلى السلطات المحلية بالمدينة، وإلى المصالح المركزية لوزارة الداخلية، لوضع حد نهائي لهذه الآفة العمرانية التي عمرت لأكثر من ثلاثة عقود من الزمن..
وحسب تنسيقية السكان، فإن العمارات الثلاث، أو ما يسمى بأهرامات المدينة، هي عبارة عن ثلاث مبان سكنية تتكون من طابق أرضي وسبع طوابق علوية، تم الشروع في تشييدها في أواخر السبعينات وبداية الثمانينات، وتم التخلي عنها وهي في طور البناء لأسباب غير معروفة، مما جعلها تتآكل وتتصدع وتصبح عبارة عن قنبلة موقوتة قابلة للانهيار على رؤوس المواطنين في اي لحظة.
ويضيف ذات المصدر، أن الخطر الذي تشكله هذه العمارات يؤرق سكان مدينة المحمدية خاصة وانها توجد بشارع زناتة قرب مؤسسة تعليمية، وتطل بشكل مباشر على رؤوس التلاميذ، كما أنها محادية للشارع الذي تمر منه الجماهير المتوجهة لملعب البشير لكرة القدم.
وأوضح ذات المصدر بأن النقاش العمومي المحلي يتداول عدة فرضيات حول سبب بقاء هذه العمارات لأكثر من ثلاث عقود دون إتمام أشغال البناء فيها ودون استغلالها، لدرجة تآكل بنيانها وتصدعت اعمدتها الأسمنتية. ومن بين الفرضيات المطروحة أن هذه المباني كانت في ملك جنرال عسكري كبير توفي في حادثة سير بضواحي مراكش، ومنذ ذلك التاريخ والعمارات ظلت مجرد بنيان غير مكتمل يتصدع يوما بعد يوم، مهددا سلامة السكان، ومسيئا إلى الطابع العمراني للمدينة.