سنة 1250 - جلاء حملة لويس التاسع عن دمياط سنة 1921 - إلغاء عقوبة الإعدام في السويد سنة 1945 - قامت فرنسا بمذبحة قسطنطينة في الجزائر سنة 1945 - انهزام ألمانيا في الحرب العالمية الثانية. سنة 1984 - فشل محاولة لاغتيال الرئيس الليبي معمر القذافي، وأصابع الاتهام تتجه نحو بريطانيا سنة 1965 - تم إعلان دستور الجمهورية اليمنية. سنة 1884 - ولادة الرئيس الأمريكي هاري ترومان وهو الرئيس 32 لأمريكا. سنة 1290 - سقوط عكا في يد السلطان الأشرف الخليل. سنة 1936 - فرنسا تصدر قرارا يعتبر اللغة العربية لغة أجنبية في الجزائر. سنة 1945 - انتهاء الحرب العالمية الثانية في أوروبا. سنة 1952 - باشر الحسين بن طلال عمله ملكا على الأردن بعد بلوغه الثامنة عشرة. سنة 1967 - عين ذاكر حسين رئيسا للهند وكان أول مسلم يتولى هذا المنصب في الهند. سنة 1976 - انتخاب إلياس سركيس رئيسا للبنان خلفا للرئيس سليمان فرنجية.
مصدر الخبر: اسبانيا - عائشة رشدي أويس ، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1347 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/02/25
كلمة*الخطّابة*هي إحدى المهن التي أصبحت منتشرة في عصرناهذا،وقد عُرفت في الماضي للبحث عن عريس أو عروس حسب الطلب،ونجد في أول الأمرأن لكل واحدة من الخطّابات شروط خاصة.وكذا الطريقة التي تتعامل بها مع المتصلين .ورغم وجود المواقع وشبكة التواصل الاجتماعي لازالت في بعض الدول العربية مهنة الخطابة *سيدة الموقف* من خلال علاقاتها الواسعة مع أغلب شرائح المجتمع للوصول إلى تحقيق نوع من الكسب المادي.والسَّعي إلى إيجاد أناس لهذا الغرض الإنساني.
ورغم ماقيل ويقال:
عن اختفاء مهنة *الخطَّابة*
خصوصا بعد تسجيل شكايات عديدة من طرف الشباب والفتيات في المملكة العربية السعودية الذين تعرضوا للإحتيال والنصب،
تعودهذه المهنة من جديد لتفرض وجودها في بعض الدول العربية.على عكس ماكان عليه من قبل.وبقوة كبيرة في طلبات الزواج. خاصة من طرف النساء والرجال ما فوق سن الأربعين. وذلك من أجل اختيارشريك الحياة
والتوفيق بين الأسرالراغبين في الزواج من الجنسين.
ومن جهة أخرى نجد أن جميع وسائل التواصل الاجتماعي تساهم بشكل كثيروكبيرجدا في انتعاش مهنة*الخطَّابة* كموقع تويتر.وغيره من مواقع التواصل.