سنة 1854 - مولد السياسي البريطاني ملنر. سنة 1919 - انعقاد المؤتمر التأسيسي للحزب الفاشي في إيطاليا برئاسة موسوليني. سنة 1949 - توقيع الهدنة بين إسرائيل ولبنان خلال حرب فلسطين. سنة 1950 - إنشاء منظمة الأرصاد الدولية. سنة 1956 - إعلان الجمهورية الإسلامية في باكستان وعيدها القومي سنة 1988 - مولد أول طفل أنابيب في تونس ووفاة الطبيب التونسي الذي أشرف على عملية التلقيح الصناعي لبويضة الأم. سنة 1893 - مولد الشاعر الكبير محمود بيرم التونسي. سنة 1915 - أصبحت ألمانيا ولأول مرة في التاريخ تستعمل الغازات السامة في الحرب. سنة 1285 - مولد السلطان الناصر محمد بن قلاوون. سنة 1976 - تمت الإطاحة بحكم رئيسة الأرجنتين إيزابيل بيرون زوجة الرئيس الأرجنتيني الراحل خوان بيرون. سنة 1991 - الجيش الهندي يتصدى لمظاهرات المسلمين في جامو وكشمير للمطالبة بالاستقلال، ويقتل سبعة من أنصار الاستقلال.
مصدر الخبر: اسبانيا - عائشة رشدي أويس ، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1336 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/02/25
كلمة*الخطّابة*هي إحدى المهن التي أصبحت منتشرة في عصرناهذا،وقد عُرفت في الماضي للبحث عن عريس أو عروس حسب الطلب،ونجد في أول الأمرأن لكل واحدة من الخطّابات شروط خاصة.وكذا الطريقة التي تتعامل بها مع المتصلين .ورغم وجود المواقع وشبكة التواصل الاجتماعي لازالت في بعض الدول العربية مهنة الخطابة *سيدة الموقف* من خلال علاقاتها الواسعة مع أغلب شرائح المجتمع للوصول إلى تحقيق نوع من الكسب المادي.والسَّعي إلى إيجاد أناس لهذا الغرض الإنساني.
ورغم ماقيل ويقال:
عن اختفاء مهنة *الخطَّابة*
خصوصا بعد تسجيل شكايات عديدة من طرف الشباب والفتيات في المملكة العربية السعودية الذين تعرضوا للإحتيال والنصب،
تعودهذه المهنة من جديد لتفرض وجودها في بعض الدول العربية.على عكس ماكان عليه من قبل.وبقوة كبيرة في طلبات الزواج. خاصة من طرف النساء والرجال ما فوق سن الأربعين. وذلك من أجل اختيارشريك الحياة
والتوفيق بين الأسرالراغبين في الزواج من الجنسين.
ومن جهة أخرى نجد أن جميع وسائل التواصل الاجتماعي تساهم بشكل كثيروكبيرجدا في انتعاش مهنة*الخطَّابة* كموقع تويتر.وغيره من مواقع التواصل.