سنة 1805 - ثورة الشعب في مصر بقيادة عمر مكرم ضد الوالي العثماني، التي طالبوا فيها بسقوط خورشيد باشا - ونصبوا محمد علي واليًا على مصر بشروطهم سنة 1809 - استيلاء الفرنسيين بقيادة نابليون على فيينا سنة 1888 - ألغت البرازيل العمل بنظام الرق. سنة 1965 - أعلن عبد الناصر قطع العلاقات بين مصر وألمانيا الغربية لأنها أقامت علاقات مع إسرائيل. سنة 1967 - في القاهرة التقى الرئيس جمال عبد الناصر مع سعود بن عبد العزيز ملك السعودية الأسبق سنة 1970 - إسرائيل تهاجم معاقل الفدائيين الفلسطينيين في جنوب لبنان وتقتل وتصيب العشرات سنة 1968 - ألغت دولة الكويت وبريطانيا الاتفاقية المبرمة بين الدولتين بعد انسحاب بريطانيا وحصول الكويت على استقلالها. سنة 1857 - ولادة العالم الإنجليزي رونالدوس الذي درس داء الملاريا. سنة 1948 - صدر في مصر مرسوم ملكي يقضي بإعلان الأحكام العرفية وتعيين محمود النقرشي حاكما عسكريا وذلك بسبب ظروف حرب فلسطين وحماية الجيش المصري. سنة 1962 - انتخاب راداكريشنان رئيسا لجمهورية الهند. سنة 1999 - وفاة مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز بن باز. سنة 1999 - انتخب كارلوا إزيليو تشامبي رئيسا للجمهورية الإيطالية.
مصدر الخبر: اسبانيا - عائشة رشدي أويس ، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1348 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/02/25
كلمة*الخطّابة*هي إحدى المهن التي أصبحت منتشرة في عصرناهذا،وقد عُرفت في الماضي للبحث عن عريس أو عروس حسب الطلب،ونجد في أول الأمرأن لكل واحدة من الخطّابات شروط خاصة.وكذا الطريقة التي تتعامل بها مع المتصلين .ورغم وجود المواقع وشبكة التواصل الاجتماعي لازالت في بعض الدول العربية مهنة الخطابة *سيدة الموقف* من خلال علاقاتها الواسعة مع أغلب شرائح المجتمع للوصول إلى تحقيق نوع من الكسب المادي.والسَّعي إلى إيجاد أناس لهذا الغرض الإنساني.
ورغم ماقيل ويقال:
عن اختفاء مهنة *الخطَّابة*
خصوصا بعد تسجيل شكايات عديدة من طرف الشباب والفتيات في المملكة العربية السعودية الذين تعرضوا للإحتيال والنصب،
تعودهذه المهنة من جديد لتفرض وجودها في بعض الدول العربية.على عكس ماكان عليه من قبل.وبقوة كبيرة في طلبات الزواج. خاصة من طرف النساء والرجال ما فوق سن الأربعين. وذلك من أجل اختيارشريك الحياة
والتوفيق بين الأسرالراغبين في الزواج من الجنسين.
ومن جهة أخرى نجد أن جميع وسائل التواصل الاجتماعي تساهم بشكل كثيروكبيرجدا في انتعاش مهنة*الخطَّابة* كموقع تويتر.وغيره من مواقع التواصل.