سنة 303 ق.م - وفاة الإسكندر الأكبر سنة 1906 - حادثة دنشواى والعيد القومي لمحافظة المنوفية سنة 1946 - فرار ملك إيطاليا أمبرتو الثاني إلى البرتغال في أعقاب إعلان الجمهورية الإيطالية سنة 1956 - انسحاب آخر القوات البريطانية من قاعدة قناة السويس سنة 1974 - انقلاب عسكري في اليمن الشمالي بقيادة المقدم إبراهيم الحمدي الذي أطاح بالنظام القائم وأصبح هو رئيساً لليمن. سنة 1980 - دول السوق الأوربية المشتركة تصدر بيانا في البندقية يؤيد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني سنة 1982 - وفاة الملك خالد بن عبد العزيز عاهل السعودية وتولي الأمير فهد عرش المملكة سنة 1983 - وفاة العالم الإسلامي الكبير الدكتورمحمد سعد جلال عن 80 عاما سنة 1991 - فوز يوري يلتسين برئاسة جمهورية روسيا الاتحادية سنة 1995 - الرئيس الفرنسي جاك شيراك يعلن في أول مؤتمر صحفي له إستئناف التجارب النووية الفرنسية في المحيط الأطلنطي. سنة 1948 - استشهاد الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود في معركة الشجرة ضد اليهود، ولد عبد الرحيم محمود عبد الرحيم . سنة 1980 - اغتيال عالم الذرة المصري "يحيى المشد" في باريس.
في ختام الندوة الإقليمية حول (الإعلام العربي في زمن التحولات):
مصدر الخبر: الرباط - إيسيسكو، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1177 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/10/18
الدعوة إلى ضمان استقلالية الإعلام واعتماد المهنية المسؤولة
اختتمت اليوم في مقر الإيسيسكو في الرباط الندوة الإقليمية حول (الإعلام العربي في زمن التحولات: هل انتصر للمهنية أم أجج الفتن؟)، التي نظمها مركز الشروق للديمقراطية والإعلام وحقوق الإنسان، بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو- خلال الفترة من 15 إلى 17 أكتوبر الجاري، بمشاركة نخبة من المفكرين والإعلاميين والحقوقيين والجامعيين والمهتمين من الدول العربية.
وأكد المشاركون في الندوة أهمية الظرفية التي تعيشها المنطقة العربية بعد وخلال مرحلة التحولات الكبرى، ودور الإعلام العربي في تعزيز الديمقراطية، وحرية الإعلام، وحق الاختلاف، واعتماد المهنية المسؤولة هدفاً أسمى للإعلام العربي في زمن التحولات.
وأجمع المشاركون على أن خدمة الإعلام العربي تتجسد في ضمان الالتزام بالحد الأقصى للمهنية المسؤولة التي لاتستقيم سوى بتوسيع هوامش الحريات والديمقراطية، وصون مكسب الحق في التعبير، والحق في الوصول إلى المعلومة، ودعم قدرات الصحفيين بشكل مستمر، وإعداد مواثيق شرف إعلامية، وخلق إعلام متنوع يجسد صورة مكونات المجتمعات العربية دون إقصاء لأي طرف. كما أوصوا بالحرص على ضمان استقلالية الإعلام عن أي توجيه أو تأثير خارجي.
ودعا المشاركون إلى الاهتمام بالتحديات المفروضة على الإعلام التقليدي عقب ثورة المعلومات والاتصال التي خلقت صحافة المواطنة باعتبارها صنفاً إعلامياً جديداً.
كما دعوا الدول الأعضاء في الإيسيسكو إلى إشراك مؤسسات المجتمع المدني في تخطيط وتنفيذ ومتابعة تقويم السياسات الثقافية والإعلامية، والنهوض بثقافة وقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، وإدماج التربية الإعلامية ضمن مناهج المنظومة التعليمية في العالم العربي.
وقال الدكتور المحجوب بنسعيد، رئيس قسم الإعلام في الإيسيسكو، في كلمة ألقاها في ختام الندوة، إن دعم الإيسيسكو للندوة ينسجم مع رسالتها الحضارية القائمة على تعزيز جهود منظمات المجتمع المدني النشيطة في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال ، ومتابعة جهود الإيسيسكو الهادفة إلى تطوير التشريعات الإعلامية، وتأهيل الإعلاميين واستكمال تكوينهم في الدول الأعضاء، وذلك في إطار تنفيذ خطة العمل الثلاثية 2010-2012، ومتابعة تنفيذ استراتيجية تطوير تقانات المعلومات والاتصال التي أعدتها الإيسيسكو واعتمدها المؤتمر الإسلامي الخامس لوزراء الثقافة.