سنة 1406 - وفاة المؤرخ والفيلسوف العربي عبد الرحمن بن خلدون عن 74 عامًا سنة 1961 - وفاة الصحفي إسماعيل الحبروك عن 38 عامًا سنة 1975 - وفاة الملياردير اليوناني أرسطو أوناسيس. سنة 1976 - تم إلغاء معاهدة الصداقة والتعاون المشترك بين مصر والاتحاد السوفيتي. سنة 1945 - وفاة الشاعر العراقي "معروف الرصافي". سنة 1922 - سلطان مصر أحمد فؤاد يعلن نفسه ملكًا على مصر. سنة 1972 - العاهل الأردني الملك حسين يطرح مشروع "المملكة العربية المتحدة" الذي ينصّ على قيام دولة فيدرالية أردنية فلسطينية بعد استعادة الأراضي التي تحتلها إسرائيل. سنة 1989 - عودة شريط طابا إلى السيادة المصرية. سنة 1994 - وفد يمثل حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" يزور كنيست الكيان الصهيوني لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي. سنة 1948 - التوقيع على المعاهدة الثالثة بين الأردن وبريطانيا بحيث كفلت المعاهدة الجديدة أسس التساوي التام في الحقوق والواجبات بين الدولتين. سنة 1996 - أعلن في القاهرة وفاة شيخ الأزهر جاد الحق علي جاد الحق.
أمين عام "الإسلامي الأوروبي" يطالب من روسيا بإغلاق المواقع الإعلامية المحرضة على قتل الأبرياء
مصدر الخبر: أحمد علي سليمان، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1911 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/12/10
أكد الدكتور محمد بشاري الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي ورئيس الفيدرالية الإسلامية بفرنسا خلال المؤتمر الذي من نظمته وزارة الخارجية الروسية، والذي يشارك فيه أكثر من 100 باحث ومفكر وإعلامي من روسيا والعالم الاسلامي، تحت عنوان"إعلاميو العالم الاسلامي في مواجهة التطرّف" والذي عقد أمس واستمر ليومين، أكد أن الدين الإسلامي اعتبر الجماعات التي تقتل الأبرياء بدون وجه حق جماعات إرهابية، يستحقون تطبيق حد الحرابة عليهم والتي ذكرها القرآن الكريم في قوله تعالى " إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ".
ولفت الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي، خلال المؤتمر إلى ضرورة إصدار تشريع أوروبي لتجريم الإساءة للأديان، والغلو في التكفير.
وأشار إلى أن إغلاق المواقع الإعلامية والقنوات التكفيرية المحرضة على قتل الأبرياء يعد أولى الخطوات الفعلية لتحجيم جرائم الجماعات الارهابية.
وطالب المجتمع الدولي بضرورة الاهتمام بحقوق الاقليات، وعدم تهميشهم، مطالبا اليمين المتطرف الغربي بأن الوضع الحالي لا يستدعي القلق من الأقليات المسلمة في الخارج ، مؤكدا أن الفكر التكفيري ظاهرة عابرة للقارات والمذاهب، وأن محاربته هي قضية أمن قومي يجب على الجميع محاربته لانتشار الامان في العالم