اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً و اعمل لآخرتك كأنك تموت غداً
تحويل التاريخ
النتيجة:
حدث في مثل هذا اليوم
سنة 1854 - مولد السياسي البريطاني ملنر. سنة 1919 - انعقاد المؤتمر التأسيسي للحزب الفاشي في إيطاليا برئاسة موسوليني. سنة 1949 - توقيع الهدنة بين إسرائيل ولبنان خلال حرب فلسطين. سنة 1950 - إنشاء منظمة الأرصاد الدولية. سنة 1956 - إعلان الجمهورية الإسلامية في باكستان وعيدها القومي سنة 1988 - مولد أول طفل أنابيب في تونس ووفاة الطبيب التونسي الذي أشرف على عملية التلقيح الصناعي لبويضة الأم. سنة 1893 - مولد الشاعر الكبير محمود بيرم التونسي. سنة 1915 - أصبحت ألمانيا ولأول مرة في التاريخ تستعمل الغازات السامة في الحرب. سنة 1285 - مولد السلطان الناصر محمد بن قلاوون. سنة 1976 - تمت الإطاحة بحكم رئيسة الأرجنتين إيزابيل بيرون زوجة الرئيس الأرجنتيني الراحل خوان بيرون. سنة 1991 - الجيش الهندي يتصدى لمظاهرات المسلمين في جامو وكشمير للمطالبة بالاستقلال، ويقتل سبعة من أنصار الاستقلال.
في وداع الفنان المغربي الكبير عبد الرحمن باكو السنتير الحزين
مصدر الخبر: اتحاد كتاب المغرب، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1285 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/10/18
كمد آخر ينضاف إلى الجسد الثقافي والفني المغربي، على إثر الفقدان المفجع للموسيقي المبدع المغربي الكبير عبد الرحمن باكو، أيقونة الإرث الغنائي الغيواني، والصوت الصادح بالموال الهمامي الأليم.
انخطف لمعلم عبد الرحمن منذ بداياته الأولى، في جذب صوفي جليل بنبع الشعر العامي الأصيل، وتمرس فوق ركح مسارح شهيرة بالنقر على السنتير الحزين، في تعبيرات مشهدية، كأنه يستجيب في كل حفل لطقوس الحضرة الكناوية.
الفقيد عبد الرحمان باكو، وكباقي صحبه في مسار تجربة مجموعة ناس الغيوان الرائدة، حاز الإعجاب واسترعى الأسماع ونال الألباب، لأنه نسج معاني الإنشاد، بقناعة مبدئية، لا تستقيم من دون الاكتواء بجمر الأنين المجتمعي في مواسم البوار وسنوات وأد الأحلام.
وبعدما أصبح يلهج بمراثي فقدان رفاق الدرب، برحيل بوجميع والعربي باطما، نأى بنفسه عن صخب الإيقاع والموازين، مهاجرا إلى جنوب الروح بموغادور، في حنين جارف إلى صوت الصبا، كي يحيا على تقليد تليد في حلقات رواد الهجهوج الصويري، المعفر برائحة العرعار.
وإن اتحاد كتاب المغرب، ليعرب، بهذه المناسبة الأليمة، عن عميق الأسى وبالغ الحزن على فقدان فنانا الكبير، ويتقدم بصادق عبارات المواساة إلى أهله وذويه، وإلى جميع أصدقائه ومحبيه، في أسرته الصغيرة والكبيرة، الكليمة القلوب والمتأسية بسيرته الفنية الغنية والخالدة في ذاكرة الإبداع المغربي والإنساني الجميل.
وداعا أيها الغيواني الأصيل، فنان الحفر في وجدان الناس، وطبيب الأدواء بالنفحة الكناوية الشافية