سنة 1854 - مولد السياسي البريطاني ملنر. سنة 1919 - انعقاد المؤتمر التأسيسي للحزب الفاشي في إيطاليا برئاسة موسوليني. سنة 1949 - توقيع الهدنة بين إسرائيل ولبنان خلال حرب فلسطين. سنة 1950 - إنشاء منظمة الأرصاد الدولية. سنة 1956 - إعلان الجمهورية الإسلامية في باكستان وعيدها القومي سنة 1988 - مولد أول طفل أنابيب في تونس ووفاة الطبيب التونسي الذي أشرف على عملية التلقيح الصناعي لبويضة الأم. سنة 1893 - مولد الشاعر الكبير محمود بيرم التونسي. سنة 1915 - أصبحت ألمانيا ولأول مرة في التاريخ تستعمل الغازات السامة في الحرب. سنة 1285 - مولد السلطان الناصر محمد بن قلاوون. سنة 1976 - تمت الإطاحة بحكم رئيسة الأرجنتين إيزابيل بيرون زوجة الرئيس الأرجنتيني الراحل خوان بيرون. سنة 1991 - الجيش الهندي يتصدى لمظاهرات المسلمين في جامو وكشمير للمطالبة بالاستقلال، ويقتل سبعة من أنصار الاستقلال.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1470 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/11/25
ينظم المجلس الجهوي للموثقين بالرباط بشراكة مع غرفة الموثقين بباريس الملتقى المغربي الفرنسي الأول للموثقين تحت شعار"الأنظمة المالية للزواج وأنظمة التوارث، نظرات متقاطعة بين المغرب وفرنسا" "، وذلك يوم الجمعة 27 نونبر 2015 بالرباط
واوضح البيان الذي اصدره المجلس الجهوي للموثقين ان هذا اللقاء يأتي في ظرفية تتميزبتنامي ظاهرة الهجرة بين المغرب وفرنسا والإشكاليات القانونية والصعوبات العملية التي يطرحها التزايد الملحوظ لعقود الزواج المختلط وحركية الأزواج الذين يبرمون عقود زواجهم في أحد البلدين ثم ينتقلون للاستقرار في البلد الآخر. إشكاليات مرتبطة أساسا بتحديد القانون الواجب التطبيق في مجال الأنظمة المالية للزواج وأنظمة التوارث.
ويضيف انه بالرغم من الجهود المبذولة من قبل المغرب وفرنسا من أجل تأطير القضايا المتعلقة بالأسرة وبالتعاون القضائي بصفة عامة من خلال التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات الثنائية، فإن هذه الأخيرة لم تقدم حلولا عملية ناجعة بالنسبة للإشكاليات المرتبطة بالأنظمة المالية للزواج والتركات.
من هنا دور العقد التوثيقي باعتباره أداة للأمن القانوني والتعاقدي وحجر الزاوية في تحقيق العدالة الوقائية في الاضطلاع بدور أساسي من أجل توفير مناخ قانوني سليم لرعايا الدولتين و المساهمة بالتالي في مواكبة الجهود المبذولة في هذا الشأن من قبل المغرب وفرنسا.
كما ذكر أن هذا الملتقى الذي سيتميز بمشاركة موثقين، قضاة، جامعين وفاعليين عمومين من كلا البلدين، سيشكل إطارا للتفكير و لتبادل الرؤى والخبرات من أجل بلورة الحلول الممكنة واقتراح الوسائل الكفيلة بتجاوز العقبات المطروحة في مجال تنفيذ العقود المرتبطة بالأنظمة المالية للزواج وبالتركات الدولية.