سنة 1063 - وفاة "طغرلنك" ملك السلاجقة سنة 1877 - صدور الأمر العالي بالغاء الرقيق في مصر سنة 1971 - عودة سفينة الفضاء الأمريكية أبوللو بعد رحلة للقمر استغرقت ستة أيام سنة 1875 - وفاة أمير قصص الجن والأساطير في الدنمارك (هانس كريستيان أندرسن) وهو صاحب القصة الشهيرة (بائعة الكبريت). سنة 1914 - بريطانيا تعلن الحرب على ألمانيا في الحرب العالمية الأولى وتتخذ الولايات المتحدة الأمريكية مبدأ الحياد. سنة 1929 - مولد ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني الراحل، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية. سنة 1984 - فولتا العليا تتخذ من بوركينا فاسو اسما جديدا للجمهورية. سنة 1847 - مولد الزعيم الوطني المصري مصطفى كامل مؤسس الحزب الوطني. سنة 1993 - توفي السياسي والدبلوماسي العراقي نجيب الراوي. سنة 1997 - أدى الرئيس الإيراني الجديد محمد خاتمي اليمين أمام مجلس الشورى الإيراني.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2023 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/08/05
قال باحثون اسكتلنديون خلال دراسة طبية إن الجلوس في غرفة مظلمة فور الشعور بالألم الناتج عن الصداع النصفي قد يخفف الكثير من هذه العوارض.وتوصل الباحثون في جامعة غلاسكو كالدونيان في اسكتلندا في الدراسة التي نشرت في دورية "أبحاث طب العيون والبصر" إلى أن عوارض الذين يعانون من الصداع النصفي تخف عند وجودهم في أماكن لا يتعرضون فيها للأنوار الساطعة أو المبهرة.وأضاف الباحثون إن الأشخاص الأكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالصداع النصفي بإمكانهم تحديد الأضواء التي تظهر أمامهم تماماً كنظرائهم الذي لا يعانون من هذه المشكلة التي تؤرق ربما الملايين في العالم، ولكنهم قد يواجهون مشاكل في تمييز الألوان حولهم.وقالت دورين واغنر، التي أعدت الدراسة " إن البيئة البصرية المحيطة بنا مليئة بالنشاط و مزدحمة بالأجسام المختلفة والكثير منها مهم في بعض الأوقات ولكن ليس كلها، ويحظى بعضها باهتمامنا فقط.وخلصت دورين إلى أن "الضوضاء البصرية" تثير خلايا أدمغة الذين يعانون من الصداع النصفي إلى أبعد الحدود وتضعف قدرتهم على مراقبة الأجسام التي تصدر عنها تلك الأنوار، مضيفة "من الأفضل ربما تجنب البيئات والأدوات "البصرية" مثل شاشات الكومبيوتر ووسائل التعليم المشابهة بسبب احتمال مفاقمتها لعوارض