سنة 1793 - إعدام الملكة ماري أنطوانيت سنة 1870 - مولد أمير الشعراء أحمد شوقي سنة 1924 - دخلت القوات السعودية مكة بقيادة عبد العزيز آل سعود، بعد انسحاب الشريف حسين إلى جدة سنة 1945 - تأسيس منظمة الزراعة والأغذية العالمية "الفاو" سنة 1939 - توقف مجلة النذير عن الصدور، وهي إحدى المجلات التي كانت تصدرها جماعة الإخوان المسلمين. سنة 1929 - تولى المارشال محمد نادر خان ملك أفغانستان. سنة 1978 - انتخب البابا يوحنا بولص الثاني للكرسي البابوي. سنة 1991 - ليفون بطرسيان يصبح رئيسا لجمهورية أرمينيا. سنة 1994 - وقعت الأردن وإسرائيل في عمان على معاهدة ترسيم الحدود وتقاسم المياه بين الجانبين.
مصدر الخبر: الرباط - إيسيسكو، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1485 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/10/16
أدانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- بشدة تعريض الجامع الأموي في مدينة حلب للحرق والتدمير جراء القتال العنيف بين قوات النظام السوري ومقاتلي الجيش الحـرّ خلال الأيام القليلة الماضية.
وقالت الإيسيسكو في بيان أصدرته اليوم إن تمركز قوات من النظام السوري داخل الجامع خلال الاشتباكات مع مقاتلي الجيش الحـر دليل على استهانة الجيش السوري بالمقدسات الإسلامية والمعالم الحضارية وتعريضها للخطر، حيث إن هذا الجامع يعد من أبرز معالم العمارة الإسلامية في العهد الأموي شيده الخليفة سليمان بن عبد الملك ليضاهي به جامع دمشق الذي بناه أخوه الوليد بن عبد الملك عام 87 للهجرة الموافق لعام 706 للميلاد.
وحذرت الإيسيسكو من مواصلة تدمير المعالم الحضارية التي تزخر بها سورية والتي لا يمكن تعويضها. وطالبت بالعمل على إنقاذ سورية وشعبها من الوضع المأساوي الذي تمر به والذي سيؤدي، إذا استفحل، إلى كارثة إقليمية تزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها