سنة 1854 - مولد السياسي البريطاني ملنر. سنة 1919 - انعقاد المؤتمر التأسيسي للحزب الفاشي في إيطاليا برئاسة موسوليني. سنة 1949 - توقيع الهدنة بين إسرائيل ولبنان خلال حرب فلسطين. سنة 1950 - إنشاء منظمة الأرصاد الدولية. سنة 1956 - إعلان الجمهورية الإسلامية في باكستان وعيدها القومي سنة 1988 - مولد أول طفل أنابيب في تونس ووفاة الطبيب التونسي الذي أشرف على عملية التلقيح الصناعي لبويضة الأم. سنة 1893 - مولد الشاعر الكبير محمود بيرم التونسي. سنة 1915 - أصبحت ألمانيا ولأول مرة في التاريخ تستعمل الغازات السامة في الحرب. سنة 1285 - مولد السلطان الناصر محمد بن قلاوون. سنة 1976 - تمت الإطاحة بحكم رئيسة الأرجنتين إيزابيل بيرون زوجة الرئيس الأرجنتيني الراحل خوان بيرون. سنة 1991 - الجيش الهندي يتصدى لمظاهرات المسلمين في جامو وكشمير للمطالبة بالاستقلال، ويقتل سبعة من أنصار الاستقلال.
مصدر الخبر: أحمد المريني، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1176 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/05/08
في لقاء مع النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بتطوان السيد رشيد ريان ، أكد على أن الاستعدادات لفعاليات المهرجان المدرسي، التي سنطلق في الرابع من يونيو القادم تسير على قدم وساق .
وأوضح أن مصلحة الشؤون التربوية وتنشيط المؤسسات التعليمية المشرفة على تحضير هذا المهرجان الذي يستمر ثلاثة ايام ، قامت بعدة خطوات ، من أبرزها الاتصال مع مجموعة من الشركاء والمؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، وأستاذة التربية البدينة والموسيقية.
ويشمل التحضير لهذه الفعاليات المساهمة في الكرنفال ، وإعداد اللوحات الفنية الاستعراضية ، وتحديد جوانب لوجيستية أخرى.
وبحسب النائب الإقليمي ، فإنه ينتظر أن يساهم في تنشيط فقرات هذا المهرجان ، الذي سينظم تحت إشراف ولاية تطوان وبشراكة مع نيابة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ، المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية ، ومجموعة جمعيات المجتمع المدني بولاية تطوان، وبعض الجمعيات الرياضية. يذكر أن مهرجان تطوان المدرسي يضم فقرات عديدة منها الرياضات الجماعية المختلفة، ككرة القدم وكرة الطائرة وكرة السلة وأنشطة تربوية موازية من تنظيم بالمؤسسات التعليمية .
وخلال هذا اللقاء ، أكد رشيد ريان أن النسخة الحالية من مهرجان تطوان المدرسي تسير في اتجاه تحقيق جانب من التميز والارتقاء بفقراته، و يهدف المهرجان بحسب رأيه ، إلى الكشف عن مخزون التراث المحلي وحفظ الذاكرة الشعبية ، وخلق فضاءات للإشعاع الفني والثقافي والرياضي ، ثم جعل التظاهرة محطة رئيسية لحركية اقتصادية وسياحية واجتماعية.