سنة 1856 - افتتاح أول خط سكة حديد في مصر بين القاهرة والإسكندرية سنة 1864 - مولد المفكر الديني والاجتماعي الشيخ محمد رشيد رضا صاحب مجلة المنار سنة 1932 - صدر في الرياض مرسوم ملكي بتوقيع المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، "سلطان نجد وملك الحجاز" يقضي بتوحيد شطري الدولة، في كيان واحد هو "المملكة العربية السعودية". وقد حققت هذه الخطوة الر سنة 1952 - انتخاب كميل شمعون رئيساً لدولة لبنان سنة 1970 - تولى سليمان فرنجية رئاسة لبنان خلفاً لشارل حلو سنة 1973 - إقامة علاقات دبلوماسية لأول مرة بين الفلبين وألمانيا الشرقية سنة 1939 - توفي عالم النفس النمساوي الشهير زيغومند، وهو مؤسس التحليل النفسي. سنة 1958 - انتخاب فؤاد شهاب رئيسا لجمهورية لبنان.
فعاليات ربيع السلام الفنون التشكيلية بمدينة أكادير
مصدر الخبر: أكادير ــ عبد الله بيداح، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1345 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/04/07
بلمسات من تراث صحراء شبه الجزيرة العربية، حضر الفنانون التشكيليون الممثلون للمملكة العربية السعودية إلى مدينة أكادير، وخلقوا الحدث المتميز بتجاربهم الفنية الرائدة عربيا.
فهذا، المبدع البارز رجاء الله ضيف الله الذبياني، الذي جاء إلى حاضرة سوس - في إطار الدورة الثالثة لملتق ربيع السلام الدولي للفنون التشكيلية- بلوحاته المثقلة بتراث وتقاليد الإنسان العربي في المملكة الشقيقة كممثل للوفد السعودي، يخلق الحدث بتشريفه لمدينة أكادير إلى جانب الفنان المبدع نصير السمارة والفنان زكرياء عبد الهادي تيمي مدني، إضافة إلى المبدعين المتألقين: عادل سالم حيسنون وعادل حمود الحاسري ومحمد عبد الواحد ولينا محفوظ الأمين وسهيل مليل وعارف الغامدي وعبد الله محمد عطار وسهيل المطيري ونادية النفيعي وخالد إبراهيم الذبياني... كلها أسماء خلقت الحدث في عاصمة السياحة المغربية على الصعيد العربي ولم لا العالمي، بتجاربها الرائدة كمدرسة تعيش تطورا متواترا يرقى بالإبداع العربي إلى أعلى المستويات...
وقد أوضح الفنان المغربي المتميز عبد الرزاق الساخى، رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين المغاربة، بأن "الملتقى الذي يقام سنويا في كل عام بعاصمة السياحة المغربية أكادير يمنح صفة ضيف الشرف لأحدى الدول، وقد منحها هذه السنة للمملكة العربية السعودية، ونحن نتشرف بالمملكة لكونها الأرض المباركة بلاد الحرمين الشريفين ونسعد بمشاركتهم معنا دوما".
ومن أهم ما ميز برنامج ربيع الفنون التشكيلية في نسخته الثالثة، هو الخطوة الإنسانية التي تضافرت فيها ريشات كافة الفنانين المشاركين في رسم لوحة عملاقة تم إهداؤها للأطفال المسعفين في وضعية صعبة بإحدى المراكز الخاصة برعاية الطفولة، حيث أدخلوا الفرحة على قلوب هذه الفئة التي هي في أمس الحاجة لمثل هذه المبادرات.