سنة 1789 - العيد الوطنى في فرنسا وسقوط سجن الباستيل رمز الظلم والطغيان . سنة 1874 - مولد الخديوى عباس حلمى الثانى سنة 1900 - مولد الفنان يوسف وهبي عميد المسرح العربي. سنة 1934 - وفاة الفرنسية مارى كورى البولندية الأصل حاملة جائزة نوبل في الفيزياء والكمياء سنة 1937 - توقيع معاهدة الحدود المشتركة بين العراق وإيران. سنة 1944 - مصرع المطربة أسمهان الأطرش في حادث سيارة سنة 1958 - انقلاب عسكري في العراق ضد الملكية، وإعلان جمهورية العراق، ومقتل الملك فيصل الثاني ملك العراق. سنة 1960 - ذعر شديد اجتاح كل أطراف الأرض بسبب نبوءة عراف ألماني بأن العالم سينتهي في ذاك اليوم سنة 1915 - أرسل الشريف حسين رسالة إلى المسئولين الإنجليز يعرض عليهم التحالف، وقد وجهها إلى السير هنري مكماهون. سنة 1917 - تنازُل قيصر روسيا نيقولا الثاني وهو آخر قياصرة روسيا عن عرشه. سنة 2002 - نجاة رئيس فرنسا جاك شيراك من محاولة اغتيال.
أبناء الأقاليم الجنوبية يتضامنون مع فاضيلي هيدالة رئيس حكومة الشباب الصحراوي الموازية
مصدر الخبر: أسامة باخي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1453 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/03/24
عقدت اللجنة التحضيرية لحكومة الشباب الصحراوي الموازية بمدينة بوجدور, إجتماع إستثنائي مساء يوم الأربعاء 18 مارس الجاري بفندق طيبة, الذي حضره ثلة من نشطاء شباب الإقليم ووسائل الإعلام المحلية, لمناقشة الأحداث الوطنية الأخيرة والمتعلقة بإحداث حكومة شباب صحراوي بالأقاليم الجنوبية تكون موازية لحكومة بنكيران قائمة بذاتها, وذلك بعد الإقصاء الذي عانى منه شباب الجهات الجنوبية الثلاث من طرف الحكومات الشبابية الموازية التي إقتصرت في شكيلتها على أبناء الأقاليم الشمالية .
ودعا الحاضرون خلال الإجتماع على تضامنهم اللامشروط مع أخيهم فضيلي هيدالة كرئيس لهذه الحكومة الموازية بالأقاليم الجنوبية. كما إستنكروا الجهود الخادعة والتدليسات والأطروحات الزائفة التي تقدمها بعض الأطراف المعادية لتأسيس هذه الحكومة الشبابية وإحباط مخططاتها التي تهدف إلى الدفاع عن قضية الوحدة الترابية .
وندد الحاضرون بالأساليب المتبعة من طرف هؤلاء المسؤولين الذين يكيدون لهذه الحكومة الشبابية الفتية التي تعارض أباطرة الفساد القابعين في الأقاليم الجنوبية منذ سنين, وكذا تهميش الشباب وإقصائهم من المشاركة في التنمية المستدامة .
وإتهم الشباب الحاضرون, المجالس الجماعية على عدم تحقيق وعودها الرنانة التي رفعتها أثناء الانتخابات, بل أكدوا على أن هذه المجالس تشكل العائق الاكبر أمام التنمية نظرا لغياب أي دعم منها لإنشاء المشاريع التنموية بالمناطق الصحراوية المغربية .
وأوضحو كذلك, بأن هذه التصرفات الماجنة من طرف بعض المسؤولين الداعين لإقصاء السيد فاضيلي هيدالة من رئاسة الحكومة لن تزيدهم إلا الإصرار لمواصلة مشوارهم رفقة رئيسهم من أجل التغيير ..
للإشارة فإن شباب جهات الأقاليم الجنوبية الثلاث أعلنوا عن تضامنهم وتآزرهم مع رئيس حكومة الشباب الصحراوي الموازية بعد الإنتقاذات التي تعرض لها من قبل أباطرة السياسة بالأقاليم الجنوبية وكذا دعمهم له من أجل تحقيق أهداف الحكومة المتمثلة في الدفاع عن قضية الوحدة الترابية ومحاربة الفساد.